الصفحة الرئيسية
n.png

د. بهجت سليمان: نفاق و دجل البهيمة المعتوه "طرامب" عندما انتقل من التغريد إلى التنهيق

[نفاق و دجل البهيمة المعتوه "طرامب"، عندما انتقل من التغريد إلى التنهيق]أ بهجت سليمان في مكتبه

(18) مرة، غرد (طرامب) على صفحته “تويتر”، حول عدم جواز ضرب سورية من قبل الولايات المتحدة وطلب عام 2013 و 2014 من أمريكا عدم التدخل في الحرب السورية.

و أول منشور له على “تويتر” عن هذا الموضوع، كان في عام 2013 عندما عبر عن رفضه للسياسة الخارجية الأمريكية في ما يتعلق بالوضع في سورية.

وكتب في إحدى تغريداته، في حزيران عام 2013:

• (نحن بحاجة إلى البقاء بعيدا عن سورية).

• وكتب في آب عام 2013 قائلا:

(تذكروا، كل هؤلاء ”المقاتلين من أجل الحرية“ في سورية، يريدون مستقبلا إرسال الطائرات إلى مبانينا).

• وكتب في 7 أيلول عام 2013 قائلا:

(السيد الرئيس باراك أوباما، لا تهاجم سورية. ليس هناك أية إيجابيات في ذلك. هناك فقط سلبيات مذهلة. احتفظوا بالبارود ليوم آخر).

• و أكد (طرامب) كلامه حول خطأ الهجوم على سورية بعد يومين من ذلك قائلا:

 (إن الهجوم على سورية، لن يجلب سوى المتاعب لأمريكا)

• وطلب (طرامب) حينئذ من الرئيس (أوباما) أن:

(ينسى سورية، إذا كان يريد جعل أمريكا عظيمة، مرة أخرى)

• وأكد (طرامب) مرات كثيرة، خلال عدة سنوات أنه:
(لا ينبغي على الولايات المتحدة التدخل إطلاقا في الوضع في سورية).

• و كتب أيضا:

(مرة أخرى، زعيمنا قصير النظر، لا تهاجموا سورية، وإذا فعلتم ذلك، فستحدث أشياء كثيرة سيئة، ولن تحصل الولايات المتحدة على أي شيء من تلك الحرب.)

• ثم نشر على صفحته في آب عام 2013:

(ما الذي سنحصل عليه من قصف سورية، باستثناء الديون والنزاع الذي سيطول أمده؟ إن الرئيس "أوباما" يحتاج إلى موافقة من الكونغرس).

فماذا عدا مما بدا، أيها الدجال المحتال (طرامب) حتى تنتقل من التغريد عن سورية، إلى التنهيق؟!

• وهل نسيت أنك التزمت أمام الشعب الأمريكي، بعدم التدخل في سورية، بل بالإنسحاب منها، عندما قدمت برنامجك الإنتخابي للشعب الأمريكي و حينما طلبت منه انتخابك للرئاسة؟!:
• هل كنت تخدع الشعب الأمريكي وتكذب عليه؟!..
• أم كنت تخدع نفسك وتكذب عليها؟!..
• أم كنت تخدع الإثنين معا وتكذب عليهما؟!

***

[هل "الديمقراطيّة" أولويّة، في هذا الشَّرْق؟]

يخطئ مَنْ يظنُّون أنّ "الديمقراطية" هي الأولويّة الأولى، لدى أحد، وخاصّةً لدى شعوب بلدان العالم الثالث..

1 ف "الأمن والأمان" أولويّة،

2 و "لقمة العيش الكريمة" أو لويّة،

3 و "الدولة القوية" المحنّكة القادرة على تحقيقهما، أولويّة..

وعندما تتحقّق هذه الأولويّات الثلاثة، حينئذٍ فقط، تصبح "الديمقراطية" أولويّة..

وأمّا لدى بلدانٍ مُعٓرَّضٓة لخطرٍ وجوديٍ مصيريٍ، وتعيش بجانب القاعدة الإستعمارية الصهيونية الجديدة المُسّمّاة "اسرائيل"..

فالحديث عن "أولويّة الديمقراطية" حينئذٍ، لا يعْدو كونه حصان طروادة - والأدَقّ حمار طروادة - يجري امْتِطاؤُهُ لتنفيذ مهمّة تفكيك وتفتيت مجتمعات وكيانات هذه الدُّوَل، واسْتِتْباعها لِقوى الإستعمار الدولي الجديد.

***

[العِنادُ وٓصْفَة ٌ أكيدة لِ هزيمةٍ ساحقة... والصّلابةُ وصْفْة ٌ مُجَرَّبَة للنَّصْرِ الأكيد.]

1 • الدُّعاء مُفيدٌ، ولكنّه ليس بديلا ًللعمل، بل هو رٓدِيفٌ له.

2 • الإعلامُ أساسيٌ في الحرب، قديمِها وحديثِها، ولكنّ السيفَ هو الأساس.

3 • النّوايا الطّيّبة، جميلة.. ولكنّها تقود أحياناً إلى الهاوية.

4 • الدّهاءُ والحنكة في السياسة وفي الحرب، مُقٓوِّمان رئيسيّان لتحقيق الأهداف المنشودة.

5 • الصِّدْقُ مع النفس أرقى أنواع الصِّدق، وخِداعُ النّفس أحٓطُّ أنواع السلوك.

6 • الاستخفافُ والاستهتار، أعدى أعداءِ السياسيّ والمقاتل. وكذلك التهويل والتّدجيل.

7 • ليست العِبـْرَةُ بالسلاح الذي تحمله اليد، بِقَدْرِ ما هي بِإرادة القتال التي يمتلكها صاحِبُ اليد.

8 • العِنادُ وٓصْفَة ٌ أكيدة لِ هزيمةٍ ساحقة... والصّلابةُ وصْفْة ٌ مُجَرَّبَة للنَّصْرِ الأكيد.

9 • اللهُ عزّ وجٓلَّ، لم يخلقْ لنا عُقولَنا لِ نُلْغِيها بذريعة "الإيمان"، بل خلق لنا العقولَ لكي نؤمن بِ سُنـنِ الحياة وقوانينها، ولكي نعملَ بما يُمْلِيهِ علينا هذا العقل.

10 • إذا كانت الحياةُ غاليةً جداً على الأحياء، فالفضلُ الأكبر في حياتهم يعودُ للشهداء..
وعلى هؤلاء الأحياء أنْ يَرُدُّوا بَعْضَ الدّٓيْن لِذَوِي الشهداء.

11 • العدوّ المكشوف، أقلُّ سوءاً وخطورةً من "الصّديق" الجَبَان أو المنافِق.

12 • النَّصْرُ قادِمٌ حُكْماً و حَتْماً، طالما أنّ إرادة َ الحياة الكريمة وإرادةَ النصرِ، مُتوافرتان.

***

ساذج من يعتقد أن الرئيس الأمريكي، لا دور له..

وهو موجود لكي ينفذ سياسة من جاؤوا به من أساطين المجمع الصناعي / العسكري / النفطي / المالي..

وله حرية نسبية في ترجمة تلك السياسة بهامش 15 - 10 %..

وعندما يتجاوز ذلك الهامش، تجري الإطاحة به، سواء بالقتل ك كنيدي، أو ب الإبعاد ك نيكسون.

***

[على من تقع مسؤولية تخلف العرب؟]

1 عندما يكون معظم الشارع العربي في حالة غفلة.. فالذنب ليس ذنب العروبة.

2 و جهود أعداء العروبة المتواصلة ضدها، سواء من أعدائها في الداخل أو في الخارج.. ليست إلا دليلا على مدى خطورتها عليهم.

3 كما أن حفلات شتم العروبة و "الردح" ضدها، لن تزيدنا إلا إيمانا بالعروبة وتشبثا بها.

4 وإذا كان العرب يرسفون في غياهب الجهل والتخلف والتبعية.. فالمسؤولية تقع بالدرجة الأولى على أعدائها في الخارج من عتاة الإستعمار القديم / الجديد، الأوربي - الأمريكي - الصهيوني..

5 وتقع المسؤولية، على النظام العربي الرسمي، وعلى محميات نواطير الكاز الذين وضعوا كل ثرواتهم في خدمة أعداء العرب والعروبة، مقابل الحفاظ على عروشهم و كروشهم.

6 كما تقع المسؤولية على من جعلوا الإسلام في مواجهة العروبة، من خلال اختلاق الوهابية والإخونجية، وتنطحهما للتحدث بإسم الإسلام، ومحاربة العروبة على هذا الأساس..

7 وتقع، قبل ذلك وبعده، على حجم التحدي الهائل، للعروبة، والمتجسد بالقاعدة الإستعمارية التي زرعت في فلسطين المحتلة، وسميت "إسرائيل" والتي وقف معها معظم دول العالم، في مواجهة العرب والعروبة.

8 والباقي تفاصيل ونتائج، وليست أسبابا.

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

July 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31 1 2 3 4
عدد الزيارات
3429593