الصفحة الرئيسية
n.png

د. بهجت سليمان: إنقاذ جنوب سورية

[إنقاذ جنوب سورية]أ بهجت سليمان في مكتبه

1 - كما أنقذت سورية اﻷسد، عام "1970"، اﻷردن، ومنعت اﻷردنيين من التحول إلى هنود حمر في وطنهم..

2 - وكما أنقذت جنوب سورية الأردني، مرة ثانية في عصر ثورات الناتو اﻷعرابية، منذ عام "2011" عندما أسقطت المشروع الصهيو / أطلسي القاضي بتسليم المنطقة لـ"خوان المسلمين"، عندما كان "خوان المسلمين" في اﻷردن يستعدون للتربع في القصر الملكي..

3 - يبدو أن قدر سورية الأسد، أن تقوم، للمرة الثالثة، بإنقاذ الأردن من نفسه، بمعنى إنقاذه من أن يذهب "فرق عملة" في حمأة المغامرات الصهيو - سعودية - الوهابية، والمرارات الصهيو - اسرائيلية - الليكودية، سواء كان ذلك تنفيذا لمشروع الدولة البديلة، أو كان تصفية حساب نهائية مؤجلة بين عائلة أل سعود وعائلة الشريف حسين.

4 - والخطوة اﻷولى في عملية اﻹنقاذ هذه ، تبدأ بمراجعة اﻷردن لسياساته العدوانية التصعيدية ضد سورية، خلال السنوات السبع الماضية، وباﻹقلاع النهائي عن لعب دور التابع المطيع لحماقات العائلة المالكة السعودية الوهابية التي ستقود نفسها، بسياستها اﻷخيرة إلى الهاوية، وبالتوقف عن اللعب بالنار التي يتدفأ بها اﻹرهابيون الظلاميون التكفيريون المتأسلمون.

5 - وعندما كان "الأشِقّاءُ" الأردنيّون، يتجاوزون الخٓطَّ الأحمر..
كُنّا نُطَبِّق على أشقّائنا الآردنيين، عَبْرَ السنوات السبع الماضية من الحرب الدولية الصهيو - أطلسية - الأعرابيّة - العثمانية - الوهابيّة - الإخونجية، على الجمهورية العربية السورية، التي شاركوا فيها بِ نَشاطٍ.. نُطَبِّقُ مقولةَ الشاعر:

(إذا ما أتٓتْ مِنْ صَاحِبٍ لَكَ، زَلَّة ٌ
فْكُنْ أنْتْ، مُحْتالا ً لِزَلَّتِهِ، عُذْرا)

6 - وكُنّا نقول عنهم دائماً: "قُلوبُهُم مَعَنا، و سُيُوفُهُمْ عَلَيْنا"

7 - ولكن بعض "الأشِقّاء" الأردنيين، ألْغَوا قلوبَهم، وأبْقوا سيوفَهم مُصَوَّبَة علينا..
ومع ذلك، و كُنّا نقول عنهم دائماً: أنّ ما هو مَطْلوبٌ منهم، سعودياً وصهيونياً وأطلسياً، هو الانخراط إلى الرّقبة، وأنّ مواقفهم المعادية لِ الجمهورية العربية السورية، وصَلَت، فقط، حتّى الرُّكْبـة.

8 - ولكن يبدو أنَّ بعض "الأشِقّاء" الأردنيين، تجاوزوا المبدأَ التقليديَّ لدَيْهِم في مسألةٓ الانخراط فقط حتّى الرُّكْبة، في العدوان على سورية، و وَصلوا في انخراطِهِم العدواني حتّى الرَّقبة..
وهذا يعني أنّهم تجاوزوا الخطّٓ الأحمر.. ومٓنْ يتجاوز الخطَّ الأحمر، عليه أنْ ينتظِرَ الجَزَاءٓ العادل الذي سوف يَلْحَقُ بِهِ، نتيجةً لِما اقْتَرَفَتْ يَداه.

9 - ومع ذلك، لا يَعْنِينا فحيحُ بعضِ المخلوقاتِ الإعلامية "الأردنية"، مهما نٓفَثَتْ من سموم.. سواءٌ من حظائر "خُوّان المسلمين" الأردنيين، أو من دكاكين "لبرالِيِّي! آل سعود وآل ثاني وكلّ آل يملك المال"..
فَأمثال هؤلاء يتآمرون على الشعب الأردني حالياً ، كما تآمروا على الشعب السورري ودولته وجيشه .

10 - ولكن بعض أشقائنا الأردنيين، يعتمدون المنطق "الحلمنتيشي"، عندما يريدون منا أن نشكر نظامهم على انخراطه في الحرب الإرهابية على سورية، منذ سبع سنوات حتى اليوم..
وإذا لم نقم بذلك، نصبح بنظرهم معادين للشعب الأردني الشقيق، ويصبح موقفنا مسيئا للشعب الأردني!

***

[العالم العربي يسير على رأسه، لا على قدميه]

1 • عندما تحاول أوكار التخلف الأعرابية ومواخير الجهل النفطية والغازية، التي تعيش محتمعاتها في غياهب العصور الوسطى، رغم الثراء المالي الفاحش لحكوماتها ورغم المولات السامقة والأبراج الشاهقة..

2 • عندما تحاول آلاتها القبلية العشائرية العائلية، كآل سعود وآل ثاني، تقديم نفسها على أنها واحات الحرية ورسل الديموقراطية وأنبياء العدالة الإجتماعية وملائكة الحضارة ونصيرة الشعوب.

3 • وعندما تصبح إيران و سورية وحزب الله بل وفلسطين، هم الأعداء، وتصبح "إسرائيل" هي الصديق والحليف والشقيق لتلك الآلات ولباقي الأعراب ولبعض العرب الأتباع.

4 • حينئذ، لا بد لك أن تتأكد، بأن العالم عامة والعالم الإسلامي والعربي خاصة، يسير على رأسه بدلا من قدميه..

5 • وبأن مئات ملايين المسلمين، يسيرون إلى حتفهم، ولخدمة أعدائهم وأعداء أوطانهم، بل وأعداء دينهم.

6 • وبأن الوطن العربي، يسير لا نحو التفكك والتفتت فقط، بل يسير صوب هاوية لا قرار لها، على طريق "عاد وثمود".. إذا بقي هكذا.

***

[من حق من فقد أخيه أو أبيه أو ابنه أو ابنته في "دوما"

أن يشعر بالألم العميق و بخيبة الأمل..

ولكن تخليص العاصمة وسكانها الملايين الستة، من

سيف الإرهاب المصلت على رؤوسهم منذ ست سنوات..

يستحق التضحية]

***

عندما يكون العدو على باب غرفة نومك، يكون أكثر خطرا من وجوده على باب بيتك..

وعندما تطرده إلى باب الحي، يصبح أقل خطورة.

و أما عندما تطرده بعيدا عن القلب، إلى أطراف الوطن..

تصبح قادرا على التجهيز والإعداد والتعبئة لمطاردته وللخلاص الكلي منه، بشكل أفضل بكثير، مما كان عليه الأمر، عندما كان يرتهن العاصمة.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

July 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31 1 2 3 4
عدد الزيارات
3429876