الصفحة الرئيسية

لماذا يدعم الساحر ترامب المغفل محمد بن سلمان؟

عبد الرحمن تيشوري / كاتب وباحث بالعلاقات الدوليةأ عبد الرحمن تيشوري

كانت صرخة (الممثل الفنان رونالد ريغان) الرئيس الاسبق عام 1981م في المؤتمر الصحفي الذي جرى في أكتوبر داخل البيت الابيض والتي قال فيها: (ان الولايات المتحدة لن تسمح بأن تخرج المملكة الوهابية السعودية من المعسكر الغربي.. ان على واشنطن منذ اليوم تحديد النظام الذي يجب ان يكون في هذا البلد وأية حكومة يجب أن تحكمه)، مفاجأة نوعاً ما للذين يسبّحون بحمد الولايات المتحدة، ولكن المراقبين السياسيين والمطلعين على حقيقة السياسة الامريكية يعرفون ان هذه الصرخة ما هي إلّا تذكير بأن الولايات المتحدة لم تغير ولن تغير سياستها تجاه الشعوب، كما انهم يعرفون أن الولايات المتحدة عندما تتعرض (مصالحها) سواء المعلنة أو المخفية لخطر ما فأنها تخلع لباس ما تسميه بالديمقراطية وتضعه على نصب الحرية لتخفيه عن الأعين. كما ان الحرب التي أعلنتها الولايات المتحدة على الشعب الافغاني تحت غطاء محاربة الارهاب / ونفس الحرب شنتها على ليبيا وسورية والعراق واليمن / جعلت المسبّحين بحمدها في ارتباك شديد، فهي لم تقدم دليلا واحداً على قيام الاسلاميين بتفجيرات 11 سبتمبر، ثم حتى لو افترضنا ان الاسلاميين هم من خطط لهذه التفجيرات، هل سألت أمريكا نفسها عن سرِّ انقلاب اصدقاء الامس لدحر السوفييت  /الروس/ من افغانستان إلى عدو اليوم، فالولايات المتحدة قد أضافت في عملها هذا، إلى سجل تخليها عن المتعاونين معها عندما تقتضي مصالحها ذلك، رقماً جديداً يؤرق هؤلاء المسبّحين من العملاء في المنطقة.
اذا باختصار امريكا عصابة تقتل العالم باسم الديموقراطية
وهي العدو اللدود لنمو شعبنا في سورية وهي من دمر ودعم وخرب سورية عبر الارهابيين والداعشيين وحمايتهم سياسيا واعلاميا وعسكريا
هذا سر ترامب ومحمد بن سلمان والوهابية والداعشية
السياسة الأمريكية وليدة (السلطة السادسة):
امريكا اكبر مجرم في التاريخ والعالم / اليهود ومحمد بن سلمان جزء من هذه السلطة السادسة /
يقول (فرانك براوننغ) في كتابه (الجريمة على الطريقة الأمريكية): منذ سنة 1960م اخذوا في الولايات المتحدة الامريكية يتحدثون كثيراً عن (سلطة خامسة او سادسة او سابعة) هي أحياناً قوية لدرجة ان السلطات الاربع الاخرى تنحني أمامها.. كان البعض يقصد بها فيها الجيش، والبعض الآخر المخابرات. ولكننا نعتقد بأن ما وراء كافة هذه القوى الاجتماعية، توجد قوة اخرى (سلطة سادسة) قد ظهرت في الولايات المتحدة. قوة قادرة على التأثير في الحكومة، في القانون، في الاقتصاد، في الشرطة، في الاسعار، في الاذواق... ان هذه القوة تغرز جذورها حتى منبت التاريخ الامريكي، ان تأثيرها عميق وسيطرتها واسعة، وقدرتها متنامية باستمرار. والان اصبحت تعمل في امريكا وكل العالم
فأمريكا لا تستطيع اليوم أن تعمل بدونها. ان هذه (السلطة السادسة) هي التي يمارسها عالم محترفي اجرام يعملون في خدمة الصناعيين والسياسيين من غير الشرفاء... أن الافراد الذين ينتهكون القانون يعرفون من الآن فصاعداً أن باستطاعتهم الاعتماد على حماية (المنظمة) وعلى ضمان اموالها وعلى تعريف كافة مستويات المجتمع للشبهات، هذا التعريف الذي تثبت بواسطته سلطتها. ان (السلطة السادسة) تستعلي على تحالفات الطبقات وعلى الصداقات السياسية التقليدية... ان (السلطة السادسة) تلك الجريمة الممأسسة ليست اذن افساد القوى الاجتماعية الاخرى وحسب. انها تؤلف سلطة مستقلة تقاوم السلطات الاخرى في الوقت ذاته الذي تنفذ به إليها مندسة في مستويات الحياة العصرية كافة. ولكل هذه الاسباب لا يمكن لتاريخ الجريمة في الولايات المتحدة إلاّ ان يكون تاريخ الولايات المتحدة الذي تنتشر فيه مغامرات الخارج على القانون وراعي البقر وشرطي العالم وداعش الكرة الارضية، وقاطع الطريق والمتمرد والمبتز
اذا امريكا اكبر مجرم وارهابي وداعشي في تاريخ البشرية

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

April 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 1 2 3 4 5
عدد الزيارات
2833246