الصفحة الرئيسية
n.png

ياسين الرزوق زيوس: ممالك الموز الوهابي تفقد شيفرتها في لوحة ابن سلمان!

و أنا أتأمل في العشاء الأخير ل ليوناردو دافنشي لم أجد أسرع من عيوني في اقتناص التأمل لأنتقل من شيفرة قلبي المطيع إلى شيفرة دافنشي التي تطوِّع العقول و القلوب كما يشتهي دافنشي و محبوه الكرام أو لنقل أتباعه أو لنقل المخدوعون به و كلنا أ ياسين الرزوق1مخدوعون و لعلّ أكثر من آمن بالخداع ليقدر على خداعنا هو دان براون و ما أدراك ما دان براون و هو الحجر المغروس في وجدان الرواية لكن لا لتموت الرواية بل لتبقى مغروسة في قلوب أجلاف الأمم لأن عقولهم قد غادرت مذ خلقوا إلى دفاتر الغيب و الشهادة و الرب وحده في منظورهم عالم الغيب و الشهادة هذا الرب المتنقل من الله إلى ابنه و من ابنه إليه و ما بينهما الروح القدس يسعى من عرش إلى عرش و كأن بالعروش تصطك على بعضها في أقصى ذرى الصراعات!

لا أدري هل حضر ولد سلمان العشاء الأخير في واشنطن كي يشتري لوحة دافنشي و هو يرسم تنصيبه ملكاً و كم اشتهر بالبذخ و الترف و حب اقتناء الرقم الأول و الأخير في تبذير أموال العرب و الكائنات المرافقة في هذه البقعة التي تزحف إلى الخلف بكذبة التقدمية الوهابية و الوهابية السياسية ثم تعود أدراجها إلى أسوأ و أقبح بقع العالم الوهابي الديني تلك البقع التي لا تبلغ من التاريخ هضبة و لا ذروة و لا تبلغ من مبتغى الحضارة أكثر من قشور الموز و ما أكثر الموز هناك فموزة واحدة قلبت كيان إمارة فكيف بموزة أخرى لا بد أنها ستولد.

عندها ستغير زمن الممالك لتتحول من ممالك النفط التي يجف منها تباعاً البترودولار و هو يخصب حجر ترامب و زبانيته و خزائنه و حمالات صدور و كلسات و كلاسين نسوته إلى ممالك الموز و العبيد أو ممالك قشور الموز التي ستستبدل ألبسة شعوبها لتصنع من قشور الموز بدلاً من القطن و عليه سيكون الميني جوب الخليجي مرفقاً بحزام مانع للتزليق أو لعل فكر ابن سلمان سيتحول إلى تحويل الجسد إلى مواد موزية لا تزلق عليها القشور لأن حياته و قوانينه و رؤاه قشور لا يملك منها حتى تقشيرها و لن تغير في خارطة المقاومة حيث أنّ محور الشر الذي يصفه هو قد أعدّ العدة لإزالة قلوب موزه قبل قشوره و لدفن فكره قبل ظهوره رغم ما يظهر من معطيات لا تبشّر القرن بالهدوء بقدر ما تغرقه بالصفقات الدامية التي لن نستسلم لمشروع دعاتها و على رأسهم هذا الأخرق المباع في بورصات برج التجارة العالمي الذي أصدرت بحق السعودية من أجله أميركا قانون جاستا في محاكمة الإرهاب الذي هو دوماً أكثر مادة و سلعة تستثمرها أميركا لاستخدام هذه الممالك ممالك الموز و العبيد و لا ندري إذا كانت قادرة على أن تكون ممالك الفصة و الشعير و لكن أيهما أطيب موزها أم تمرها فالموز أصفر طولاني متقوس كبير أو صغير تبعاً للشهوة لأكله بينما التمر حبات تكبر أو تصغر تبعاً لأرض السقاية في بلد الجفاف أو تبعاً لأرض الجفاف و سقاتها في عهد السقاة الحاقدين الحمقى!

ولد سلمان يشتري لوحة الصهيونية بأغلى الأثمان و يبيع فلسطين للقائمين عليها فلسطين التي لا يملك مفاتيحها أصلاً أو لعله ينتظر أن يسلمهم مفاتيح خيبر كونهم يُسمّون يهود خيبر و هنا بدأنا نتساءل من سيرسم بدمه على جسده تلك النجمة الخماسية التي يرى بها و لا يبصر بسواها و إذا اعتبرناه سونيير فهل سيبقى سرّه بعد كل هذه التصريحات جهراً في الكأس المقدس؟!

ربّما سيعزف دافيد غاريت نزوات موته القادم في كتاب غينيس أو في كعبة العرب و المسلمين جميعا!

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

April 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 1 2 3 4 5
عدد الزيارات
2826606