الصفحة الرئيسية
n.png

يوسف غانم: بين "حازم" الأمين.. و "حازم" صاغية

لقد كان بكاء "حازم الأمين" اليوم في جريدة "الحياة" (اللندنية السعودية) على قرار ترامب الانسحاب من سورية، بكاء سباقا لكل الجوقة الخائفة من اليتم.يوسف غانم

المقال مزيج من النصح والخوف والتحذير والبكاء على الأطلال، وحقيقة أجاد حازم البكاء.

وهل هناك اجمل من بكائيات أيتام ترامب؟

حازم خائف أيضا، كلماته في مرثاته الطويلة تمتلئ خوفا.. ولكن مم يخاف الرجل؟
خائف من انسحاب الاحتلال!

يالهول أن يكتب هؤلاء في جرائد الغاز والكاز.

وحازم خائب ايضا ولكن مم؟

خائب من تلويح ترامب بسحب جنود احتلاله، شركاء الارهاب في القتل.
وفي هذه الخيبة يختبئ الخوف الأكبر.
خوف كل جماعة المنقلب على اولاد عموته واعمامه (بن سلمان).

الخوف الذي برره حازم، بخوفه من انفلات المنطقة الى صراعات لا تنتهي، بعد خروج المحتل. هو في جوهره خوف من: فض الشراكة بين الاحتلال من جهة، والتكفير السعودي من جهة اخرى.
وحازم قبل غيره، لا بد أن يهلع ويرتجف، من فض هذه الشراكة الاستراتيجية، لأنها ستحوله ومن معه، من اقلام العار المنغمس بالكاز، حتى الحرف الملوث الأخير، مجرد ورق تواليت...

لن تتوقف البكائيات والمراثي، ولن تتوقف حالة الخوف والهلع من المفاجئات الترامبية (حتى لو كانت مجرد خديعة).

سيركضون الى ولي نعمتهم، ويكتبون له ليدفع. سيقولون لبن سلمان: إدفع كل دنانيرك ليبقى ترامب..
إدفع يا محمد حتى آخر ريال يا (ريال) لأن انسحاب ترامب يعني انكشاف عوراتنا.

سيركضون ويلحسون أقدام محمد وقفاه، ولو استطاعوا لركضوا الى ترامب، يلعقون ويقبلون الاقدام ويذرفون أنهار الدموع والرجاء.

سيصلون لترامب ويشعلون الشموع والأصابع للسيد.
لن يتأخروا ايضا عن العمل بالماخور لدى القواد، مهما تطلب الأمر، ومجانا.

يالسفالتكم من حازم الى حازم... وسفالة حزمكم يا (جزم) بكسر الجيم.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

July 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31 1 2 3 4
عدد الزيارات
3438620