الصفحة الرئيسية
tot1.jpg

د. بهجت سليمان: بين حق "المواطنة".. و حق "تقرير المصير"

 

(بين حق "المواطنة".. و حق "تقرير المصير")د. بهجت سليمان4

 

- من حقّ بل من واجب جميع المواطنين السوريين بمختلف ألوان الطيف السوري، أن يعملوا للحصول على حقوق "المواطنة" كاملةً..

 

- وليس من حقّ أيّ مواطن سوري، أن يعمل ل"حق تقرير المصير"، لأن "حق تقرير المصير" لا ينطبق على المواطنين، مهما كانت مشارِبُهُم و مَنَابِتُهُم...

 

 

- لا بل إنّ التلطّي وراء "حق تقرير المصير" ليس إلاّ ستارةً للتغطية على دورٍ وظيفيٍ منشودٍ من دولْ خارجية، يعملُ على تفتيت وتمزيق المجتمع والدولة المنشودة.

 

***

 

(ليس مُهُماً ما يقوله الأعداء وأذنابُهُم، بل ما يفعله السوريون، وما يريده أصدقاؤهم الحقيقيون)

 

- المُتَحٓدّثون بِالسّوء عن سورية الأسد، كائناً مَنْ كانوا، يُعَبّرون عَمّا تريده:

 

قوى الاستعمار القديم والجديد،

 

وعمّا تريده الأذنابُ الأعرابية والتركية،                  

 

وعمّا تريده الوهابية التلمودية والإخونجية البريطانية،                    

 

وعمّا تريده "اسرائيل" وعَمّا يريده الساقطون المارقون الخارجون على سورية، ممّن يحملون بطاقةَ هويّتها وجوازَ سفرها..

 

 

ولذلك لا قيمةَ لهم ولا لكلامِهِم، مهما ساحوا وناحوا، بٓدْءاً مِنْ أوّل لاعق أحذية، وصولاً إلى آخر عاهل أو عاهر، يُنَفّذُ ما يُمْلٓى عليه.

 

- و فقط ما تقولهُ غالبيّةُ الشعب السوري،            

 

وما يقوله الجيشُ العربي السوري،                

 

وما يقوله أسدُ بلاد الشام السوري،                  

 

وما يقوله ملايينُ الشرفاء العرب،                      

 

وما يقوله ملايينُ الصادقين في هذا العالم..

 

هو وحده الجدير بالسّماع والاحترام والتقدير.

 

تنويه: كتب د. بهجت سليمان الخاطرة الثانية, في مثل هذا اليوم من عام 2015

***

(علينا أن نبحث عمّا يُخَلِّصُ الظلاميين التكفيريين من أيّ غطاءٍ شرعي أو تُكَأَةٍ إسلامية، لكي نتمكّنَ من الانتصار عليهم.. لا أن نقول لهم (أنتم من تمثلون الإسلام!!) فنساهم بذلك في منحهم فرصة الانتصار..).

***

(يعتقد البعضُ أنّ "الوفاء في السّياسة" لا مكان له، وأنّه نوعٌ من السّذاجة.. والحقيقة أنّ الوفاء في السياسة، هو العنصر الأهمّ والعامل الأكبر في صُنْع السياسة الحصيفة والفعّالة والمُثْمِرَة، لِصاحِبِها أوّلاً وللآخرين ثانياً.

ووَحْدَهم المُغَفّلون، مَنْ يعتقدون غير ذلك).

***

(سورية الأسد لا تقاتل دفاعاً عن "الأسد بشار" بل:

 تقاتل عن الشعب السوري،          

 وتقاتل عن الأمة العربية بكاملها،            

 وتقاتل عن جميع شعوب العالم،      

 وَأَمَّا "الأسد بشار" فهو الرمز لكل ذلك..

 وهذا ما دعا العالم الأطلسي - الصهيوني - العثماني - الأعرابي - الوهابي - الإخونجي، ومعهم زحفطونيو الداخل، لشنّ حملة شعواء غير مسبوقة في التاريخ، على أسد بلاد الشام، لأنه قائد الحرب التحررية في هذا العالم، بمواجهة أعداء الحق والعدل والإنسانية والكرامة والاستقلال والحرية في العالم).

***

(كم ينطبق قول "فيثاغوروث":

 "الجاهل والغبي، يسخران مما لا يستطيعان فهمه"

كم ينطبق على "مثقفاتية" بعض الزواحف والقوارض والرخويات والمستحاثات التي تنتحل اسم "معارضة سورية" عندما تعجز عن تناول أي مسألة إلا بأسلوب هزلي ساخر).

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

December 2017
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
2068892