الصفحة الرئيسية

جول الخوري: متى نتعلم؟

في معرض حديثه عن بناء الجامعات والمراكز الثقافية يتساءل د. عبد الوهاب أسعد "متى نتعلم أن بناءها أفضل من بناء المساجد التي يسيطر عليها ويديرها ثلةٌ من أهل الجهل والتفرقة والفتنة... ويختم (ايمتى بدنا نتعلم!) و هذا السؤال مثيرٌ بحد ذاته وعليه نُجيب بإيجازأ جول الخوري

مع خالص إحترامي للجميع, وبدون أدنى شكٍ في طيب وحسن نواياهم, نسأل وبشفافية المخلص المحب: هل الجو العام وعلى كل الصعد, وبعيداً عن أي تخصيص, وبعيداً أيضاً عن المسألة العسكرية كأستراتيجيةٍ دفاعية, يوحي أو يُلتمس منه ومن خلاله  بأننا نتعلّم؟ ..... أو كما سألتم ... تعلمنا مع العلم أن صيغة (تعلمنا...؟) تأخذ ديمومة نهاية فعل التعلم وهذه كذبةٌ بعينها, ونسأل هل السياسيات الحكومية أيضاً مجتمعةً توحي أو تؤشر بذلك! أو على سير في طريقه أعتقد بانورامياً وبلغةٍ صادقةٍ وطنية الجواب لا وقطعاً لا.... إلا إذا كنا سندخل من باب المواربة والمحاباة لنُجيب على ذلك

إذن لنسأل وبحزم المحبين من هو المُخاطب بل من هم المخاطبون.... من نسأل ومن المُجيب ومن ثمَّ لنقرع الأبواب على أن لا يطول وقوفنا كثيراً

وهذا الطرح ليس من باب (الإسعاف!) كما أشار البعض, بل هو من باب الإشارة إلى خللٍ  ما منطقياً أقلّهُ /تتأتى الثقة بالنفس من جرأة الإعتراف بالأخطاء/ د. بهجت سليمان

بمعنى أنه من غير المقبول أن يكون التوجه الوطني الحقيقي بالذود عن الوطن, وحياضه مكتوبا بالدم والتضحيات, وكل القوى الشريفة والصادقة تتوجه بعملها ورؤيتها نحو تحقيق ذلك وسط هجمة (غير مسبوقة في التاريخ!) قذرة على وطننا الغالي... من الأخوة قبل الأعداء الحقيقيين... في الوقت الذي تعمل فيه  قوى الفساد الآثمه والتي هي في حقيقة الأمر لديها نوايا لاتقل شأناً عن الأرهاب... ليل نهار لوأد هذا الصمود ومسخه وأخذه... بل وأخذ مستحقيه إلى دائرة العبث واللاجدوى والتذمر, وإلّا.. كيف نفسر، مثلاً، بدعة / تجميع... أو حتى استيراد السيارات الفارهة ! / الآن... ونحن في، حرب كونية / في وقت نتحدث فيه عن الشهداء وذويهم وعائلاتهم بمنطق الرعاية والشفقة والريعية وتقديم المعونات والبسطات... والأكشاك.. ولانتحدث عن وزارة ترعى كل مايختص بشؤونهم وبكل الجرحى والمعاقين وتوفير كل الموارد والسبل لتحقيق ذلك... بل ودعمها؟! هذا أقل من الواجب والحق لهم ولعائلاتهم وجرحاهم والمعاقين... إنه دين  مستحق في رقبة كل سوري عاش وسيعيش على الأرض السورية

وهناك أمثلة أخرى, ليس أقربها خطوة السعي نحو إقامة جامعة اسلامية لتقريب المذاهب!؟.. في حين ان كل الأدبيات والأصوات تتوجه بالسعي نحو إقامة جامعة مهنيه علمية لتخريج كوادر شابة ذات افق علمي... وتناقض كل توجه نحو الرغبة بدولةٍ علمانية عادلةٍ للجميع وهو ما يحلم به كل سوري حر وشريف

إذن ردم هوة الفساد, يتم بقوانين صارمة عادلة وجادة واجبة التطبيق على الكل, وبإسم الكل... وبيد الدولة كراعٍ وضامنٍ للحقوق والواجبات بمنطق أبوي أسروي بعيد ومنزّه عن كل تميزٍ أو تشويه... برؤيةٍ شاملةٍ وبروحٍ وطنيةٍ محبة... جامعة

لم يقل ما يعتمل في القلب... ولكن

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

June 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
27 28 29 30 31 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
عدد الزيارات
3221802