الصفحة الرئيسية
n.png

علي شكري: اطلبوا الحكمة الدستورية ولو في الصين!

• خلافاً لكل مزاعم وتخرصات الإعلام الغربي، فإن قرار المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني بإمكانية إعادة انتخاب رئيس الدولة لعدد غير محدود من الولايات، هو خطوة هائلة لتعميق الديمقراطية، وتحطيم القيود على تحقيق الإرادة الشعبية.أ علي شكري

• فبأي حق تحرمون الشعب من اختياره للزعيم الذي أحبه ووثق به بعد تجربة طويلة، لمجرد الامتثال لعرف دستوري ليبرالي أجوف بوجوب "تداول السلطة"؟!

• أليس معيباً وسخيفاً أن يضطر الشعب الروسي، مثلاً، لانتخاب ديمتري ميدفيديف رئيساً في العام 2008، وهو يعلم تماماً أن الكلمة الفصل في عهده لن تكون إلا لسلفه بوتين الذي أحبه ووثق به، لمجرد أن الأخير قد خدم لولايتين متتاليتين؟!

• ألم يكن واضحاً يومها، للقاصي والداني، أن غالبية الشعب الروسي لم تكن تريد إلا بوتين؟!

• الصين هي أقدم كيان دولتي مستمر في التاريخ البشري.. وهي فضلاً عن ذلك، نموذج للتنمية الشاملة والتمسك بالسيادة الوطنية التي نصبو إليها نحن السوريون بعد دحر الغزاة والخونة والشروع في إعادة إعمار بلادنا..

• وعندما يكون عندنا رئيس مجرَّب أبى، وفي أحلك الظروف، التخلي عن واجباته الوطنية والدستورية وقاد البلاد ضد اشرس غزو في التاريخ الحديث..

• رئيس اجتمعت كل قوى الشر في العالم وأنفقت مئات المليارات للإطاحة به حتى بات بقاؤه في موقعه أيقونة لانتصارنا في حربنا الوطنية العظمى..

• فمن السخف عندها أن نُضمِّن دستورنا العتيد أية قيود على إعادة انتخابه إلى ما يشاء الناخبون من الولايات الرئاسية.. لمجرد الامتثال للمعايير الليبرالية الزائفة التي أراد الغزاة فرضها علينا لتحطيم مقاومتنا واستتباعنا لمآربهم..

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

September 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 31 1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
4017212