الصفحة الرئيسية
n.png

هلال عون: هل إعْلامُنا طارِدٌ للكفاءات؟

لن أطرح أمثلةً عن إدارات ومؤسسات غير مبدعة خارج الإعلام، كي لا يقال: (مَنْ بيته من زجاج، لا يضرب بيوتَ الآخرين بالحجارة)..أ هلال عون
وسأقول بكثير من الحياء (لأنني من الوسط الإعلامي) ما يلي:

1 - يصل بالانسان الاستغراب حد الصدمة المؤلمة جداً والمحبطة، حين يقرأ صحفنا الرسمية ويتابعها لسنين طويلة، ويبحث كل يوم في زواياها وأعمدتها ومقالاتها، يبحث على أمل ان يجد مقالاً مذيّلاً بإسْمِ مفكر أو فيلسوف أو أديب أو ناقد أدبي أو فني..
أو باحث في السياسة أو الاقتصاد او الاجتماع..!
ولكن للأسف لا نجد مكاناً لمفكر او مبدع..
لا نجد ولو قسماً صغيرا من تلك الزوايا مخصصاً لكبار المفكرين والمثقفين والادباء والشعراء والنقاد والمحللين السياسيين.. وووو على مساحة الوطن، بل تجدها - غالباً - متاحة أو حكراً على الأقلّ ثقافةً ومعرفةً و دراية!
ويخضع تخصيصها لشاغليها للعلاقات الشخصية وليس لاعتبارات الفكر المبدع والمهنية العالية..!
بل حتى على مستوى الكوادر داخل المؤسسات الاعلامية نفسها فإنك نادراً ما تجد مكاناً في الزوايا والمقالات لصحفيين مهنيين مثقفين!

2 - وعلى سبيل المثال أيضاً أتساءل:
أين الأسماء لبعض الباحثين المبدعين المميزين الوطنيين العروبيين الذين تنشر لهم مقالاتهم على صفحتك على الفيس من سورية والأردن ولبنان ومصر والمغرب العربي..؟!

3 - أليست الإدارة الناجحة في الإعلام هي تلك التي تستقطب أصحاب الأدمغة من الكتاب والمفكرين والنقاد المبدعين، الذين بإمكانهم استقطاب القراء وتحقيق تأثير نهضوي في المجتمع؟!

4 - لماذا يملأ الإعلاميون السوريون المميزون القنواتِ الفضائية والصحفَ العربية ويرفعون من شأنها - في حين - نادراً ما يتاح لهم تظهير إمكاناتهم في إعلامنا!؟

- قال لي مرةً، الصحفي والكاتب المخضرم (حسن م يوسف):
(إعْلامُنا طارِدٌ للكفاءات).

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

June 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
27 28 29 30 31 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
عدد الزيارات
3232331