الصفحة الرئيسية
n.png

د. بهجت سليمان: يد واحدة لا تصفق.. حتى لو كانت هي اليد العليا

[يد واحدة لا تصفق.. حتى لو كانت هي اليد العليا]أ بهجت سليمان في مكتبه

اللبنة الأولى للمجتمع هي البيت، والبيت العربي، إجمالا، يحمل كل موروثات التاريخ السلبية..

فكم بنت المدارس والجامعات من عقول ناضجة في الخمسينيات والستينيات والسبعينيات من القرن الماضي..

ومع ذلك نكصت كثير من تلك العقول إلى الماضي وتغلبت في داخلها التربية المنزلية والعائلية السلبية التي رضعوها في بيوتهم وعائلاتهم.. ووضعوا يدهم بيد الخارج الذي يريد تدمير الوطن.

و أما ترحيل المسألة وتحميل مسؤوليتها للدولة - بسبب بناء الجوامع مثلا - فهذا أمر يقفز فوق الواقع الموضوعي، الداخلي التقليدي.. والخارجي العربي والإقليمي.. والدولي الإستعماري -..

بل ويقارب المسألة مقاربة تبرئ الجناة الحقيقيين، وتتهم المدافعين الحقيقيين - الذين لا أبرئهم من تهمة التقصير والقصور -..
ولكنهم كانوا، مع ذلك، العقبة الأولى في وجه من أرادوا تحطيم الوطن وتفتيت الشعب.

وهل يبلغ البنيان يوما تمامه
إذا كنت تبنيه وآخر يهدم؟!

ولأن الدولة حاولت القيام بواجبها - رغم أوجه القصور والتقصير العديدة في أداء مؤسساتها - جعلوا من الدولة الهدف الأول، سواء في عدوانهم الداخلي الأول عليها من خلال "خوان المسلمين" في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.. أو من خلال الحرب الكونية الحالية على الدولة السورية، منذ عام 2011 حتى اليوم.

إن يدا واحدة لا تصفق، حتى لو كانت هي اليد العليا، في مجتمعات مشبعة بالموروثات الهدامة والمسمومة..
وفي عالم يتكالب عليك وعلى وطنك، وفي طلبعته الغرب والإسرائيليون والأعراب والأتراك.

***

قلنا سابقا و نقول حاليا، لمن طلبوا و يطلبون أن نشير بالإصبع، إلى من سيقوم بإخراج الإحتلال الأمريكي والتركي من شمال سورية؟

لن نشير له بالأصبع فقط؛ بل سنقولها بالفم الملآن، وسنفعلها ب الزند وبالإيمان:

* المقاومة التي أخرجت الأمريكي من العراق..
* والمقاومة التي أخرجت الإسرائيلي من جنوب لبنان
* كذلك المقاومة داخل سورية، هي التي ستطرد الأمريكي والتركي من شمال سورية..

ومن لا يرون ذلك، فقط نذكرهم بأن سورية الأسد هي التي كانت صاحبة اليد الأعلى والباع الأطول في دعم تينك المقاومتين "اللبنانية و العراقية"، اللتين طردتا المحتل الإسرائيلي والأمريكي.

ورؤية الأمور:

* لا تستقيم برؤية ما هو قائم حاليا فقط..
* بل برؤية ما هو قادم أيضا..
* وبرؤية ما سيكون، لمواجهة هذا الواقع القائم غير المقبول، مهما كانت التحديات والتضحيات..

***

تتأتى [الثقة بالنفس] من:

1 • الوعي و المتابعة الدائمة، و

2 • الإحساس بالمسؤولية و

3 • الأمل بالمستقبل و

4 • العمل لتحقيق الأمل المنشود، و

5 • جرأة الإعتراف بالخطأ لتقويمه، و

6 • التحلي بروح المبادرة والمبادهة، و

7 • النزعة التفاؤلية في الحياة، و

8 • طريقة التفكير الإيجابية تجاه الآخرين، وتجاه الحياة عامة.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

June 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
27 28 29 30 31 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
عدد الزيارات
3232290