الصفحة الرئيسية
n.png

د. بهجت سليمان: لقَدْ صَدَقَ الأسَدُ وَعْدَهْ.. وإلى حافظ الأسد في الذكرى 55 لثورة 8 آذار

(لقَدْ صَدَقَ الأسَدُ، وَعْدَهْ)أ بهجت سليمان في مكتبه

منذ بداية "الثورة المضادّة" الصهيو - أمريكية - الوهّابية - الإخونجية، في سورية.. كانت الحملاتُ الإعلامية الأخطبوطيّة، الدولية والإقليمية والأعرابية، التي تعتمدُ شيطنة َ الدولةِ السورية.. تٌوَاكِبُ هذه "الثورة المضادّة" وتُمَهّدُ لها.. وبقيَتْ كذلك حتّى اليومْ.

ومنذ انتقالِ تلك "الثورة المضادّة" من وضعيّةِ الهجوم، إلى وضعيّةِ الدفاع، فَ التّراجُعْ، فَ سلسلة الهزائم المتلاحقة..
انتقلَ الأخطبوطُ الإعلاميُّ المذكور، إلى تصعيدِ شيطَنَتِهِ وأبْلَسَتِهِ لِ الدولة السورية خاصّة ً، ولِ منظومةِ المقاومة والمُمانَعة عامّة ً، ولِ أصدقاءِ وحلفاءِ هذه المنظومة.

وقامَ هذا الإعلامُ الأخطبوطيّ، بِدَوْرٍ تعويضيٍ، عن الهزائم التي لَحِقَتْ وتلحقُ بِ المشروع الصهيو - أميركي - الوهّابي - الإخونجي..
واسْتَنْفَرَ كامِلَ طاقاتِهِ وقُدُراتِه التّضليليّة، لِ تعويض الضَّعْف في ميدان الحرب والقعقعة، بِ إحداثِ جَلَبَة وقرقعة، وبِتسويقِ هزائِمِ مشروعِ مُحَرِّكِيهِ ومُمَوِّلِيه، بما هو عكْسُ الحقيقة والواقع.

وبالمناسبة، فإنّ بَيَادِقَ وأبواقَ المشروعِ الصهيو: أميركي - وخاصّة ً اﻷعرابُ منهم - يستميتُونَ لِ تسويقِ هزائِمِ مشارِيعِ "العمّ سام" النّكراء، على أنّها "انتصاراتٌ باهرة!"..
وأقربُ اﻷمثلةِ على ذلك، بدء هزائِمُ وسُقُوطُ الأجندة الأمريكية في سورية، وقَبْلَهَا العراق، وقَبْلَهُمَا أفغانستان.

وكمَا وَعَدَهُمْ أسَدُ بلادِ الشّام: الرئيس بشّار الأسد، منذ أكْثَرَ مِنْ سبعة أعوام، حينما قَالَ: سَنَنْتَصِرُ عليهم في الميدان، ثمّ ننتصِرُ عليهم في الفضاء.

وقَدْ صَدَقَ الأسَدُ وَعْدَه.

***

[إلى حافظ الأسد، في الذكرى 55 لثورة 8 آذار]


صباح الخير يا سيّدي؛ ياسيّدَ الرجال، وأنت في عليائك، في الذكرى الخامسة والخمسين، لثورة البعث في آذار عام 1963، والتي قُمْتَ بتصويبِ مسارِها مَرَّتَيْن، في شباط 1966، وفِي تشرين الثاني عام 1970..
ولولاك، لكانت الأمةُ العربية (في خبر كان) منذ عقودٍ عديدة...

( 1 ) • قامت ثورة البعث في الثامن من آذار في عام 1963..
وفي 23 شباط عام 1966، كانت حركة ُ وقف انزلاق الثورة نحو اليمين..
وفي صباح (16 تشرين الثاني 1970) كانت حركةٰ وقف انزلاق الثورة نحو اليسار الطفولي المغامر، فانْتَشَلْتَ سورية وأَنْقَذْتَها من عالم الضياع ونَقَلْتَها إلى عالم الفاعلية.

( 2 ) • قُمْتَ بحرب تشرين / أكتوبر (1973) وكانت المرة الأولى في تاريخ العرب الحديث والمعاصر، التي يجرؤون فيها على القيام بمبادرة هجوم استراتيجي.

( 3 ) • أَوْقَفْتَ الحرب الأهلية في لبنان، وَمَنَعْتَ تقسيمه، وأَعَدْتَ بناءَ دولتِهِ وجيشِهِ.

( 4 ) • لولاك، لكانت جميع الدول العربية، سارت زُرَافاتٍ وَوِحْدَانا، وراء (كامب ديفيد أنور السادات) منذ عام (1978)، ولكانت الأمة العربية قد تحوّلت منذ ذلك الحين، إلى حظائر خلفية للإسرائيليين.

( 5 ) • دَافَعْتَ، ودافَعَ جيشك العربي السوري، عن لبنان عام (1982) دفاع الرجال الأبطال، في مواجهة العدوان الإسرائيلي..
ثم وَاصَلْتَ الليل بالنهار لتشكيل وتنظيم وتسليح قوة نوعية رفيعة المستوى، تكون قادرةً على إدماء أنف الإسرائيليين، وكانت تلك القوة هي (حزب الله).

( 6 ) • حاول أصحابُ المشروع الصهيوني وأذنابه، حينئذ، معاقبة الدولة الوطنية السورية، ووجّهوا ضدها (عصابات الإخوان المسلمين) واستمر عدوان هؤلاء وإرهابهم على سورية، عشر سنوات، إلى أن انهزموا هزيمة ساحقة.

( 7 ) • حَافَظْتَ على أمانة القضية الفلسطينية، ورَفَضْتَ التخلّي عنها، حتى عندما تخلّى عنها، بعضُ مَنْ كان يُفْتَرَضُ أنهم أصحابها.

( 8 ) • بَنَيْتَ للسوريين، دولةً إقليمية كبرى، وحوَّلْتَها من لعبةٍ إلى لاعب كبير.

( 9 ) • أَشَدْتَ ورَسَّخْتَ في سورية، نهجاً سياسياً وطنيا وقومياً وأخلاقياً ونضالياً، حافظ وسيحافظ عليها، في وجه كل العواصف والأعاصير.

( 10 ) • وعندما انهزموا أمامك، في جميع الحروب التي شنوها على سورية (وحتى في الحروب التي انتصروا فيها، في البداية، حوّلتها لهم، في النهاية، إلى هزائم)...
حينئذ، سلّموا بالواقع، وانتظروا ساعة خلاصهم، عندما يأخذ الله أمانته وتلتحقون بالرفيق الأعلى..

وهنا بيت القصيد، عندما أيقنوا، بعد أكثر من عشر سنوات، على غيابك، رغم جميع مناوراتهم ومداوراتهم ومحاوراتهم، ورغم مئات محاولاتهم، لإغراء وإغواء من حَمَلَ الراية بعدك وصان الأمانة.. بأن الخلف (بشار الأسد) ليس أقلّ صلابةً ولا حنكةً ولا مبدئيةً ولا رجولةً ولا رزانةً ولا رصانةً، من السلف (حافظ الأسد)..

فَجُنّ جنونهم وطار صوابهم، وأعلنوها حرباً شعواء على سورية، مجدداً، واستخدموا فيها، كلّ حثالات الأرض، ولم يتركوا جيفةً بشريةً ولا ساقطاً ولا إرهابياً ولا تكفيرياً ولا لصاً ولا منحرفاً ولا عميلاً ولا جاسوساً، إلاّ وزجّوه في معركتهم التي اعتبروها مصيريةً، ضد سورية...

ولكن القائد السوري الصامد والرمح العربي الشامخ أسد بلاد الشام (بشار الأسد) كان وسيبقى لهم بالمرصاد، وسوف يكون نصر السوريين والعرب، على يديه وبقيادته وريادته، في مواجهة جميع الحروب الداخلية والخارجية.

***

[في عيد المرأة]

كُلُّ الإحترام والإكبار والإجلال والتقدير والحب للمرأة العربية عامّةً، وللمرأة السورية خاصّةً:

أُمّاً
وزوجةً
وابْنَةً
وشقيقةً
وحبيبةً
ورفيقةً
وزميلةً
وصديقة...

والمرأة .. ليست نصف المجتمع، بل هي ثلاثة أرباع المجتمع... والرُّبْعُ الباقي من الذكور.

***

صباحُ الياسمينِ، ل كُلِّ بَيْتٍ
ب أرْضِ الشّامِ، تَسْكُنُهُ النُّسورُ

صباحُ النصرِ في آذارَ، يَأْتِي
ك بَعْثِ الحَقِّ، يُطْلِقُهُ الزَّئِيرُ

صباحُ الْأُسْدِ ل العَرَبِ الغوالي
صباحُ القدسِ، بارَكَهُ القَدِيرُ

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

September 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 31 1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
4010667