الصفحة الرئيسية

د. عادل سمارة: كم هي هذه المعارضة عدوة لشعبها؟

أُسَرُ الجيشِ العربيِ السوري من الشهداء، الجرحى والمقاتلين:        أ عادل سمارة

منذ أن قرأْتُ مطالبَ ما تسمى المعارضة السورية ومنها "حَلّ الجيش العربي السوري بما هو جيش عقائدي وإنشاء جيش وطني"..       

وهذا اللغم لم يبرح ذهني حتى دون تواتر الأنباء عن لقاءات هذه "المعارضة" مع اعداء سوريا في كل مكان.

لا يحتاج الجيش العقائدي للدفاع عنه، وهو لم ينتصر على جيوش 83 دولة عدوة، إلا لأنه عقائدي. ومن هرب منه كان لتنظيف الجيش..       

ولا شك ان المقصود هو تشكيل جيش من بقايا الإرهابيين والعملاء والمرتزقة، أي جيشاً خائناً.

لكن ما أودّ قوله، وآمل أن لا أكون متأستذاً ولا متطفلاً:

ما معنى حل الجيش العربي السوري؟ إنه التالي:

1 •  نفي تضحيات الشهداء، وبالتالي تجويع أُسَرِهِمْ وتضييع ابنائهم، عقوبةً على تضحياتهم.

2 •  نفي تضحيات الجرحى وإبقائهم في بيوتهم كحالات مؤلمة، بهدف تحطيم معنويات أُسَرِهِمْ ومن يعرفهم.. (بالمناسبة ، جرحى ومرضى الجيش الأمريكي المعتدي على فيتنام، تم إذلالهم وإهمالهم)..     

فهل لدى المعارضة العميلة لأمريكا غير هذا، تجاه شرفاء الجيش العربي السوري؟!

3 •  تجويع الجيش العربي السوري المقاتل، عقوبةً له على دفاعه عن سوريا.

وعليه، هل يمكن لأيّ إنسان أن يتخيل كم هي هذه المعارضة عدوة لشعبها؟     

فهي لم تكتف ببيع نفسها لمخابرات كل أعداء سوريا، بل تعمل على بيع التضحيات والصمود..    

وهذا نفس نهج العدو الصهيوني ضد أُسَرِ المناضلين الفلسطينيين.

في فرنسا بعد الحرب العالمية الثانية، كانت ولا تزال العقوبات ضد أبناء وأحفاد العملاء.   

وأما في سوريا فالعملاء يطالبون باستلام السلطة ويطالبون الشعب بانتخابهم لتشكيل سلطة عميلة.

خلاصة القول، فإن العميل لا يمكن أن يُبَرَّأَ أبداً ، فلا تنخدعوا إذا ما جاء أحدهم/ ن معلناً التوبة.. لن يتوبوا.       

بل إن ديمقراطية تسمح لمعارضة مضادة للوطن ،  بالترشح بدل المحاكمة ووضعه في مصحَّة ، هي ديمقراطية تفريغ الانتصار..

دَعْكَ من عملاء الأكاديميا الذين يلهجون ب "الديمقراطية".. فديمقراطية الانتخابات هي حشر الشعب في صندوق توكيل عدد محدود من أصحاب المال والنفوذ..      

فكيف إذا كانت ديمقراطية تسمح بترشح العملاء وأيديهم ملحظة بدم الناخبين!

     إنّ الدعاية البرّاقة للانتخابات ، بدون مُحَدّدات طبقية قومية وطنية نقدية ، هي تلاعُبُ أدوات الغرب بعقول الشعب.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

September 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 31 1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
4006461