الصفحة الرئيسية

منير حاتم: ماذا يعني إستعصاء عن الحلّ بسورية؟

هذا الإستعصاء عن الحلّ بسورية يعلن التالي:
- أنّ دولاً عظمى تحتضر، وأخرى تعظم
- الأدوات المستخدمة بالعدوان استُهلكت، وبات على المشغّلين إعلان أنفسهم والدخول بشكل مباشر، لكن بفجرٍ أكبر، و بلا إعارة للقوانين الدولية بأي شكل، وهذه ميزة المحتضر
- أن في سورية من الأهمية ما يجعل كلّ الفرقاء الدولية غير مستعدّين للتنازل قيد شعرة عن سورية ونقاط أهميتها المتجلية بـ
..1- موقعها الجغرافي الذي يشكل للبعض طريقا حتميا لمخططاتهم الإستعمارية، وللبعض الآخر، جبهة تصدّي استراتيجية لحماية أنفسهم، فسورية العقبة لتمدد المشروع الصهيوني، وتكاد تكون الوحيدة بالعرب.
..2- ثروات سورية النفطية والغازية، وموقعها الذي يشكل عقدة خطوط نقل الغاز للكيان الصهيوني ومنه لتركيا فالنمسا
..3- هذه العراقة والتوغّل في عمق التاريخ لسورية، تشكل عقدة للدول التي تسبح جذورها على سطح التاريخ، والتي ستموت لو هبّت العواصف وتكشف جذورها، كالوهابية وأمريكا قاتلة الهنود الحمر.
لذلك نجد هذا الفُجر و تتالي المخططات، المخطط الفاشل تلو المخطط الفاشل والفبركات والتلفيق وجنون الإعلام المأجور، إلى الحشد بالتنف لغزو الغوطة و إلى حشد البوارج بالمتوسط، ليلاقيها ردّ روسي يفهمه من يدرك الحقائق جيدا، بأنه لا يمكن أن يحصل خطاب كهذا دون امتلاك بوتين لمعلومات بحجم هذا الخطاب، فلا المسألة الكورية ولا الكوبية وصلت لما وصلنا إليه الآن، فنحن على أعتاب خيارين،
إما أن تأتي دول الغرب لتخطب ود روسيا كما حصل بعد الحرب العالمية الثانية حين سطع نجم الجيش الأحمر، وإما إلى جنون يفرضه أمثال ترامب وأردوغان والنتن ياهوووو
.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

June 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
27 28 29 30 31 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
عدد الزيارات
3207408