د. بهجت سليمان: الحلّ الساسي بين العدوّ.. و الصّديق

[الحلّ الساسي، بين العدوّ.. و الصّديق]أ بهجت سليمان في مكتبه

عندما يتحدّث المحورُ الصهيو / أمريكي وأذنابُهُ الأعرابية، عن ضرورة "الحلّ السياسي" في سورية، فَهُمْ يَعْنُون بذلك، أنْ تتوقّف الدولة الوطنية السورية عن مواجهة العصابات الإرهابية التكفيرية ومجاميع المرتزقة التدميرية - وخاصّة ً تلك المُسَيْطَر عليها تماماً مِنْ قِبٓلِهِم ولم تَخْرُجْ عن النَّصْ، والتي يُسَمّونها "معارضة معتدلة!"..
وَأنْ تُقاسِمٓهم السلطة في سورية - بَعَدَ أنْ عجزوا عن إسقاطها - بحيث يتحوّلون إلى "14" آذار سورية، وإلى "حمار طروادة" أمريكي / إسرائيلي / تركي / سعودي، يُحَرّكونه داخل سورية ويُحٓقّقون من خلاله، ما عجزوا عن تحقيقة بالقوّة.

وأمّا عندما يتحدّث أصدقاءُ سورية أو حُلفاؤها عن "الحلّ السياسي" في سورية فٓهُمْ يَقْصُدون، أنْ تتوقّف تركيا والسعودية و قَطَر وغيرها، عن احتضان الإرهابيين التكفيريين والمرتزقة التدميريين، وعن تدريبهم وتمويلهم وتسليحهم وتصديرهم والمراهنة عليهم..
وأن تتوقف واشنطن وتابعها الإتحاد الأدوربي عن الإختباء وراء عناوين "الديمقراطية" و "حقوق الإنسان".. من أجل الهيمنة السياسية على سورية ومصادرة القرار السوري، والتوقف عن محاولاتهم المتواصلة لإحتلال واستعمار سورية.
وَأنْ يَتْرُكوا للشعب السوري حَصْراً، حريّة ٓ تحديد وترسيخ النظام السياسي الذي يريدونه..

وأمّا الشعب السوري، بأغلبيته الساحقة، فٓيٓرَى بِأنّ الحلّ السياسي، متوقِّفٌ على الإنجازات الميدانيّة الخلاّقة والفاعلة في مواجهة عشرات آلاف الإرهابيين والمرتزقة، وفي مواجهة مُحْتٓضِنيهِمْ ومُمَوِّليهِم الأطالسة وأذنابهم.

والقافلة تسير، والمشروع الصهيو / وهّابي لِصهينةِ الجمهورية العربية السورية، سوف يسقط عسكرياً وسياسياً.

***

[الثوراتُ المطلوبة في العالم العربي]

يحتاجُ العالَمُ العربي إلى:

1 • ثورات على التبعية و التابعين..

2 • وإلى ثورات على الرجعية والرجعيين..

3 • وإلى ثورات على تُجّار الدين..

4 • وإلى ثورات على المتواطئين مع الإسرائيليين؛..

5 • وإلى ثورات على أزلام الأمريكان، وعلى بيادق الأوربيين، وعلى دمى النفطيين، و على ضفادع العثمانيين..

6 • وإلى ثورات على الوهّابيّة التلمودية السعودية، وعلى الإخونجيّة البريطانية،..

7 • وإلى ثورات على الفساد والفاسدين..

تلك هي الثورات التي يحتاجها العرب؛ قبل التغرغر بالحديث عن الديمقراطية والديمقراطيين.

ولا يقولَنَّ أَحَدٌ، بأنَّ الديمقراطية هي الطريق لتحقيق هذه الثورات..

لِأنّ الديمقراطية في ظروف التخلف والجهل والأمّيّة والتبعيّة..

لا تأتي إلا مشوهة، ولا نتج إلّا مزيداً من التخلّف والجهل والأميّة والتبعية، وتغليفها بـ"سولوفان" ديمقراطي مُزَيَّف.

***

صباحُ شهادةِ الأبطالِ َتسمو
بِدُنْيانا، إلى دربِ الخلودِ

وتنعشُ يابساً، ليصيرَ حياً
وتبقى شامُنا، وطنَ الأُسُودِ

و يَغْدُو شَرْقُنا، حِصْناً حَصِيناً
بِفَضْلِ دِماءِ آلافِ الجُنودِ

و أمّا الحربُ في بلَدِي، فأٓضْحَتْ
عِداءً من غريبٍ أو عٓضُودِ

وباتَ الحقُّ يصرخُ كُلَّ يَوْمٍ
أيا رٓبّاهُ، ويْلٌ لِلْجُدودِ

من الأعرابِ، قد طٓعَنوا وخانوا
بلادَ الشامِ، من أقصى الحدودِ

ولكنَّ الزمانَ، يدورُ فيهِمْ
لِيَلْقَوا حَتْفَهُمْ، مِثْلَ الطَّريدِ

December 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
25 26 27 28 29 30 1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31 1 2 3 4 5

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
4858348

Please publish modules in offcanvas position.