الصفحة الرئيسية
n.png

"الجوقاد" الهندي والحكومة السورية الجديدة

عبد الرحمن تيشوريأ عبد الرحمن تيشوري

حتى لا ينتظر قارئ هذه المادة كثيرا ليعرف معنى "الجوقاد" / سابدأ المقالة بشرح هذه الكلمة الهندية التي تعني حلول للفقراء – او انجاز الكثير بالقليل وهو ابتكار اداري واقتصادي تلجأ اليه المؤسسات عندما تشح الموارد وتشتد الازمات كما هو حال سورية اليوم حيث تعاني الكثير نتيجة الحرب الكونية الفاجرة على الدولة السورية بكل عناصرها.

- وأنا اقول نحن اليوم في ازمة وفي زمن شح الموارد وعلى حكومتنا الجديدة العتيدة القادمة ان تلجأ إلى فلسفة الجوقاد لحل مشكلانتا المزمنة ولتقديم حلول سورية اي – جوقاد سوري –

- لان هذه الفلسفة تطبق مقولة الحاجة ام الاختراع دون ملاحقة احدث صيحات العالم ودون استنفاذ الثروات وهذا ممكن في سورية لان سورية منجم من الذهب والسوريون من اميز شعوب العالم.

- والسوريون قادرون على ابداع جوقاد سوري - والجوقاد هو نوع من الادارة الخضراء.

– يوفر في الطاقة.

– ويحافظ على البيئة

- ويؤمن بالادارة الحديثة – القائمة على التكنولوجيا مراكز الاتصال واستثمار الكوادر البشرية

- لكن اول ما يستلزم تنفيذ هذه السياسة هو اعفاء اغلب المديرين المترهلين الاقل كفاءة ومهارة القائمين على رأس عملهم واستبدالهم بمن يحمل فكر جوقادي تطويري مؤمن بسورية وابطالها ولا يعمل من اجل جيوبه وجيوب اولاده واقاربه

- لنفهم الان ان الهند التي كانت فقيرة تدرب امريكا اليوم وتمول اوربة وتدير العالم وكل عام تنتج الهند 2000 خبير معلوماتي و2000 خبير اداري

- والمدرب الهندي رافي راجو من مدارس الهند الكلاسيكية التي خرجت من الاساطير القديمة تعلم الادارة الحديثة

- فهل تتعلم الحكومة السورية وتقرأ وتفهم وتطبق؟

نرجو ذلك

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

August 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
29 30 31 1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31 1
عدد الزيارات
3695366