الصفحة الرئيسية

د. بهجت سليمان: ربيع النّاتو الصهيو - وهّابي.. كشفَ وعَرَّى للجميع

[ربيع النّاتو الصهيو - وهّابي.. كشفَ وعَرَّى للجميع]:أ بهجت سليمان2

1 - عُمْق وحَجْم عنصرية ونفاق الغرب الأوربي/ الأمريكي المتحضّر..

2 - وعمق وحجم الجهل والحقد الذي يختزنه أعرابُ الكاز والغاز..

3 - وعمق وحجم الانتهازية المنحطّة واللاّوطنية المرتهنة للخارج، التي تتميّز بها معظمُ "المعارضات السورية"..

4 - وعمق وحجم السفالة والنذالة التي يتّصف بها مَنْ باعوا أنفسهم للخارج، ممّن يُسّمَّون "مثقّفين وإعلاميين وفنّانين ومُنْشقِّين"..

5 - وعمق وحجم الهشاشة والنّخاسة والنّجاسة التي يتمتّع بها، مَنْ خٓلَقَتْهُم الدولة السورية من سياسيين ومسؤولين ومتنفّذين وأكاديميين وإعلاميين وفنّانين ورجال أعمال ومال، ثمّ باعوها عند أوّل مُفْتَرَق..

6 - وعمق وحجم انعدام الأخلاق والضمير، لدى تجّار الحروب وسماسرة الأزمات في الداخل السوري، المُتَلطِّين وراء شعاراتٍ برّاقة مُخادعة.

● وكذلك كشفَ هذا الربيعُ الصهيو - وهّابي:

1 - عمق وحجم المبدئية والحِرْفيّة التي يتميّز بها، الجيشُ العربي السوري..

2 - وعمق وحجم الصلابة والحصافة التي تتمتّع بها الدولة الوطنية السورية..

3 - وعمق وحجم العظمة والكبرياء التي يتّصف بها معظمُ الشعب السوري..

4 - وعمق وحجم النُّبل والشهامة ونكران الذّات، لدى الجنود المجهولين المُضَحِّين دفاعاً عن سورية، وما أكثرهم داخل سورية وخارجها..

5 - وعمق وحجم الإقدام والحنكة السياسية والاستراتيجية التي اخْتَطَّتْها سورية الأسد، منذ عام "1970" حتى اليوم..

6 - وعمق وحجم الأنَفَة والإباء والدّهاء والإيمان بالوطن التي يتحلّى بها أسدُ بلاد الشام.

***

[فَلْيَتَعَلّمُوا، ما لنْ يتَعَلّمُوهُ، في أيِّ مكانٍ آخَر في العالَمْ]

1 - كَمْ أتمَنّى على بَعْضِ "اﻷشقّاءِ" و الأصدقاء، أنْ يتوقّفُوا عن تسويقِ أخطائِهِمْ وخطاياهُمْ، على أنّها فضائِلُ وحَسَنَاتٌ!

2 - وكَمْ أتمنّى مِنْهُمْ أنْ لايتَوهّمُوا القدرةَ على خِداعِ اﻵخرين، من خلالِ خداع أنْفُسِهِمْ!

3 - وَكَمْ أتمنّى أن يَكُفُّوا عن إعطاءِ دروسٍ في الديمقراطيّٰةِ والحرية وحقوق اﻹنسان..
بينما ترْسُفُ مجتمعاتُهُمْ في غياهِبِ التخلّفِ والبدائيّة، وتجهلُ أو تتجاهَلُ أنْظِمَتُهُمْ، ألف َباءِ الديمقراطية والحرية وحقوق اﻹنسان!

4 - وكَمْ أتمنّى عَلَيْهِمْ، أنْ يتفرّغوا لِ معالجةِ تلالِ وجبالِ المشاكلِ التي تُعانِيها مجتمعاتُهُمْ، بدلا ًمِنْ أنْ "يضيّعوا وَقْتَهُمْ الثّمِين!" في معالجةِ مشاكلِ غَيْرِهِمْ!

5 - وكم أتمنّى، أنْ يتعلّمُوا مِنْ قَلْبِ العروبةِ النّابِض، ومِنْ أسَدِ بلاد الشام، دروساً نادرة ًومفيدة ً لهم، في الاستقْلالِ والكرامةِ والشّموخ والعنفوان، لا يُمْكِنُ لَهُمْ أنْ يتعلّمُوها في أيّ مكانٍ آخَرَ في العالَمْ!

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

February 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
28 29 30 31 1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 1 2 3
عدد الزيارات
2440735