الصفحة الرئيسية

د. بهجت سليمان: المعضلة المزمنة تاريخيا في الصراع بين الخير والشر

[المعضلة المزمنة تاريخيا في الصراع بين الخير، والشر.. وكذلك بين الحق، والباطل]:أ بهجت سليمان في دمشق

1 - هي أن أهل الحق والخير، ينطلقون من المباديء والقيم التي يحملونها ويؤمنون بها، في الحرب وفي السباسة، ولذلك كثيرا ما يلدغون في السياسة من حيث لا يحتسبون..

2 - وأما أهل الشر والباطل، فليس لديهم مباديء ولا قيم، وما يعنيهم فقط هو تحقيق أطماعهم ومصالحهم المشروعة وغير المشروعة، حتى لو كان ثمن ذلك الخراب والدمار وقتل الملايين وحرق الأخضر واليابس..

3 - كما أنهم في السياسة يعتمدون الدجل والنفاق والغدر والخداع والخسة والنذالة..
ولذلك ينجحون في كثير من الأحيان، بالاستحواذ على مكاسب سياسية ودبلوماسية، عجزوا عن الحصول عليها في الميدان..

4 - و من هنا، يحتاج التعامل السياسي مع هؤلاء إلى يقظة عالية تمنع حصول لحظة واحدة من الغفلة..

5 - لأن أي غفلة أو سهوة، مهما كانت عابرة، تمنح العدو تكأة يستند إليها لتحقيق خرق، يعمل على تحويله إلى ثغرة فجبهة يحقق فيها انتصارات مجانية..

6 - ولذلك يحتاج أهل الحق إلى التعامل بالسياسة مع أهل الباطل، ببضاعتهم، دون التخلي لحظة واحدةعن المبادىء والقيم الرفيعة...

7 - ولذلك أيضا، تجاوز أصحاب القيم والمبادئ في العصر الحديث تلك الفجوات، وتمكنت إيران الثورة وسورية الأسد من امتلاك ناصية الدهاء والبراعة بالمناورة، والبقاء والصمود والتحمل..
بحيث سدوا ويسدون الطريق أمام أي خرق أو التفاف سعى إليه العدو، مهما بدا للرائي من الخارج، أن الأعداء حققوا اختراقات في الداخل وأنهم نجحوا بإدخال أحصنة طروادة إلى داخل العرين.

***

● ما هو الفرق بين الرجولة، و الفحولة؟

كالفرق بين العربي، و الأعرابي..

وكالفرق بين السوري، والسعودي..

وكالفرق بين حضارة ابن بلاد الشام، وبين همجية أجلاف الصحراء..

وكالفرق بين عقل الإنسان، و غريزة الحيوان.

***

لَهْفِي على الشّام، كم عانَتْ حَوٓاضِرُها
مِنْ ظُلْمِ أعْرابِها السُّحْتِ الأباعِيرِ

لهفي على الشام، كم ضَحَّتْ فَوَارِسُها
صَوْناً لِ أُمَّتِها، في العَتْمِ والنُّورِ

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

February 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
28 29 30 31 1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 1 2 3
عدد الزيارات
2440760