الصفحة الرئيسية
n.png

العدو التاريخي للعرب.. هو (العثمانية التركية) وليس (الصفوية الفارسية)

كتب الدكتور بهجت سليمانأ بهجت سليمان في دمشق

[العدو التاريخي للعرب.. هو (العثمانية التركية) وليس (الصفوية الفارسية)]

- العداء التاريخي، ليس بين (العروبة) و (الصفويّة) كما يحاول أذناب الاستعمار الجديد، تسويقه..
بل بين (العروبة) و (العثمانية التركية، القديمة والجديدة) طورانيّةً كانت أم سلجوقيةً أم انكشارية أم أردوغانية..

- ونظريةُ القومية العربية، نشأت بالأساس، رداً على الاستعمار التركي العثماني البغيض والمديد للعرب..
هذا الاستعمار الذي استعبد العرب، لأربعمئة سنة، والذي جرت برقعته وإدامته، بإسْم (الخلافة الإسلامية) التي لم تكن، يوماً، إلّا (سلطنة عثمانية) جعلت من جميع الشعوب الأخرى، تابعةً لها وفي خدمتها..

- ودعوةُ القومية العربية، لوحدة الأمة العربية، لم تأت، حينئذ، على أرضية وحدة عربية قائمة، بل جاءت على أرضية استعمار عثماني قائم، لابدّ من التخلّص منه، والعمل على توحيد العرب في دولة واحدة، كما جرى في توحيد ألمانيا وإيطاليا وغيرها ، طبقاً لمفهومهم القومي..

- ومقوِّماتُ وعواملُ وعناصرُ الوحدةِ العربية، ليست العِرْق ولا الجنس ولا اللون ولا الدين ولا المذهب، بل اللغة، والأرض، والإرادة المشتركة، والتاريخ المشترك، والطموحات والمصالح المشتركة.

***

[ما هكذا تُورَدُ ياسَعْدُ الإبِل]

1 - أَيها الهواة، عندما تكون دمشق، تحت مرمى نيران المرتزقة، فَلا تَصْلوا أهلها، بِ نيرانِ جهلكم وتثبيطكم.

2 - و على أولئك الهُواة في دنيا الإعلام الافتراضي، والقائلين بِ أنّ:
"مَنْ لا يحمي عاصمته، ليس جديراً بالبقاء"!

3 - أنْ يتعلموا ألف باء العلوم العسكرية، وَأنْ يستوعبوا أبجدية التاريخ، قَبْلَ أن يجعلوا من أنفسهم، خُبٓرَاءٓ عسكريين استراتيجيين، لا يُشٓقُّ لهم غبار.

4 - وعليهم أن يدركوا أنّ موسكو ولندن وباريس، تلَقَّت عشرات ألاف الأطنان من القذائف والصواريخ، طوال سنوات الحرب العالمية الثانية، وكذلك مئات المدن الأوربية الأخرى، جرى تهديمها و تدميرها.

5 - والحماية ُ في الحروب، لا تكون بِ مَنْع القذائف من السقوط على المدن عامّة وعلى العاصمة خاصّة، بل تتجلّى الحماية، ب:
* منع الأعداء من السيطرة، على العاصمة..
* وبِِ تحرير المدن والبلدات الأخرى التي تمكّن الأعداءُ من السيطرة عليها، قبل أن تضع الحربُ أوزارها..
* وبِِ النتيجة النهائية للحروب.

6 - والحماية ُ في الحروب، تتجلّى بملاحقة الأعداء المدججين بالسلاح، بمختلف توجهاتهم وتمظهراتهم، إلى أوكارهم ومخابئهم وزرائبهم، ودكّها دكاً، تمهيداً لسحقهم في نهاية الحرب.

7 - و تكون الحماية ُفي الحرب، بِ شٓدّ العزائم والهِمَم، لا بتثبيط العزائم والهمم والنُّواح على ما يجري.

8 - والحربُ ليست لُعْبة ً ولا تسلية، بل هي عملية مركّبة معقدة، تحتاج عقولا و ضمائِرَ وسواعِدٓ، لا تهابُ الموتَ، ولا تسمح لنفسها بتضييع الوقت في التُّرَّهات والسفاسف، التي قد يستخدمها العدوّ سلاحا ً إضافيا في حربه على الشعب والوطن والدولة.

***

و كُلُّ زَمانِنا، عَفَنُ
وكُلُّ نهارِنا كَفَنُ

و كُلُّ غِنائِنا شَجَنُ
و كُلُّ وُرودِنا وَثَنُ

***********

وتَبْقَى الشامُ شامخةً
بأرضٍ، كُلُّها إحَنُ *

ويبقَى النصرُ رائدَنا
مهما ازدادتِ المِحَنُ

ويبقى النورُ مضطرِماً
بِأُفْقٍ، دَرْبُهُ سُنَنُ

و يبقى السيفُ عُدَّتَنا
و زَنْدٌ راسِخٌ مَكِنُ

و يبقى الحَقُّ دَيْدَنَنا
و يبقى اللهُ والوطَنُ

وتبقى الْأُسْدُ رابِضَةً
وتبقى الشامُ والزّمَنُ

- بهجت سليمان -

* الإحَن : ج إحْنَة ، هي الحِقد

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

October 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
30 1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31 1 2 3
عدد الزيارات
4300175