الصفحة الرئيسية

محمد بوداي: كُلّ دول العالم.. تَحْكُمُها الديكتاتوريات

اجل، كل دول العالم تحكمها الديكتاتوريات، والدعوة لانتخابات دورية لرئاسة البلاد حسب النموذج الاوربي في الدول غير المستقرة تهدف الى احتلال تلك الدول بواسطة رعاعها.أ محمد بوداي

اليوم، تنتشر في العالم ثلاثة انظمة حكم وكلها ديكتاتورية..

الأول: نظام الحزبين ذو الراس الواحد؛

الثاني: نظام الرأسين ذو الحزب الواحد؛

الثالث: نظام الحزب الواحد ذو الراس الواحد.

مثال النموذج الاول هو نظام الحكم الديكتاتوري في امريكا واوربا، وهو نظام الحزبين ذو الراس الواحد. ففي كل دولة منها هناك حزبان رئيسيان يتبادلان الحكم ولكنهما يخضعان لنفس المركز. والرئيس دوما من اعضاء هذين الحزبين. اما باقي الشعب فلا احد يجرؤ حتى على مجرد ترشيح نفسه للرئاسة. كيف اختصرت الديموقراطية بحزبين فقط؟ وماذا عن آراء الناس الذين لاتعجبهم برامج الحزبين؟ الجواب: لهم الحرية بالصراخ والنقد ولكن لااحد يهتم بهم. هذا مايسمى بالديموقراطية الغربية.

مثال النموذج الثاني هو النظام الديكتاتوري في روسيا، وهونظام الحزب الواحد ذو الراسين. والرئيس دوما من اعضاء حزب روسيا الموحدة حيث يتبادل بوتين ومدفيدف منصب رئاسة الدولة ورئاسة مجلس الوزراء.
بوتين كان رئيسا للدولة ومدفيدف مرشحا للرئاسة، ومع ذلك قام مدفيدف بتعيين بوتين رئيسا لمجلس الوزراء والمفاجأة هي ان بوتين (رئيس الدولة) رضي بهذا التعيين. اي، مرشح للرئاسة يعين رئيس الدولة بمنصب رئيس مجلس الوزراء علما بان الانتخابات لم تبدأ بعد، ورئيس الدولة يقبل ان يكون رئيس وزراء في حكومة رئيس لم ينتخب بعد.
وبعد ذلك يصبح مدفيدف رئيسا للدولة وبوتين رئيسا للوزراء حتى موعد الانتخابات التالية حيث رشح بوتين نفسه لرئاسة الدولة وعين مدفيدف (الذي كان رئيسا للدولة) بمنصب رئيس مجلس الوزراء ورضي مدفيدف المنصب وذلك قبل الانتخابات، وجرت الانتخابات وفاز بوتين وانتقل مدفيدف الى مكتب رئاسة الوزراء ولا ادري ما الداعي للانتخابات اصلا.

مثال النموذج الثالث هو النظام الديكتاتوري في الصين والبلاد العربية، وهو نظام الحزب الواحد والرأس الواحد حيث هناك حزب قائد يتولى رئيسه زعامة البلاد مدى حياته.
فلا تنخدعوا بالمظاهر ولا بالدعايات المغرضة فكل انظمة الحكم في العالم ديكتورية وهي مستمدة من تقاليد الشعوب في تلك الدول واي محاولة لغيير انظمة الحكم فيها يعني خرابها. مثال لبنان والعراق امامكم، واليمن وليبيا على ابواب الخراب والتقسيم، وفي مصر عاد العسكر الى الحكم فاحذروا يا ابناء شعبي السوري العظيم.

ليس مهما من يحكمنا ولا طريقة وصوله الى السلطة المهم كيف يحكم البلاد. نحن بحاجة الى اصلاح النظام وليس الى اسقاطه، ومن ادعى ان سوريا اليوم افضل من سوريا عام 2010 خائن لضميره قبل ان يكون خائنا لوطنه.

المشكلة هي أن الكثيرين من المسؤولين لايريدون الإصلاح وهنا تكمن النقطة القاتلة حيث لايتبقى امام المضطهدين إلا حمل السلاح وهذا مانشاهده اليوم في ربوع وطننا الدامي.
اتمنى ان تبدأ عملية الإصلاح الحقيقي لأن الوطن لا يحتمل حمام دم آخر.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

May 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
29 30 1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31 1 2
عدد الزيارات
3008420