الصفحة الرئيسية

الدكتور بهجت سليمان يكتب في أسباب نشوء اﻹرهاب "اﻹسلامي" الحالي

[أسباب نشوء اﻹرهاب "اﻹسلامي" الحالي]أ بهجت سليمان في مكتبه

لو كانت تلك المنظمات الدولية والأقلام السَّيّالة، التي تتحدث عن أسباب نشوء اﻹرهاب "اﻹسلامي"، موضوعيةً، بما فيه الكفاية، لَ قالت أنّ سبب نشوء اﻹرهاب، هو:

1 ـ اﻷسرة السعودية الحاكمة في بلاد نجد والحجاز، وهو:

2 ـ البترو - دولار الخليحي، وخاصة السعودي منه، و هو:

3 ـ الوهابية التلمودية السعودية المتأسلمة، وهو:

4 ـ جماعات "خُوّان المسلمين" البريطانية المنشأ.. ولَ ما اكتفت بالقول أن "التطرف" هو سبب نشوء اﻹرهاب، ول قالت أيضاً، بأنّ اﻷسباب اﻷخرى، هي:

5 ـ اغتصاب "اسرائيل" لفلسطين، والخطر الداهم الذي تشكّله على جميع الشعوب العربية، و

6 ـ السياسة الاستعمارية الجديدة للولايات المتحدة اﻷمريكية العاملة للانفراد في التحكم بالعالم، و

7 ـ الأوهام الطورانية السلحوقية العثمانية الجديدة، في إمكانية إحياء السلطنة العثمانية البائدة..

إضافةً إلى:

8 ـ الفقر، و

9 ـ الجهل،

وأخيراً وليس آخراً:

10 ـ الإنحطاط اﻷخلاقي والفكري واﻹنساني، للكثير ممن كانوا يَدّعون بأنهم "نخب" فكرية وثقافية وأكاديمية عربية، حيث تبَيَّنَ أنهم ليسوا أكثر من مرتزقة.

***

[لا تجعلوا من الطموحات المشروعة، حصان طروادة للأعداء]

-  نعم هناك "مَطالِبُ مُحِقّة" لدى جميع شعوب الأرض، لم تَجْرِ تلبيَتُها..

-  ولكنَّ الإستمرارَ في رَفْعِها، رايةً وبيرقاً ولازِمَةً، أثناء الحديث عن الثورات المضادة في منطقتنا والتي سُمِّيَتْ زوراً وبهتاناً "ثورة - انتفاضة - حراك - ربيع عربي"..

-  يضمن هذا الإستمرار، إيجادَ غطاءٍ وستارةٍ، تتلطى وراءهما تلك التحركات الغرائزية المُدارة خارجياً، والمُطَعَّمَة داخلياً، بقطعانٍ من الخارجين على القانون وعلى الأخلاق وعلى القيم..

-  ولذلك، يحتاج جميعِ الشرفاء في الوطن العربي، إلى الحذر من الرقص على أنغام المحور الإستعماري القديم الجديد، ومن جعل أنفسهم أحصنة طروادة يمتطيها الأعداء.

***

[بين النّواة الصّلبة... والنّواة الرّخوة]

-  إنّ لِلّهِ رِجالاً، إذا أرادوا، أراد.

-  في كُلِّ مَيْدانٍ وَ ساحٍ ، سواءٌ كان ميدانَ الوغى أو ميدانَ الحياةِ العامَّة أو ساحات السياسة والاقتصاد والاجتماع والمعرفة والثقافة والإعلام.. فِإنّ وجودَ الرّأس السليم الحصيف، لا يكتمل إلّا بوجود النّواة الصُّلبة الفاعلة القادرة المستعدّة للتضحية بِأغلى ما لديها ، في سبيلِ تحقيقِ الرسالة التي تؤمن بها.

-  وأمّا إذا كانت النواةُ، نٓوَاةً رَخْوَةَ البنية و هشّة الموقف وضامرةَ الضمير ومحدودةَ المعرفة وضَيِّقَةَ الرؤية، تعمل بعقلية المُيَاوَمة، وتستعيضُ عن العمل الجادّ المخلص، بالثرثرة الفارغة، وبِ المزايدة المنافِقَة.. فِإنّ ذلك كفيلٌ بِإجهاضِ أنْبَلِ القضايا.

***

- وأمّا نحن في سورية الأسد؛ ومهما غدَرَ بنا بعضُ بني جِلْدَتِنا...

- فَكُنّا وسنبقى سِفْرَ العروبةِ  وأرُومَتَها و أُمَّها وأبيها...

- ولا يضيرنا بشيء أن تتهاوى ملايين الأوراق الصفراء من شجرة العروبة العملاقة...

- فالأوراق الذابلة تذروها الرياح؛ و أما  شجرةُ العروبةِ فستبقى خالدةً على مدى الدهور والأزمان.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

May 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
29 30 1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31 1 2
عدد الزيارات
3024801