الصفحة الرئيسية

يوسف السوري ما زال دم مواطنته في قميص التساؤلات الحكومية و الدولية!

ياسين الرزوق زيوس

و أنا أقرأ في سياسة الأولين قبل أساطيرهم وجدت ما يدعو إلى تساؤلات لا تنضب لعلّ أول و آخر هذه التساؤلات لليوم:أ ياسين الرزوق1

 
1) ما هو الفرق ما بين المؤسس حافظ الأسد الذي أسَّس سورية بعلويته التي يحاربونه بها و التي رفعته إلى أرقى و أمتن البنى الحضارية التي جعلت من سورية كياناً فوق كل بنيان مرصوص و بين المنقلب بسنيته الانحسارية أديب الشيشكلي الذي ما ترك الحكم كما يكذب التاريخ لحقن الدماء بل لأن الكفة مالت عليه لا لصالحه من دائرته الطائفية الضيقة نفسها و ما هو الفرق بين المجدّد بشار الأسد الباحث عن سورية واقفة لا تركع و لا تنحني للريح و بين المدمر الثوري سلطان الجنون الذي لن يجعله عظيماً بقدر ما سيذكر ضآلة الأخوان المسلمين من أمثاله أردوغان رغم كل ما يدعيه من إسقاطات التجديد الاقتصادي في دولته التي يجتاز الانتماء إلى جغرافيتها لينتمي إلى دينه المنخرط في كل السلطنات الزمنية التي سنخرجه منها بانتصارنا لا محالة و بين الذي ما أحيلاه للتهريج الديغولي ماكرون المنتدب رئيساً ليحاول من جديد أن يعود مندوباً سامياً إلى سورية قبل سواها لكن في مكان آخر لا ثوري فمن يثورون باللا ثورة على الثورة يجعلون من العقل و القلب كتلة منصهرة بالأحقاد و بالغباء لن تشفي حقد ماكرون و من قبله على سورية بقدر ما ستذيب تأملاته و مشاريعه و خططه بالغباء الذي لا طائل منه مما دعاه إلى الالتفاف بسيرة جديدة فشلت بها فورة سهير الأتاسي و الجربا و الغليون و الصبرة و خطار أبي دياب و لعل ماريا معلوف تعنون الثورة من تل أبيب دافعوا عن الثورة كي لا يحتلها حسن نصر الله و أبناؤه المقاومون في أبشع أزمان التاريخ المعاش الذي لن يبزغ من سرتها إلى ركبتيها إلا بالولادات التي ما زالت تستدعي كلَّ نطاف الخيانة من كلِّ تدوينات و تغريدات و نطاف القذارة المنخرطة في تكوين أحلاف البشاعة مهما توجَّت أنظارنا بأكاذيب الحسن و الجمال الذي يخدع من تجرهم الأحقاد من آذانهم إلى كوكب الله الباحث عن عرشٍ لا مفرَّ منه ليتساءل بجبروته عن رؤوس الضعفاء و المساكين و المقهورين المرمية تحته في طريق تشييده الصعب الذي يزينه هؤلاء بعد كلِّ ذلك بموازين العدالة المقهورة في الأرض و السماء غير مدركين أنَّ التوازن الكوني هو عنوان السماء و الأرض و لا عدالة بمعنى العدالة فهو القائل "و رفع بعضكم فوق بعض درجات" و هو الذي مضى بيوسف إلى رؤاه التي بينت أنَّ التوازن فوق العدالة في صراع النسبي و المطلق فأكمل بحلم يوسف بيان و تبيين العدالة على أنَّها توازن كوني لن يسقط الظلم فيه و لن تتلاشى المظالم من مجراته بحصرها في نسبية المالك و المملوك و الرئيس و المرؤوس و العزيز و الذليل و الغني و الفقير حينما قال على لسان يوسف: "إنِّي رأيت أحد عشر كوكباً و الشمس و القمر رأيتهم لي ساجدين!".
فهل سيدرك بالنسبية رئيس الحكومة السورية بعضاً من بعض المطلق بتدعيم المواطنة المقهورة و لو بتحقيق البعض النسبي في مشوار العدالة الوطنية التي تضاءلت بسلب مطلقها ففقدت كلَّ نسبيتها و ما زالت بضياع المواطنة تبحث عن وطن المساكين و الضعفاء و المقهورين؟!

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

September 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 31 1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
4053124