د. بهجت سليمان: عشرة أنساقٍ من اﻷعداء شَنّوا الحربَ على سورية

[عشرة أنساقٍ من اﻷعداء، شَنّوا الحربَ على سورية]أ بهجت سليمان في مكتبه

واجَهَتْ و تُوَاجِهُ الجمهوريةُ العربية السورية، في الحرب الكونية الأعرابية الإرهابية الوهابية المُعْلَنة عليها، أنساقاً عديدة من الأعداء، بَدْءاً من:

1 - الولايات المتحدة الأمريكية..

2 - دول الاتحاد الأوربي..

3 - تركيا الأردوغانية..

4 - أعراب الكاز والغاز..

5 - ا لأحزاب والتيّارات والقوى "العربية" التابعة للخارج الأوربي والآمريكي والبترو - غازي..

6 - الوهابية التلمودية السعودية، بمختلف مفرزاتها الدموية الإرهابية..

7 - جماعات "خُوّان المسلمين" الموزّعة في مئة بلد في العالم..

8 - عشرات المليارات البترو - دولاريّة، المخصّصة لتدمير سورية..

وأخيراً، لا آخراً، تُواجِهُ:

9 - الفاسدين والمُزايِدينَ داخل أراضي الجمهورية العربية السورية، الذين يَمُصّون دماء الشعب، ويتسلّلون إلى الكثير من مواقع المسؤولية.. و

10 - مُثٓبِّطُي العزائم، بين صفوف الشعب السوري، الذين يتجاهلون عمداً، أنّ الوطن في حالة حرب غير مسبوقة في التاريخ، ومع ذلك، يتحدّثون عن النتائج ويُغْفِلون الأسباب.

***

(الإنتماء و الولاء و الأداء)

* الإنتماء العميق للوطن و

* والولاء الراسخ للقيادة الوطنية و

* الأداء العالي الواعي الفعال والخلاق..

تلك مواصفاتٌ ثلاثة، بجب أن يتحلى بها كُلُّ من يعملون بالشأن العام..
وعلى كُلٍ منهم، في موقعه:

* أن يمتلك رؤية و

* آلية لتنفيذ تلك الرؤية و

* الأدوات القادرة على التنفيذ.

وفي حال عدم توافر ذلك، سوف يجري السير "زَقَفُونا" إلى الخلف، بدلاً من السير إلى الأمام.

***

(الدين حالة وجدانية إيمانية، قبل أن يكون حالة عقلية)

1 - عندما نُقارِبُ الدِّينَ، لا يَصُحُّ أنْ نُقارِبَهُ من منظور الطوائف والمذاهب، بل من منطلق الإتجاهات الفكرية التي يعبّر عنها..
ولا يجوز أن يكون النقاش حول التباينات المذهبية، بل حول البنية الفكرية الإنسانية الجامعة في الدين.

2 - هناك سلفية عبادية، و سلفية جهادية... وهناك:
سلفية جهادية بَنّاءة تَنْذُرُ نفسَها وعقْلَها للدفاع عن الوطن والقضية والحق والشعب والأرض والأهل.. وهناك:
سلفية "جهادية" هدامة، تتبع غرائزها وتلغي عقلها، فتتحول إلى سيف مسموم بوجه الوطن والحق والشعب والأرض والأهل..

3 - التعريف العلمي للدين: الدين، إضافةً إلى كونه حالة إيمانية، هو حالة اجتماعية محددة بظروف تاريخية معينة، وببنية اجتماعية اقتصادية معينة.

4 - الدين بجوهره، حالة إيمانية وجدانية، قبل أن يكون حالةً عقلية... وعندما يتناغم العقل والوجدان في بوتقة واحدة، حول الإيمان.. حينئذ يأخذ الدين بُعْدَهُ الإنساني الحقيقي.

5 - أسوأ أنواع المواجهات للمجاميع التكفيرية المتأسلمة، هي مواجهتها بالإلحاد.. لأن المعضلة مع هذه المجاميع الإرهابية ليست دينية، بل اجتماعية سياسية.

6 - لا يمكن مواجهة هذه التيارات الظلامية المتبرقعة بالدين، مواجهة فاعلة وناجعة، إلّا عَبْرَ الإسْتعانة بالأرضية نفسها التي تدّعي الإنتماء إليها، وهي الدين.

7 - الدين سلاح فعال وبناء..
عندما بجري الإستناد إليه، لمواجهة الإستعمار القديم والجديد.. و
عندما يجري الإستناد إليه، للدفاع عن الفقراء.. و
عندما يحري تفعيله، لتهذيب السلوك البشري..

8 - ويصبح "الدين" سلاحاً هداماً، عندما يجري استخدامه لصالح قوى الإستعمار القديم والجديد، ولصالح أذنابهم وتوابعهم، ولتبرير الإستبداد المطلق، ولإلغاء العقل البشري.

9 - العلمانية ليست ضد الدين، بل هي سند وعضد له، ولكنها تنزع هيمنة رجال الدين على المجتمع بإسم الدين، وتعيد الدين إلى فضائه الطبيعي، وهي العلاقة المباشرة بين الخالق والمخلوق.

10 - وأخيراً: إن إنشغال البعض بإثبات عُقْمِ الدين وعدم جدواه، ليس تضييعاً للوقت فقط، بل هو خوض معركة خاسرة سلفاً.

***

كما كَتَبَ د. بهجت سليمان، منذ "4" سنوات، في 2014 - 2 - 28:

(الإمْعَانُ في الخطأ... خطيئة)

1 • ونحن هنا لا نتكلّم عمّن باعوا أنْفُسَهُمْ للشّيطان، من أعداء الشعب السوري، في المحور الصهيو - وهّابي، وتحوّلوا إلى مَمَاسِح أحْذية، سوف يَقُومُ أصْحابُها، بِرَمْيِها في مكَبّ القاذورات، بَعْدَ أن تنتهي وظيفتُها، قريباً.

2 • ولكنّنا نتكلّم عن أولئك الذين ضيّعُوا السّمْتَ، في البداية، وأضاعوا الاتّجاه، وأخـطؤوا الهدف، فانطبَقَ عليهم، قَوْلُ رَابِعِ الخلفاء الرّاشدين: "ليْسَ مَنْ طلَبَ الحقَّ، فَأخْطَأهُ، كَمَنْ طلَبَ الباطِلَ، فَأصَابَهُ"..
والعناد والمكابَرَةُ، المبْنِيّانِ على التشبّث بالخطأ، يقودانِ أصْحَابَهُما إلى الهاوية، لِأنَّ ذلك يُحَوّلُ الخَطأ إلى خطيئة.. وأمّا الصّلابَةُ والصّمودُ، المبْنِيّانِ على التّمسّك بالحقّ، فيقودانِ أصْحابَهُما إلى شاطئ السّلامة.

3 • كَمْ هي مساحةُ البلاهَةِ، عميقةً ووَاسِعةً، لدَى مَنْ يتوهّمُونَ أنّ الأمريكان والأوربّيين، يريدون "الديمقراطيّة" للبلدان العربية... وَهُمْ مَنْ استعمروا فلسطين، وسَلّمُوها لليهود، وأقاموا فيها "إسرائيل" ودَعَمُوها في عُدْوَاناتِها على باقي الأقطار العربية.

4 • وَهُمْ أوّلُ العارِفِين، بأنّه لوْ كانتْ هناك ديمقراطيّة في البلدان العربية، لَكَانَ الحالُ غَيْرَ الحال، ولَكَانَ القرارُ سِيادياً مستقلاً، ولَكَانَتْ "إسرائيل" غَيْرَ ما هي عليه، ولَكَانَتْ اليَدُ العربية، هي العُلْيَا.
والسّؤال: هلْ يُمْكِنُ لِمَنْ نَذَرَ نَفْسَهُ، لِبَقَاءِ ستّة ملايين يهودي، احتلّوا فلسطين وحَوّلُوها إلى "إسرائيل"، وإبْقائِهِمْ في حالة تفوّقٍ نوعيٍ على أكثر من ثلاثمئة مليون عربي... هل يمكن لهؤلاء الأوربيين والأمريكان، أنْ يتّخذوا موقفاً يَنَالُ من التفوّق الإسرائيلي ومن المشروع الصهيوني في الهيمنة على المنطقة؟!

5 • أدْعِياءُ الديمقراطية هؤلاء، يريدون استمرارَ الفساد، وتوسيعَهُ، ويريدون استمرارَ الاستبداد وتعميقَهُ، لِأنّ "الفساد" و"الاستبداد" هُمَا الكفيلان بِشَقّ الطريق لِتحقيق وتأمين، استمرار "تبَعيّة" هذه البلدان، لِدُوَلِ الاستعمار القديم والجديد... وأدْعِياءُ الديمقراطية هؤلاء، يريدونَ اسـتِتْبَاعَ واسْتِلْحَاقَ مَنْ لا زالَ مُحْتَفِظاً بِقَرَارِهِ المستقلّ، وكُلُّ ذلك تحت لافتة العمل على تحقيق "الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان"!

6 • وهلْ بَقِيَ ذرّةُ شكّ، إلاّ لِأعْمَى البَصَر والبصيرة، ولِبيادق المحور الصهيو- وهّابي، بأنّ عسْكرةَ الواقع في سورية، كان مُخَطّطاً له، قَبـْلَ آذار "2011" بكثير، لاستخْدامِهِ وتنفيذِهِ، في الوقت المناسب، وهذا ما جرى فِعْلاً، عندما سقَطَ خِيارُهُمْ في إسقاط الدولة الوطنية السورية (بالهرْج والمَرْج والبروباغندا والهَمْبَكة واللّخم والألَبَنْدَة، الخ الخ)، وهذا ما جرى تَسـمِيَتُهُ (ربيع - ثورة - انتفاضة).

7 • وهلْ هناك بُرْهانٌ على ذلك، أقـوى ممّا قامتْ وتقوم به دولُ الأطلسي ومحميّاتُ الغاز والكاز، وخاصّةً مهلكة آل سعود الوهّابية التلمودية، في تسليح ودعم عصابات الإرهاب والإجرام في سورية، وإصْرَارَها على تفكيك بنيان الدولة السورية، والعمل لتحطيم جميع مرتكزاتها؟!..
هل هناك بُرْهانٌ يُوَضّحُ مَنْ الذي أرادَ ويُرِيدُ عسكرةَ الواقع في سورية، أكْثَرَ ممّا جرى ويجري على الأرض السورية.. تمهيداً لتفكيك وتفتيت المنطقة، تنفيذاً لمخطّطات المحور الصهيو - أمريكي؟!
فهَلْ يَحِقُّ لِأحَدٍ في الدّنيا، أنْ يغطّي هذا المخطّط، أو يُساهم في تغطيته، باسـْمِ (البحث عن الحرية والديمقراطية)؟!

8 • وما عَلَيْنَا، إلّا أنْ نتذكّرَ كِذْبة (اقتلاع أظافر أطفال درعا) التي "فَجّرت الثورة السورية!"، و(استئصال عورة حمزة الخطيب)، و( جثمان زينب الحصني) و(النظام السوري) الذي رفضَ الاستجابة لِـ (الثورة السلمية! ولمطالب الناس في الحرية) (ألاَ تتذكرون الشعار المفبرك: "غصْبنْ عنكن، حريّة" و"سلمية سلمية")، واسـتدراج واستئجار مئات الشباب والأطفال المأجورين، للمناداة بهذه الشعارات دون أنْ يُدْرِكوا ماذا يقولون.. كلّ ذلك، من أجل التصويرً وإرسال الصور لِـ (الجزيرة) ولباقي وسائل الإعلام الصهيونية والمتصهينة؟!، ثمّ القيام بإطلاق النار على قوى الأمن الداخلي، بعد انتهاء التصوير.

9 • وتصل المغالطات المسمومة إلى ذروتها، عندما يقولون بأنّ (النظام السوري، قام بعسكرة الثورة، لكي يتمكّنَ من القضاء عليها!).
لو كان هناك "ثورة" فِعْلاً، لَكَانَ يمكن التعامل مع هذا الكلام... ولكن أين هي هذه "الثورة" التي أحـرَقَتْ مؤسّسات الدّولة في "درعا" منذ الأيّام الأولى، وقامت بالهجوم على مساكن عائلات العسكريين، لاختطاف "سَبَايا" وسرقة موجودات، والتي أقْسَمَتْ الأيْمَانَ الغِلاظ، منذ الأيّام الأولى في النصف الثاني من آذار عام "2011"، بأنّ "حزب الله" و"الحرس الثوري الإيراني" هم الذين يطلقون النّار على المدنيّين العُزّل في "درعا"؟!

10 • إنّها (ثورة النّاتو الصهيو - وهّابية - الإخونجية) المُضادّة للشعب السوري، والمعادية للأمّة العربية، والحاقدة على الإسلام القرآني المحمّدي المتنوّر، وعلى المسيحية المشرقية الأصيلة.

• ملاحظة:

قرَأْتُ وسَمِعْتُ عَنْ كَذّابِينَ كثيريِنَ، عَبـْرَ التّاريخ... ولكنّني لم أرَ ولمْ أسْمَعْ، مَنْ هُمْ بِدَرَجَة النّفاقَ والرِّياء والكَذِب والدَّجَل، التي بَلغَهَا كُلٌ مِنْ سُفَهاءِ آل سعود، وسَلاجِقَة خُوّان المسلمين الجُدُدْ في تركيا، عندما يتحدّثونَ عَمّا جرَى ويجـرِي في سورية، وكأنّ سورية، محميّة عندهم، حينما يسمحونَ لِأنْفُسِهِمْ، بالحديث عن الشعب السوري، أو كأنّ الشّعْبَ السّوريّ، يمكن أنْ يَنْسَى في يَوْمٍ من الأيّام، حَجْمَ الإرهاب والدّمار والموت والخَراب، الذي ألْحَقَتْهُ عائلةُ آل سعود، وسَلاجِقَةُ أردوغان - أوغلو، بِحَقّ سوريّة، وطناً وشَعْباً ودَوْلةً!

December 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
25 26 27 28 29 30 1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31 1 2 3 4 5

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
4860724

Please publish modules in offcanvas position.