الصفحة الرئيسية

عمرو ناصف: إيران "الفارسية" "الشيعية"!.. وتعقيب د. عبد الوهاب أسعد

أستأذن من ينافسون أمريكا وإسرائيل سعادتهما بما يحدث في إيران، في فاصل قصير لأقول، إن قلب نظام الحكم لن يضعف إيران، بالعكس، ففوق ما هي عليه من قوة، فإن طهران:أ عمرو ناصف

1 - ستستعيد عصبيتها الفارسية، في وجه العرب، أو (أجلاف الصحراء) كما كان الشاه يصفنا.

2 - ستعود من جديد إلى سياسة الأحلاف العسكرية الراعية لمصالح ومخططات قوى الهيمنة، كما كانت قبل الثورة.

3 - ستعود مرة أخرى لدور الشرطي الأمريكي الحاضر لتأديب كل من يزعج واشنطون.

4 - ستعيد علاقاتها بإسرائيل، وستفتح سفارتها في طهران مرة أخرى، وستعيد سفارتها إلى إسرائيل وستكون هذه المرة في القدس.

5 - دعمها للمقاومة ولفلسطين، وما تنفقه لمواجهة داعش والنصرة وبقية قوى الإرهاب، سيغير مساره، وسيصبح من نصيب إسرائيل التي ستحصل أيضا من طهران على تعويضات مادية وعسكرية ونفطية عن سنوات وقف الدعم التي تلت الإطاحة بالشاه.

6 - ستعيد السنة وعرب الأحواز هناك من جديد إلى مواطنين من الدرجة الثالثة.

7 - ستؤدب كل من ستسول له نفسه فتح ملف الجزر الثلاث.

8 - ستعيد طهران فتح ملف ضم البحرين.

9 - بقي أن أقول إن المذهب الشيعي لن يتغير في إيران إذا تغير الحكم (كما يتوهم المغفلون)..
كل ما سيحدث هو أن (العرب) سيتوقفون تماما عن ترديد نغمة (المد الشيعي) السخيفة، لأن أنياب أمريكا ستكون لهم بالمرصاد.

* والآن أدعكم تستأنفون سعادتكم.

***

فعقب الدكتور عبد الوهاب أسعد:

أوافق على ما قاله المناضل العروبي عمرو ناصيف، وأضيف وحسب معرفتي الشخصية ببعض الفرس القوميين المتعصبين ومدى كرههم للعرب، حتى أنهم يعلنون كرههم للإمام الخميني خاصة ويصفونه بأنه من أصل عربي، ولما قدم للعرب من مساعدات وخصوصا لفلسطين، فإذا تمكنوا يوما من قلب نظام الحكم الإسلامي المتطور، وتسلم مقاليد السلطة في إيران فلن يكون خطر إسرائيل على العرب بأقل من خطر القومية الفارسية المتعصبة المتشددة.

ما يؤلمني حقا في هذه الأيام وبالإضافة لتآمر العرب على تدمير قبلة العروبة والحضارة في بلاد الشام الجوهرة في تاج المشرق. فإن العرب في هذه الأيام يفعلون كل ما في وسعهم لتدمير أنفسهم وتبديد قوتهم خدمة لأعدائهم الحقيقيين.

لم أقرأ في التاريخ أن أمة سعت بنفسها لتدمير نفسها بإمكانياتها الذاتية مثل العرب الآن! 

تراجيديا تاريخية لا مثيل لها!؟

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

September 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 31 1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
4053518