الصفحة الرئيسية
n.png

أمين محمد سعيد الخصاونة: إيران الثورة

في شبابنا كنّا ننادي بإسقاط الشاه الذي كان يتلذذ بإهانة العرب انطمةً وأمة..أ أمين الخصاونة
وغنى الايرانيون معنا لعبد الناصر.. ونجح مصدق ووصل للحكم وسرعان مااسقطه الأمريكان وعاد الشاه ممدداً قدميه ليلعقها شيوخ وأمراء الخليج..

كان الشاه حليف اسرائيل وأعاد مجد مرور ٢٠٠٠ سنة على امبراطورية ايران، وتوافد الأمراء والشيوخ والملوك العرب مقدمين الولاء للامبراطوريه الفارسية الصفويه المجوسيه الشيعيه...

كانت آمالنا أن يخفف الشاه من كراهيته للعرب والإسلام...
وسمعنا منادياً من باريس علا صوته الثوري بإسقاط الشاه..
كان صوتاً جعفرياً شيعياً.. ولنا نحن العرب كان صوت الثورة والإطاحة بمذل العرب حليف اسرائيل...

وأذكر عام ١٩٧٩ اشتريت راديو حساس حتى أسمع صوت الخميني العظيم..
رأيت به لينين وكاسترو وجيفارا وناصر واحمد عرابي وسعد زغلول..

إنها الثورة التي تلغي حكم الفرد..

وفهمت أن الحسين وكربلاء، كانت ثورة وتتجدد..

نعم الخميني الشيعي الجعفري كان لنا العرب ناصر وجيفارا...
ووصل الخميني الى طهران ورفض أي مساومة أو مفاوضة...
الثورة لا تعرف الوسطية..

وأعلنت الثورة أن فلسطين هي البوصله ولا مهادنة..

وقبل أن ينهي المذيع تلاوة القرار، تحركت أموال الخليج وجيش صدام، واستمرت الحرب ٨ سنوات..
وكان الخميني يدعو لتكوين جيش من ١٠ ملاين مجاهد يذهبون للصلاة في الأقصى، فإما الوصول ونهاية "اسرائيل" وإما حرب عالمية..
وطلب الخميني ممراً لعبور الحشود التي ستذهب للصلاة في الأقصى..

وكان الرد من حماة "إسرئيل" حرباً اشترك بها العالم، وعلى رأسه أمريكا و"اسرائيل" والخليج وفِي مقدمتهم جيش صدام...

هذه هي الحقيقة، ولم تتخل إيران عن فلسطين...

ووضع الخميني يده على رأس حفيده وهو يحتضر، وقال:
أوصيكم بالقدس..

وانتهت الحرب الظالمة التي شنت على إيران من أجل فلسطين..

وسيسجل التاريخ أن سوريا الأسد، كانت الوحيدة التي فهمت مايحدث...

نعم لولا إيران الشيعية، لما بقيت قضية فلسطينية...
واستمر التآمرعلى ايران... وأجزم لن يتوقف....

وواصلت إيران دعم الفلسطينين بالمال والسلاح والإعداد..

نحن القومين العرب بكل أطيافنا، حذرنا من الإخونجية.. ولكن إيران تدعم أي فصيل يدعي مقاومة "اسرائيل"...

إيران تقتر على مواطنيها وتدعم فلسطين.. وعلينا الإقرار ان إيران وحدها، التي تقدم الخبز والسلاح لكل فلسطين...

إن أي إسم تضعه إيران لنفسها، يجب أن يكون لنا العرب اسماً مقدساً...

إيران لها الفضل بوجود كل المقاومات العربية، وهذا يعني أن استمرارنا، لإيران فضل به..

إيران شريك حريتنا ومقاومتنا.

إيران جارنا التاريخي..

إيران تقاسمنا التاريخ وأحرف اللغة..

ولايجوز أن ننسى أن كل علمائنا أصولهم فارسية، بمن فيهم "سيبويه" الذي وضع قواعد لغتنا...

إيران نحبك، مهما أطلقوا عليك من أسماء.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

July 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31 1 2 3 4
عدد الزيارات
3436959