n.png

    كلام كبير "خرسيس أدبسيس" دون قبة مهنية في إعلامنا العاري و في سياستنا طويلة اليد!

    ياسين الرزوق زيوس

    من أبجديةٍ إلى أبجدية تتداخل السياسات بلغات المحاور التي لا تلتفُّ على الحقيقة بقدر ما تجعلها مصغية إلى حقيقة الأكذوبة و أكذوبة الحقيقة ما بين السر و العلن و ما بين الماضي و الحاضر هناك حيث ما تحت الطاولة يقصف ما فوقها و ما فوق الطاولة لا يسعف ما تحتها من جنون و من لهيب يهيئ لإشعال أوهام الجميع بحقائق لا بدَّ منها على طاولة الإرادات المتناحرة داخلياً و خارجياً في بيوت الطاعة السياسية المجهولة!..أ ياسين زيوس

    نعم دخلت بثقافةٍ عمياء صدر الإعلام السوريّ فلم أجد في مزاد العربية إلا عبريتها و لم أجد في جزيرة الحقائق إلا حقيقة أكاذيبها هناك بحثت عن لونا الشبل و ناشدتها أن ترفع سقف الإعلام لكن ليس بكلام كبير لا يحسن تقليد الكبار أوسمة المحاكاة أو قلائد التشابه و التشبيه بل بكلامٍ يكبر بإعلاميي الحقيقة من الذين يميزون قبحها من جمالها و من الذين يحسنون التفريق بين فن السخرية الهادفة و بين تفاهة اللا مبالاة في زمنٍ نحارب فيه على أصعدة تخترق الحرب فيها سلمنا و سلامنا الداخليّ هناك حيث تركت حقيبتي و لم أجدها بعد أن وقعت في حمَّالة صدر الإعلام المنفوخ الذي لا ندري أهو من هواة كمال الأجسام الذكورية أم أنه من هواة النفخ الأنثوي بتكبير الصدور قبل العقول و هل للصدور مكانٌ إذا لم تحسن عقولنا استقبال طارقيها من زمان الواسطات و الفيتامينات الطارئة إلى زمان الكفاءات و الانزياحات المقبولة ما بين الأصيل و ما بين الدخيل و الطارئ الذي في بلداننا لا يأتي من دفة البدلاء و الاحتياط و الحدائق الخلفية المدروسة و المجهزة بعناية بل من فراغات ارتجالية لا تعبِّئ عالمنا السياسي و الإعلامي إلا على قدر التغول الشخصاني في أجهزة الدولة من ساستها و جنرالاتها بما يجعل المؤسسة للشخص لا الشخص للمؤسسة و هذا ما يعيق عملية الإبحار و يجعل الدوران مراوحة في المكان كمؤشرٍ بنيوي على الغرق الحتميّ!....

    لست متشائماً فعندما أرى تناقضات العبثية السياسية المدروسة بفوضاها العشوائية حيناً و المنتظمة أحياناً كثيرة لا أستغرب جنوح إعلامنا في قراءة أردوغان الخرسيس الأدبسيس المستعمر العثماني الحاقد الأحمق في الاستدارات السياسية غير ذات المعنى إلا بالأحقاد بناءً على توجيهات عليا ربَّما تريد مذهبة الإعلام على انتظام الواقعية و على عشوائيتها بتخبط و فوضى تمضي صعوداً و هبوطاً حسب المراد من الحدث و من اصطناع هذا الحدث برمته!...

    و خير خاتمة عن خبر الخرسيس الأدبسيس أردوغان هي أبيات من الشعر للشاعر السوري "ياسين الرزوق زيوس":

    بأردوغـــــانكم قوموا وصلّوا

    صلاة الأغبيــــــاء و لا تملّوا

    بذا سلمــانكم نامـــــوا طويلاً

    فمملكة الفنـــــــا نـــــومٌ مذلُّ

    قَرَأْتُ على صحائف دينكم ما

    يعادي شامنـــــــا و الدين كلُّ

    خذوا من جهلكم أحقـــــاد قومٍ

    يبيعون الورى وهمـــــــاً يُشِلُّ

    أَأَرْدوغــــــانُ منكم كي تثوروا

    تســاءلَ بالضياع و قال صلّوا!