الصفحة الرئيسية

كتب الدكتور بهجت سليمان: بين طلائع العدوّ... وطلائع الوطن.. وفي نظرية "الرئيس المجنون"

(بين طلائع العدوّ... وطلائع الوطن)أ بهجت سليمان في مكتبه

1 - كلّ مُثقّف عربيّ، وكُلّ مُعارِض سوري، يرى نفسه مُعارضاً وطنيا أو مثقّفاً قومياً، ثمّ وقَفَ ضدّ الدولة الوطنية السورية..
هؤلاء بحاجة الآن - إذا كانت تَعـنِيهِم العودة إلى جادّة الصّواب - لا لانتقاد أنفسهم فقط، وإنّما لِ جَلْدِ أنـفِسِهِمْ ، جَلْدَ غٓرائِبِ الإبِلْ، جزاءً لهم على العمى العقلي الذي انتابَهُمْ منذ بدايةِ الحرب الكونية الصهيو - وهّابية على سورية...

2 - وبٓدَلا من أن بكون هؤلاء هم الطليعة التي تُواجِهُ بِصَدْرِها، خططَ أعداء الوطن ومؤامرات "الأعدقاء" الأعراب والمتأسلمين والمحلّيّين على وطنِهِمْ..
بَدَلا من ذلك، انضمّوا إلى الطليعة المقاتلة التكفيرية المتأسلمة التّابعة للمحور الصهيو - أطلسي - الوهابي - الإخونجي، التي أعلنت الحربَ على سورية، وبدؤوا يُنَظّرون لها ويُبٓرّرون جرائمها وفظائعها، ويجعلون منها "ثورة" أو "انتفاضة" فريدة من نوعها!

3 - وحتى العدوانات الإسرائيلية الجوية المباشرة على سورية، لم تُحرّك فيهم ساكِناً، ولم يتساءلوا:

/ "لماذا تُسْتَهَدَف الدولة الوطنية السورية وحدها، ودائماً، من بين جميع الدول العربية؟" و

/ "لماذا تقصف "اسرائيل" مواقِعٓ سورية، في حُمّى الحرب التي تَشُنُّها العصابات ُ الإرهابية الصهيو - وهّابية المتأسلمة التكفيرية، على سورية؟"

4 - سٓيَلْعَنُ التاريخ كلّ مَنْ ألغى عقلَهُ ووِجْدانَهُ، ووقفَ ضدّ الدولة الوطنية السورية... ومع ذلك:

5 - لا زال بابُ التّوّبةِ مفتوحاً، لِمَنْ قَرّرَ أنْ يَتوبَ تَوْبٓة ً نَصوحاً، بدون مُدَاورة ولا مُراوغة، ويعترف بأخطائِهِ وخطاياهِ التي ارتكبها بِحَقّ الوطن..

6 - فأن تأتي متأخرا، خير لك من أن لا تأتي أبدا، وخير لك أن تندم وتعترف بأخطائك وخطاياك بحق الوطن، وتعود إلى حضن الوطن الدافئ، رغم رفض مئات آلاف المواطنين لنسيان ما قمتم به ضد الوطن، عندما هاجمته جميع ثعابين الأرض وعقاربه.

***

(المطلوب: "إسلام" ممهور بالأختام الإسرائيلية)

- أكبر "إنجازات" "الربيع الصهيو - وهابي - الإخونجي" اللامتناهية، هي:

اختزال الدين الإسلامي الحنيف ب:

1 * قطع الرؤوس و
2 * نكاح الجهاد و
3 * إرضاع الكبير و
4 * التداوي ببول البعير و
5 * مضاجعة الوداع للزوجة المتوفاة و
6 * قول "الله أكبر" قبل كل موبقة..

- هذه هي المهمة "التاريخية" الأهم، المناطة بالوهابية والإخونجية، للوصول بالمسلمين إلى إتباع "إسلام معادي للمسلمين":

7 * مصنوع في بيوتات المخابرات البريطانية والأمريكية،
8 * وممول بالبتردولارات السعودية،
9 * وممهور بالأختام الإسرائيلية...
10 * وكل ذلك، تحت راية "الدفاع عن الإسلام".

***

شَتْمُ "العرب" بالجملة، يثلج صدور الإسرائيليين والأعراب..
لأن هذه الشتيمة،تضع الصالح والطالح من العرب في سلة واحدة، وتتستّر على الأعراب الأذناب.

***

(نظرية "الرئيس المجنون")

منذ حوالي خمسين عاما، وبعد نجاح "نيكسون" في انتخابات الرئاسة الأمريكية عام "1968"، بدأ التفاوض السري في "باريس" بين الوفد الفييتنامي برئاسة "لي دوك تو".. والوفد الأمريكي برئاسة "هنري كيسنجر"..

وأثناء التفاوض قال "كيسنجر" لرئيس الوفد الفيتنامي، بينما أنا أفاوضك هنا، لا أدري ما الذي يمكن أن يفعله ذلك الرجل المجنون القابع في البيت الأبيض؟

فقال له "لي دوك تو":

1 - إذا كان رئيسكم مجنونا، فتلك مشكلتكم، مع أن المكان الطبيعي للمجنون، هو مشفى الأمراض العقلية، وليس كرسي الرئاسة..

2 - هذه نظرية بالية أكل الدهر عليها وشرب.

3 - إذا كنتم تعتقدون أنه يمكن تخويفنا بما يمكن أن يقدم عليه "رئيسكم المجنون" مما لا يخطر بالبال، فنحن نقول لكم بأن لكل داء مهما كان عضالا، دواءه المناسب عندنا.

ومنذ ذلك اليوم، لم يجرؤ "كيسنجر" على الحديث عن نظرية "الرئيس المجنون" أمام الفييتناميين.

تعليق:

(ونحن في محور المقاومة والممانعة، مع الحلفاء، نقول للأمريكان: "العبوا غيرها" ذلك أن محاولتكم ترهيبنا ل دفعنا إلى الإستسلام، ليس أكثر من "لعب عيال"..
ونقول لكم بأن جنون رئيسكم الحالي "دونالد ترامب" - في حال كان مجنونا - سوف يؤدي إلى قلب الطاولة غلى رؤوس الجميع، وأنتم و حليفكم المدلل، في طليعة من ستنقلب الطاولة على رأسه.)

***

إذا كان ترامب يفتقد للمؤهلات الذهنية والعقلية المطلوبة، بشهادة مئات الأطباء النفسيين الأمريكان..
ورغم ذلك أتى به الأمريكان رئيسا لهم؟
فأين يكمن الخلل؟

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

January 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
31 1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31 1 2 3
عدد الزيارات
2263325