الصفحة الرئيسية
tot1.jpg

هل مجرد بقاء "الأسد" في عرينه يعني النصر؟.. و في مقولة (المقاومة والممانعة)

كتب الدكتور بهجت سليمانأ بهجت سليمان2

(هل مجرد بقاء "الأسد" في عرينه، يعني النصر؟)

1 - هذه المقولة يطرحها الخبثاء والأدعياء لشخصنة الحرب الإرهابية الأمريكية - الأوربية - العثمانية - الأعرابية الطاحنة الدائرة على سورية...

2 - والحقيقة هي أن صمود الأسد ومعه جيشه وشعبه، هو علامة النصر وسبب النصر ونتيجة النصر على المخطط الإستعماري الجديد الذي استهدف احتلال سورية وتسليمها لأدوات المحور الصهيو - أطلسي - الأعرابي - الوهابي - الإخونجي.

3 - وعندما يصمد القائد في المعركة، صمودا أسطوريا، فذلك دليل وبرهان على صمود الجيش الذي يقوده وصمود الشعب الذي يمثله.

4 - و يهدف هذا الطرح الخبيث، إلى تبرئة ذمة المحور المعادي لسورية من الخراب والدمار الذي لحق بها، والعمل على تحميل مسؤوليته؛ لمن صمد صمودا أسطوريا في الدفاع عن الشعب السوري والوطن السوري..

5 - ومحاولة النيل من "الأسد" شخصيا، تهدف إلى كسر شوكة الجيش العربي السوري وتحطيم معنويات الشعب السوري، تمهيدا لهزيمتهما واستسلامهما.

***

[مقولة (المقاومة، والممانعة)]

1 - كثيراً ما نسمع استخفافاً، بهذه المقولة، من أذناب وبيادق ومرتزقة المحور الصهيو - أميركي، الذين يتحدّثون عنها وعن أصحابها، بنوع من السخرية الفجّة والتندّر المقيت، والتهكّم السقيم،

2 - وكأنّ هؤلاء "المتهكّمين" على المقاومة والممانعة، قد قضوا عمرهم في خنادق المقاومة ضد العدو الصهيوني، وفي مواقع النضال ضد المشاريع الاستعمارية الجديدة!..

3 - أو كأنّهم ليسوا، مسامير صدئة في أحذية الاستعمار الجديد، أو لاعقي أحذية نواطير الغاز والكاز!!

4 - ويتناسى هؤلاء، أنّ أصحاب الحق في تقييم المقاومة، من عدم المقاومة، والحكم عليها: هم أهل المقاومة وحلفاؤهم وأنصارهم، وليس أهل المساومة والمياومة والخنوع والإذعان: للمشاريع الاستعمارية الجديدة، ولأذنابها وبيادقها المتخلّعة المتهتّكة.

5 - والمقاومة والممانعة، وجهان لعملة واحدة، الوجه الأول: عسكري، والوجه الثاني: سياسي، ولا غنى لأحدهما عن الآخر...
فالمقاومة المسلّحة، إذا لم تَجْرِ ترجمتها وتأطيرها وتثميرها، في بوتقة ممانعة سياسية، فإنّها تتبدّد وتذوي، إلى أن تتلاشى.

و المقاومة: رؤية
و المقاومة: نهج
و المقاومة: موقف
و المقاومة: برنامج
و المقاومة: ممارسة
و المقاومة: تضحية
و المقاومة: عداء لإسرائيل ولحلفاء إسرائيل..

6 - وليست المقاومة: "طلقة في الجولان "كما يتندّر مرتزقة البلاك ووتر، وليست مليون طلقة ولا مليار طلقة، يمكن إطلاقها في الجولان، أو في غير الجولان، من أجل إحداث فرقعة وقرقعة إعلامية، وجعجعة وبعبعة صوتيّة في ظروف موضوعية، عسكرية تقليدية، تميل لصالح العدو الصهيوني، ليس فقط بسب الدعم الأطلسي المزمن والمطلق لإسرائيل..

7 - بل و بسبب تخاذل النظام العربي الرسمي، وبسبب اصطفاف الكثير من الأنظمة العربية، مباشرة أو مداورة، في الخندق الصهيو - أمريكي، وضد سورية مباشرة، وضد نهج وقوى المقاومة المسلّحة المواجِهة للعدوّ، وضد نهج وقوى الممانعة السياسية، التي تعني موقفاً ممانِعاً، لمشروع الهيمنة الاستعماري الصهيو - أميركي الجديد.

8 - ولأنّ الواقع الموضوعي هو كذلك، ولأن الموقف العربي الرسمي، مُخْزٍ وَمُزْرٍ ومُشين وفضائحي، لذلك رفضت "سورية الأسد" الاستسلام والخضوع للأمر الواقع الذي يؤدي بها - كغيرها - إلى الحضن الصهيو-أميركي، واجترحت نهج الممانعة، واحتضنت قوى المقاومة..

9 - بما أدّى ويؤدّي للحفاظ على شعلة الرفض للمشروع الصهيو - أميركي، مشتعلة ومتوهّجة..
وبما يمنع الاستسلام العربي، المطلوب صهيو - أميركياً، للاستعمار العالمي الجديد..

10 - وبما يُسَلِّم الأمانة للأجيال القادمة، بما لا يورّثها صكوك الاستسلام الممهورة بالبصمات الأعرابية والمتأسلمة، لكي تستكمل مسيرة الكفاح والنضال، طالما أنّ النظام العربي الرسمي الحالي ، قد اصطفّ في خندق أعداء الشعوب.

***

(بين الشرفاء.. والأنذال)

1 - الشرفاءُ والمخلصون، رصيدُهُمْ: شَرَفُهُم وإخلاصُهُم... ولا يطلبون جزاءً ولا شكورَا...

2 - فإن قام الآخرون أو المعنيوّنَ بتقدير ذلك؛ كان أمراً طيّباً...

3 - وإنْ لم يقولوا ذلك، أو لم يقوموا بذلك.. فهذا لا يغيِّر شيئاً ولا يُنْقِصُ شيئاً من شرف الشرفاء ولا من إخلاص المخلصين الحقيقيين...

4 - والإنتهازيّون وحدهم وضعفاءُ الشرف والأخلاق، هم مَنْ ينتظرون ثمناً لمواقِفِهِم..

5 - والأنذال وحدهم، يطعنون من وقفوا معهم و انتشلوهم وأنقذوهم.

6 - ووحدهم الوصوليون والمتسلقون وعديمو الشرف والأخلاق؛ هم الذين يجعلون من عدم الإهتمام بهم أو من الغدر بهم، ذريعةً للإنحراف والخروج عن المبادىء الأصيلة والقيم النبيلة.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

December 2017
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
2076612