الصفحة الرئيسية
tot1.jpg

علي الصنعاني: "صَالِح!“.. لقد أنْقَذَنا رحيلُكَ من الفتنة

صالح!أ علي عبد الله صالح رئيس سابق لليمن

أدرك انك الآن لن تسمعني وانت حيث انت, كما كنت تفعل في حياتك, ولكني سأتحدث معك ليسمعني أهلك وأقاربك ومحبّوك.

لقد كنت حريصاً عليك (من باب حرصي على الوطن) أكثر من أهلك ومحبيك الذين لم يوقفوك وينصحوك ويمنعوك من السير خلف شهواتك ونزواتك وشبقك للسلطة.

لو استمعت لكلماتي لكنت اليوم حيا في قصرك بجوار عائلتك.

أنا أكثر شخص, وعلى مدار عام, كنت أحذرك من هذا المصير, فكم نصحتك وكم حذرتك ان الأنصار يعلمون بكل ماتصنع, انهم يعرفون كل ماتصنعه, انهم يعلمون بكل ماتقوم به.

لكن غرورك وتشجيع الذين من حولك كان يأخذك في اتجاه تحقيق أطماعك, من أجل عودتك الثانية للسلطة من جديد بأي وسيلة كانت.

أخبرتك ان الانتخابات ستوصلك الى السلطة وستكون حينها فزت بالسلطة بشرف وجدارة.

تعهدت لك ان انتخبك في أي انتخابات قادمة قلت لك خذها بشرف وإياك ان تغدر .

أخبرتك ان الانصار ليسوا سُذّجاً او مجموعة من الاغبياﺀ وإنهم يأخذون حذرهم من البينات ويعدون العدة.

كنت أقول لك ان هذا الطريق خطر ولن ينجح لأن الانصار يعملون حسابهم لكل خطوة غادرة تقوم بها ويجهزون لها الرد وان لاتعلم ماهو ردهم وكيف سيكون.

كنت أقول لك انهم يصبرون على أفعالك من باب الحرص على التحالف ولإقامة الحجة, لكنهم بنفس الوقت يعدون العدة لاي حركة او عمل غادر ضدهم.

لو كان حولك شخص حريص عليك لما تركك تتهور وتقفز الى المجهول, صدقني لقد حرصت عليك كثيرا حتى لاتحدث الفتنة لكنك لم تسمع الا شهواتك للحكم.

أما بعد ان حدثت الفتنة فقد أنقذنا رحيلك, برحيلك نجونا من محنة كبرى صنعتها لنا ولنفسك.

لقد رحلت, ولكنك أحييت وطناً وأوقفت شلالات من الدماﺀ كانت ستسيل من أجل نزواتك.

نَمْ يافخامة الزعيم قرير العين, فقد أنقذت وطناً واضعت مجداً كان في متناول يديك بشرف.

لم أكن أريد ان أزعجك بكلماتي هذه في مرقدك, وفي أول يوم من غيابك, لكنها ضرورية ليتعظ كل من خلفك، ووالله لست شامتاً ولا فرحاً, لكني حامداً الله الذي انجانا من المحنة, سبحانك ربي استغفرك واتوب اليك.

ملحق:

لاتزيدوا فيها!
يكفي سخافات!
قتل الرجل في معركة أشعلها بيده, هل كان قناصته يرمون الحوثيين بالورود, وهل كان حينها يسقي الحوثيين اكسير الحياة, حتى تغضبون منهم؟
كفى حماقة,
فقد ناشده السيد ان يتعقل وان لاينجر للحرب,  لكنه ظن مناشدته ضعفاً, و خرج متبجحا منتشيا يدعو لاجتثاثهم في كل قرية وعزلة ومدينة, ماذا تريدون من الحوثيين أن يصنعوا وهو يهددهم بالابادة؟
لا حوثي بعد اليوم كان أول شعار لصالح وزبانيته وخرجت بنادق أزلامه تقتل الحوثيين في كل مكان غدرا وغيلة,
اللي بيبكي على صالح كان يقوله يومها ان يعقل ويحكم العقلاﺀ لكن يومها طبلتم له ونفختوه حتى انفجر!
ان مافعله صالح كان أخطر على الحوثيين وعلى وجودهم من عدوان ال17 دولة, ولولا العناية الالهية لكان الحوثييون يسحلون في كل شارع ومدينة وعزلة,
قتل الرجل في اتون حرب ولم يكن نائما في منزله
قتل الرجل نتيجة غدره وخيانته وتطبيلكم له
هي حرب مايدخلها الا ساتر والا يجلس جنب مكلفه
تبا لعقول عفنة

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

December 2017
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
2076602