الصفحة الرئيسية
tot1.jpg

د. بهجت سليمان: سورية... ومُرْتَسَماتُ مَعَالِمِ المستقبل القادم

(سورية... ومُرْتَسَماتُ مَعَالِمِ المستقبل القادم)أ بهجت سليمان في مكتبه

1 - الشعوب التي لا ترسم مستقبلها، بيديها و بدمائها، يرسمه لها الآخرون..
والكارثة الكبرى هي عندما يكون الآخرون، هم من الأعداء، لا من الأصدقاء.

2 - وبَعْدَ أنْ دفعَ الشعبُ السوري تضحياتٍ أسطوريةً، لكي يحافظ على وحدة أرضه وشعبه وسيادته واستقلاله ورفضه التبعية للمحور الصهيو - أطلسي..
بقي على الشعب السوري، أن يرسم مستقبله بيديه..

ولكي يرسمه بيديه، يحتاج إلى:

3 - تحرير جميع المدن التي اختطفها الإرهاب الصهيو - أطلسي - الوهابي - الإخونجي.. وإلى :

4 - وجود حكومة سورية ميدانية -- وحكومة ميدانية، لا تعني "حكومة عسكرية" كما يعتقد البعض.. وأقرب مثال هو الدبلوماسية السورية التي استطاعت بقليل من الدبلوماسيين، أن تكون مفخرة لكل السوريين والشرفاء في هذا العالم --

5 - وأن تشكِّلَ تلك الحكومةُ الميدانية مئاتِ خلايا العمل التي تعتمد على آلاف السوريين في الداخل والخارج، ممن أثبتوا خلال هذه الحرب الشعواء على سورية، أنهم يليقون بسورية التاريخ الفريد العظيم، وبسورية الجغرافيا الخلاقة المبدعة، وبسورية الأسد الصامدة الشامخة.

6 - تخليق واستنبات واستزراع واستنباط إقتصاد إنتاجي فعال، ينهض بالواقع الإقتصادي المتردي الناجم عن:

* الحرب و عن:
* الحصار و عن:
* العقوبات و عن:
* الإستخفاف الإداري والحكومي بحجم التحديات الراهنة.

7 - وتربية أنفسنا على الإعتماد على النفس، واستنفار جميع الطاقات البشرية الخلاقة الكامنة وتفعيلها وزَجّها في ساحات العمل الوطني، أوّلاً وثانياً...
ومن ثم الإعتماد على الأصدقاء والحلفاء، ثالثاً ورابعاً..
ذلك أنّ الصديق والحليف، مهما كان عوناً وسنداً، لا يمكنه، بل وليس مطلوباً منه، أن يقوم بواجباتنا نيابةً عنا.. وبالنهاية "ما حَكَّ جِلْدَكَ مِثْلُ ظِفْرِكْ.".

***

(فن قبول الاختلاف والتعايش الإيجابي بين البشر)

** لابد من معرفة ما يلي، عندما نتناقش:

1 - أنا لستُ أنت.
2 - ليس شرطاً أن تقتنع بما أقتنع به.
3 - ليس من الضرورة أن ترى ما أرى.
4 - الاختلاف شيء طبيعي في الحياة.
5 - يستحيل أن ترى بزاوية 360°
6 - معرفة الناس والتعايش معهم كما هم، لا تغييرهم.
7 - إختلاف أنماط الناس، إيجابي وتكاملي.
8 - ما تصلح له أنت، قد لا أصلح له أنا.
9 - الموقف والحدث، يُغيّر نمط الناس .
10 - فهمي لك وفهمك لي، لا يعني قناعتي بما تقول ولا قناعتك بما أقول.
11 - ما يُزعجك، قد ل لا يزعجني.
12 - الحوار للإقناع، لا للإلزام .
13 - ساعدني على توضيح رأيي.
14 - لا تقف عند ألفاظي، وافهم مقصدي.
15 - لا تحكم على الآخرين، من لفظ أو سلوك عابر.
16 - لا تتصيد عثرات الآخرين.
17 - لا تمارس علَيَّ ولا أمارس عليك، دور الأستاذ.
18 - ساعدني أن أفهم وجهة نظرك.
19 - اقبلني كما أنا، حتى أقبلك كما أنت.
20 - يتفاعل الإنسان جيّداً، مع المختلف عنه.
21 - إختلاف الألوان يُعطي جمالاً للّوحة.
22 - عاملني بما تحب أن أعاملك به.
23 - فاعلية يديك، تكمن باختلافهما وتقابلهما.
24 - الحياة تقوم على الثنائية والزوجية.
25 - أنت جزء من كُلّ، في منظومة الحياة.
26 - لعبة كرة القدم، تكون بفريقين مختلفين.
27 - الاختلاف، استقلال ضمن المنظومة.
28 - أبنك ليس أنت، وزمانه ليس زمانك.
29 - زوجتك أو زوجك وجْهٌ مُقَابِل، وليس مطابقاً لك كاليدين.
30 - لو كانت الناس بفكر واحد، لقُتِلَ الإبداع
31 - كثرة الضوابط تشلّ حركةَ الإنسان.
32 - الناس بحاجة للتقدير والتحفيز والشكر.
33 - لا تبخس عمل الآخرين.
34 - إبحث عن صوابي، فالخطأ مني طبيعي
35 - انظر للجانب الإيجابي في شخصيتي.
36 - ليكن شعارك وقناعتك في الحياة: يغلب على الناس الخير والحب والطيبة.
37 - ابتسم وانظر للناس باحترام وتقدير.
38 - أنا عاجز من دونك.
39 - لولا أنك مختلف، لما كنت أنا مختلفاً
40 - لا يخلو إنسان من نقص وضعف.
41 - نقصي وضعفي، كنقصك وضعفك.
42 - أنا لا أرى وجهي، لكنك أنت تراه.
43 - إن حميت ظهري، أنا أحمي ظهرك.
44 - أنا وأنت، ننجز العمل بسرعة وبأقل جهد.
45 - الحياة تتسع لي ولك، أنا وأنت وغيرنا.
46 - ما يوجد يكفي الجميع، فلا داعي للتقاتل عليه.
47 - لا تستطيع أن تأكل أكثر من ملء معدتك.
48 - كما أن لك حقاً؛ فلغيرك حق.
49 - تقَبَّلْ اختلافَ الآخر برحابة صدر، وطوّر نفسك.

وأخيراً:

50 - تكسيرك لمجاديف غيرك، لا يزيد أبداً من سرعة قاربك.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

December 2017
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
2076605