الصفحة الرئيسية

د. بهجت سليمان: ما هو المطلوب من "الأعراب" وعلى رأسهم "المهلكة الوهابية السعودية"؟

(ما هو المطلوب من "الأعراب" وخاصةً المشيخات المحميّات وأمرائها العبيد ومشايخها الأقنان - وعلى رأسهم: المهلكة الوهابية السعودية - أن يعملوا أكثر مما عملوا ويعملون؟)أ بهجت سليمان في دمشق

1 - ساعَدوا – وبكرم حاتمي – في إقامة دولة لعدوّ العرب التاريخي (اسرائيل) في قلب الأمة العربية (فلسطين).

2 - موّلوا الاستعمارين القديم والجديد، بثروات بلدانهم النفطية والغازية، بأرخص الأسعار.

3 - وضعوا أرصدتهم المالية، الفلكية، في بنوك وخزائن الاستعمار الجديد.

4 - عادوا وحاربوا، بالوكالة، كلّ من دَعَم أو فكّر بدعم القضايا العربية، بدءاً من الاتحاد السوفيتي السابق، وصولا إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

5 - عادوا أصدقاء الأمّة العربية، وصادقوا أعداءها.

6 - استخدموا (الدين الإسلامي الحنيف) لمحاربة (القومية العربية) خلافاً لجميع أمم الأرض، التي جعلت من دينها مهمازاً ورافعاً لقوميتها.

7 - لم يكتفوا بجعل أنفسهم (بندقية للإيجار) بل (بندقية مجّانية) لكّل من هبّ ودبّ، في هذا الكون، بشرط أن يكون عدواً للأمة العربية، وصديقاً لأعدائها.

8 - حَوّل هؤلاء (الأعراب) أو بالأدقّ، اختزلوا واختصروا الدين الإسلامي الحنيف ببدعتين: البدعة الأولى (الوهّابية) والثانية (الإخونجية) اللتين أنشأهما الاستعمار البريطاني، من أجل التحكّم بالإسلام والمسلمين، عبر ناسِهِ ومن داخله.. بعد أن كان الإنكليز قد أقاموا (الصهيونية)..
وبذلك اكتملت (السِّيبة) البريطانية الاستعمارية بأضلاعها الثلاثة (الصهيونية – الوهّابية – الإخونجية).

9 - المساهمة المتواصلة في تعويض فشل "المحافظين الجدد" الأمريكان، بنشر "الفوضى الخلّاقة" في منطقتنا، عبر الحرب العسكرية التي بدأت في العراق، تعويض هذا الفشل، عبر العمل الحثيث لقيام عمليات التدمير الذاتي الداخلي لهذا الشرق العربي، بيد القوى الظلامية التكفيرية التدميرية وقطعان الإرتزاق، المحلية والمستوردة، بما يحقق (الفوضى الخلاّقة) للأمريكان و(الفوضى الهدّامة) لشعوب المنطقة.

10 - وآخر (فضائِلِهم وأفضالِهم وفضولِهم) أنهم تبرّعوا للحلف الأطلسي (ولمدلّلته إسرائيل) بشنّ حرب، بالوكالة عنه، إرهابية وإعلامية ومالية واقتصادية ودبلوماسية وسياسية، على سورية، عقاباً لها على موقفها وسياستها ونهجها وخيارها، الذي يشكّل خطراً على (إسرائيل) وأطماع حُمَاتها..
واستمرّوا في المكابرة والعناد، بعدم وقف حربهم هذه، وبالمزيد المزيد من العدوان الإرهابي السافر على سورية، وبإصرارهم على عدم التوقف، إلى أن يتحقق هدفهم الذي لم ولن يتحقق، بل سيرتدّ كَيْدُهم إلى نَحْرِهم.

11 - ويبقى السؤال: إذا كانت هذه هي الخصائص المشينة والمواصفات المخزية لهؤلاء الأعراب الأذناب..
فكيف ستكون مواصفات وخصائص الأشخاص والجماعات والمجموعات التي تتربّع في أحضانهم، وتستمّد نسغ الحياة منهم، وتتغذّى على عطاياهم، وتسبح في مياههم الآسنة، وتتنفّس هواءهم المسموم والمجرثم؟! 
وهل هناك ذرّة حياء أو شرف واحدة، لدى أي بيدق من بيادق البيادق من المعارضات السورية الملتحقة بهؤلاء، ممن سموهم (ثوّاراً) أو (أحراراً) أو (باحثين عن الديمقراطية)؟!

12 - وعليه يبقى لِزاماً علينا، أن نجيب على سؤال:

(هل إسرائيل هي المستفيد الأول من "الربيع العربي"؟)

والجواب:

[نعم ثم نعم ثم نعم]..

و "إسرائيل" هي الولاية الأمريكية الواحدة والخمسين، وإسرائيل هي أميركا الصغرى، وأميركا هي إسرائيل الكبرى، بشهادة معظم الأمريكيين.

*** 

 (الحَرَاك)
 
الحٓرَاك، بالأساس وبالأصل، كلمة تشير إلى منحى إيجابي..
ولكن هذا المصطلح، بل هذا ال (حراك) صار سلبياً، بل بغاية السلبية، في زمن (الربيع الصهيو - وهابي)..
عندما أصبح نواةً ومنطلقاً وقاعدةً وتُكَأٓةً وجسراً وستارةً، لأعمالٍ هدّامة دموية مُدارة ومُمَوّلة خارجياً، بالتعاون والتضامن مع أدواتٍ داخلية هدّامة.
 
***
 
 كما كتب د. بهجت سليمان، منذ "5" خمس سنوات، في عام "2012":
 
[الثورة السورية غير المسبوقة!]
 
كان لها (عنوان) و (مضمون)
 
وأمّا العنوان فهو:
 
(الحرية) و (الديمقراطية)
 
وأمّا المضمون فهو "وبالتسلسل":
 
(1)- تنحّي الرئيس الأسد.
 
(2)- إسقاط "النظام السوري".
 
(3)- تفكيك الجيش السوري.
 
(4)- تفتيت الشعب السوري.
 
(5)- إشعال حرب أهلية في مختلف المناطق السورية، تمتدّ إلى مختلف بلدان الشرق العربي وبلاد الرافدين، وتدوم لمدّة ما بين عشر سنوات وربع قرن.
 
(6)- تقسيم بلاد الشام والعراق، إلى عشرات الكيانات المتحاربة، والتي سينبت على أطرافها مئات الإمارات "الطالبانيّة" الظلاميّة التكفيرية، الكفيلة بتفريغ المنطقة من "المسيحية المشرقية"، وبالإجهاز على هذه المنطقة، لمئات السنين القادمة، عَبْر تأليب مختلف دول العالم عليها، بعد ظهورها بمظهر ما قَبـْل التاريخ، وتحميل "الإسلام" مسؤولية ذلك.
 
(7)- توجيه ضَرَبات تدميرية صاعقة، خلال السنوات العشرين القادمة، قد تصل إلى درجة استخدام عشرات القنابل النووية، والقيام بعمليّات استئصال بشري، لِمَا تبقّى من حياة بشرية في هذا الشرق، بذريعة تخليص البشريّة، من "الإرهاب الإسلامي المتوحّش" غير المسبوق في تاريخ البشرية، مع تمرير وتبرير ذلك، بل وقوننته وشرعنته، بأنّه دفاع عن الحضارة البشرية!
 
1 • وقد يقول قائل: ما هذا الكلام الذي لا يقبله عقل؟
والجواب: العقل القاصر فقط، هو الذي لا يقبله..
فَمَنْ كان يصدَّق منذ مئة عام، بأنّ فلسطين، سوف تتحوّل إلى "إسرائيل" وأنّ القدس بجميع مقدّساتها، سوف تصبح تحت سيطرة "اليهود"؟؟
 
2 • وهذا المخطط، مرسومٌ في الدوائر الصهيو - أميركية، ويجري العمل لتنفيذه، كلّما كانت الظروف ملائمةً لهم..
لأنّ هؤلاء يمتلكون قناعةً مطلقة، بأنّ الصراع العربي - الإسرائيلي، هو صراعٌ وجوديٌ مصيريٌ، فإمّا العرب، وإمّا الإسرائيليون، مهما استخذى بعض العرب لهم، ومهما قامت بعض الأنظمة الرسمية العربية، بالاستتباع للمشروع الصهيوني، ومهما تسابَقَ الأعراب الأذناب في محميّات الغاز والكاز، لتصفية القضية الفلسطينية، ومها اختزل هؤلاء الأذناب، وقزَّموا الصراع العربي الإسرائيلي، إلى خلافاتٍ حدوديّة.
 
3 • ولأنّ الدولة الوطنية السورية، شعباً وجيشاً، بقيادة أسد بلاد الشام، جعلوا من أنفسهم، سَداً منيعاً، وقفَ ويقف في وجه هذا المخطط، فإنّ صانع القرار الصهيو- أميركي، قد يضطرّ للتراجع عنه، مؤقتاً، لينتظر الفرصة السانحة له، في المستقبل.
 
4 • وما لم تَقُمْ جميع القوى الحيّة، في بلاد الشام والعراق، بالعمل الجادّ والحثيث، لإسقاط هذا المخطط الرهيب، مرّةً واحدة وإلى الأبد، عَبْرَ القيام بوحدة أو اتّحاد، لبلاد الشام والرافدين، للدفاع عن النفس، في مواجهة جميع القوى المعادية، فإنّ مصير هذا الشرق العربي، لن يكون بأفضل مما جرى لفلسطين حتى الآن..
وهذه مسؤولية كبرى، سوف يلعن التاريخ والمستقبل، كلّ من يتخلّف ويُقَصّر عن القيام بهذه المهمّة المقدّسة.
 
5 • وأمّا "حمير الثورة السوريّة" غير المسبوقة، فَهُمْ كـ "الحمار يحمل أسفاراً"، جعلوا من أنفسهم، أدواتٍ قذرةً، يتلطّى وراءها، أصحاب هذا المشروع الاستعماري التدميري الرهيب، للعرب وللإسلام.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

October 2017
Su Mo Tu We Th Fr Sa
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31 1 2 3 4
عدد الزيارات
1765362