الصفحة الرئيسية
tot1.jpg

د. بهجت سليمان: المجوس و الوثنيون.. ولآلىء الصباح

(المجوس... و الوثنيون)أ بهجت سليمان في دمشق

- كان العرب "وثنيين، يعبدون الأصنام" و أسلموا منذ ألف وأربعمئة عام.

- وكان الفرس "مجوسا، من أتباع زرادشت" و أسلموا منذ ألف وأربعمئة عام أيضا..

- وأي اتهام للمسلمين الفرس بأنهم "مجوس".. يعني اتهام العرب المسلمين بأنهم "وثنيون" أي عبدة الأصنام.

* ملاحظة:

الديانة الزرادشتية: نسبة لمؤسسها "زرادشت"، و تَُعٓرَّف أحياناً ب"المجوسية"، وهي ديانة قديمة، تعتبر أقدم الديانات التوحيدية المعروفة في العالم، و تأسست منذ أكثر من "3000" سنة في ما يُسَمَّى اليوم بدولة "إيران" على تعاليم "زرادشت"..
ويعتقد معتنقوها بوجود إله واحد أزلي هو "أهورامزدا" بمعنى "الإله الحكيم" وهو خالق الكون ويمثل الخير ولا يأتي منه الشر أبدا، والنار المشتعلة مقدسة عندهم، تطهر كل شيء (الموسوعة الحرة: ويكيبيديا)

***

(لا يسكتون عن الخطأ، ولا يتستّرون على العيوب والنّواقص)

- لن يتوقّف "الوطنيّون" المزيّفون في سورية، عن الرّؤية من ثُقْب الباب، وعن تقديم وصْفاتٍ وعلاجاتٍ، يطلبون من الدّولة أن تأخذ بها، تحت طائلة اتّهام الدولة بالقصور والتقصير واستجلاب المصائب والتّعتير، إذا لم يَجْرِ الأخذ بوصفاتهم وعلاجاتهم، دون زيادة ولا نُقْصانْ.

- وهؤلاء "الوطنيّون" المزيّفون، بين ظَهْرَانَيْنا، نوعان:

/ خلايا نائمة: بين صفوفنا، مهمّتها بثّ الرّعب والهلع والخوف والتّشاؤم واليأس، بين صفوف المواطنين، وتوهين عزائمهم وتفتيت مناعتِهِمْ وصلابتهم وقدرتهم على الصمود، وتسويق فكرة أنّ المستقبل مظلم، وأنّه لا أمل بالنصر، وأنّ السقوط قريب، وأنّ كلّ شيءٍ خراب، وأنّ الدولة منهارة وفاشلة، وأنّ وأنّ وأنّ، وصولاً إلى ضرورة الاستسلام والتّسليم، بما أراده ويريده أعداء سورية، في حربهم الكونية المشتعلة بمواجهة سورية، منذ أربع سنوات.

/ أفرادٌ ومجموعاتٌ: قد تكون حريصة ًفعلاً على سلامة الوطن والشعب، ولكنّ ضَعْفَ خبرتِها العملانيّة، و ضُمورَ الأفقِ الاستراتيجي لديها، وانعدامَ الرؤيةِ المنظومية عندها، وإصرارَها على تقييم الكُلّ من خلال الجزء، وإصابتَها بِداءِ الغرور المفرط، وقَبْلَ ذلك وبَعـدَه، إصابة هذه الفئات بِ داء النرجسيّة المتورّمة والانتهازيّة المتكتّمة والمزايدة المتضخّمة...
كل ذلك يدفعها لاتّهام مَنْ لا يأخذ برأيها، بأنّه لا يفهم شيئاً بالسياسة، وأنّه يأخذ الوطن إلى الهاوية!

- وبالتأكيد، لا يشمل هذان التّصنيفان، أولئك الحريصين على سلامةِ وطنـهِم وشعبِهِم، الذين يقفون بكلّ قوّة مع دولتهم الوطنية وجيشهم الأبِيّ وقيادتهم الأسدية العملاقة..
ولكنّهم، في الوقت الذي لا يُضيّعونَ فيه السَّمْتَ الصحيح، ولا يفقدون الاتّجاه السّليم.. فإنّهم "لا يسكتون عن الخطأ، ولا يتستّرون على العيوب والنّواقص"، ولكن تحت سقف الوطن والمصلحة الوطنية العليا.

***

(لآلىء الصباح)

1 • القاعدة الذهبية، لكلّ مشتغل في الشأن العام، هي التفاؤل بالمستقبل، مهما كان الأفق قاتماً، وبثّ روح الأمل واستنهاض الهمم.

2 • التفاؤلية الساذجة المسطّحة، بدون أساس.. والتشاؤمية المفرطة المغرقة في السوداوية، كلتاهما تتنافى مع الحياة.. وكُلٌ منهما أخطر من الأخرى.

3 • البعض يتعامل مع الوطن، وكأنّه (سنونو) يحلّق في سمائه، أثناء فصل الربيع فقط..
أمّا الشرفاء فيتعاملون مع وطنهم، كالنمل والنحل، في دأبهم وصبرهم في السرّاء والضرّاء، طيلة وجودهم على قيد الحياة.

4 • مَن ليس منسجماً مع نفسه، كيف سيكون منسجماً مع الآخرين..
فتصالح مع نفسك أولاً، وانسجم معها، لتتمكّن من الانسجام مع غيرك.

5 • معيار تحضّر البشر، سواء كانوا أفراداً أم جماعاتٍ أم أحزاباً أم دولاً، هو قدرتهم على التعايش والتفاهم مع من يختلفون معهم في الرأي أولاً.. وقدرتهم على الحوار الهادئ، للوصول إلى أكبر مساحات مشتركة معهم، ثانياً.

6 • (مثقفو الناتو) محترفون في فنّ الانتهازية المتأصلة في نفوسهم، والمتجذّرة في عقولهم.. ومن الصعب أن يُظهروا غاياتهم الحقيقية على السطح – إلاّ مَن كان منهم مُسَطّحاً – لكنهم يحرصون دائماً على تغليفها، بِمَسْحَة فلسفية، أو مَسْحَة أخلاقية، أو مَسْحَة دينية.. وكلما زاد منسوب الانتهازية الهائل لديهم، ازدادت سماكة المسحة.

7 • أولئك المثقفون الذين احترفوا اللَّطْم على الخدود، والتذمّر، والندب.. إنما هم يَعْرِضون مشاكلهم الذاتية والنفسية، تحت رداء الصالح العام والحرص عليه، والدفاع عنه..
وحقيقة الأمر أنهم يريدون (الصالح العام) مطيةً لذواتهم.. والتجارب أثبتت أنّ أمثال هؤلاء (الردّاحين) كانوا مثلاً أعلى في الانتهازية المفرطة، عندما أتيح لبعضهم أن يَشْغَلَ مراكزَ سلطوية مرموقة.

8 • قِيَمُ المرء المنبعثة من صميم تكوينه النفسي وتجربته الذاتية، والتي يؤمن بها، بوعي أو غير وعي، هي التي تحدّد قناعاته ومواقفه الحقيقية، وخاصةً في المنعطفات والأزمات.

9 • عندما يَنْصُبُ لك، عدوُّك، فخاً، وتُحسن التعامل مع هذا الفخ، فإنك تحوّله إلى فرصة..
وعندما يتيح لك، صديقُك، فرصةً، ولا تُحسن استثمارها.. فإنك تحوّلها إلى فخ.

10 • المهمّ في السياسة هو: الفاعلية السياسية.. وفي الاقتصاد: الجدوى الاقتصادية.. وفي الإعلام: الانعكاس، والأثر الذي يخلّفه.

11 • إنّ المحاولات البائسة لقلب الحقائق، وجعل منبع النهر، مَصباً له، لا تغيّر من الحقائق شيئاً، ولا تعكس مجرى النهر، مهما جرى تزويق هذه المحاولات وتسويقها.

12 • إنّ الأسئلة الافتراضية، بأثرٍ رجعي.. من الصعب أن يُجاَوَب عليها، بشكل منطقي موضوعي.

13 • أن تنحني للعاصفة، لا يعني أن تنبطح أمامها، وإلاّ داسَتْكَ الأقدام.. وعليكَ أن ترفع رأسك عالياً، فور مرور العاصفة.

14 • عندما ينفعل مَن حولك، فإنّ هدوءك واستيعابك لانفعاله.. هو الذي يضبط إيقاع العلاقات ويصحّح الخطأ.

15 • مهما كان النجاح باهراً.. على أصحابه أن يقتصدوا في إعجابهم بأنفسهم..
ومهما كان الفشل ذريعاً.. على أصحابه أن لا يجلدوا أنفسهم جَلْد غرائب الإبل، كي لا يؤدّي هذا الجلد، إلى شلّ حركتهم وإصابتهم باليأس والتسليم.

16 • إنّ من لا يتغيّرون مع الزمن، من خلال التكيّف مع مستجدّاته، يعاقبهم الزمن، بتغييرهم.

17 • ناموس الطبيعة وسنّة الحياة، أنّ التحدّي خلاّق، بينما الطمأنينة الزائدة، مَهْلَكة لأصحابها في النهاية.. فالقلق على المستقبل، ضمن حدود معقولة، أمر خلاّق، بينما السكينة المفرطة، طريقٌ إلى الهاوية.

18 • أن تكون ديمقراطياً، يعني أن تكون رحب الصدر، تتقبّل الرأي المخالف، كما لو كُنْتَ قائِلَه، فإذا كان صحيحاً، عليك الاعتراف بذلك.. وإذا كان خطأً، عليك تبيان وجوه الخطأ فيه – أي في الرأي وليس في قائله – وإلاّ فإنك ستكون مخطئاً، حتى لو كان رأيك صائباً.

19 • ليس علينا، فقط، أن نشعر بأنّ الأحلام الكبرى تبدّدت، وأنّ الآمال القومية تعثّرت، بل أن ندرك أنهما بدأتا تأخذان الحيّز الذي فرضته الظروف والوقائع والتحدّيات الموضوعية والذاتية.

20 • إنّ أنبل الأفكار وأعظم القرارات، قد تصبح سيّئةً وضارّةً عند التطبيق.. إذا لم يكن المنفّذون مؤمنين بها، أو إذا كانت تتعارض مع مصالحهم.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

December 2017
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
2075050