الصفحة الرئيسية

د. بهجت سليمان: لأنّ "سورية الأسد" هي ذلك كُلُّهُ.. يحاربونها

(لأنّ "سورية الأسد" هي ذلك كُلُّهُ)أ بهجت سليمان في مكتبه

1 ـ ليس لِ أنّ سورية الأسد، واسطة ٓ عِقْدِ منظومة أو محور المقاومة والممانعة، فقط، و

2 - ليس لِ أنّها قلبُ هذه المنظومة ورِئَتُها وعمودُها الفقري، فقط، و

3 - ليس لِ أنّها خندقُ الدفاع المتقدّم، في ملحمةٍِ كونية جديدة، تهدف إلى إعادة صياغة وتشكيل العالم مُجَدّداً، منذ صياغته الأخيرة قَبْلَ قَرْنٍ من الزمن، فقط، و

4 - ليس لِ أنها القلعة الحصينة في وجه المشروع الاستعماري الجديد، فقط، و

5 - ليس لِ أنّها حاضِنٓة ُ العربِ وحِصْنُهُم وسَيْفُهُم ودِرْعُهُم، والتي لولاها، لَ كانوا جميعاً في "خَبَر كانَ"، فقط،

6 - بل، لِأنّ سورية الأسد هي ذلك كُلُّهُ في وقتٍ واحد، أصبحَ ما جرى ويجري فيها، هو الشُّغْلُ الشّاغل للعالَم بكامله.

7 - وليس كما رأى السُّذَّجُ والصِّغارُ، عندما استمرّوا في مُكابَرَتِهِم وعِنادِهِم، بالتّحَدُّث عن "ثورة.. وانتفاضة.. وحراك شعبي" أو عن "فساد.. واستبداد" أو عن "غاز.. وبترول".

8 - مع التأكيد بِأنّ الدولة الوطنية السورية، هي:

* صاحبة ُ المصلحة الأكبر في محاربة الفساد والاستبداد..
* وفي تعميق المشاركة في تحمُّل المسؤولية، بمختلف جوانبها..
* وفي تعميم روح المبادرة والمبادهة والارتقاء بأكبر عددٍ ممكن من القادرين على تحمّل المسؤولية الساسية والاجتماعية والثقافية، على امتداد مساحة الوطن.

9 - ولأنّ سورية الأسد صاحبة المصلحة الأكبر في ذلك، فإنّ واجبٓ الجهات الحكومية والإدارية والمؤسّساتية، بمختلف صنوفها، أن تعمل على ذلك وأن تسعى لتفعيله وترسيخه وتعميقه..

10 - وكُلُّ تقصيرٍ في هذا المجال، لا مُبَرِّر له ولا عُذْر.. وستكون نتيجتُهُ هي عرقلة وتأخير الخروج من الواقع الأليم الذي فرضَتْهُ علينا، الحربُ الكونية العدوانية الإرهابيّة.

***

 د. بهجت سليمان كما يراه الأستاذ عي الحسن (أبو دريد)

الدكتور بهجت سليمان... ظاهرة دبلوماسية سياسية، عز نظيرها..
في الوقت الذي كانت بلده تتعرض لأشرس وأقذر حرب عرفتها البشرية، وعلى كافة الصعد؛ وكان الإعلام يلعب دوره القذر...
كان تأثير الجنرال بهجت سليمان، وبكلماته المدوية، له الأثر الأكبر..

ربما لا أبالغ، إذا قلت أن تأثيره فاق كل القنوات؛ وعباراته كانت كالقنابل، تقع على أسماع أعداء سوريا..
فصارت عبارته المشهورة "نواطير الكاز والغاز" تتردد على ألسنة الكثيرين، ونسمعها على الفضائيات...

كان يخرج مدافعا عن بلده في قلب عمان.. وجرأته وتحديه ويقينيه بحتمية النصر، كانت لنا جدارا صلبا نتكئ عليه...

نعم أقولها لسعادة "أبو المجد": تعلمنا منك كيف نكون أقوياء.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

October 2017
Su Mo Tu We Th Fr Sa
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31 1 2 3 4
عدد الزيارات
1766940