الصفحة الرئيسية

كتب عبد الرحمن تيشوري: الإعلام هو الواجهة الحضارية لكل بلد

الإعلام هو الواجهة الحضارية لكل بلدأ عبد الرحمن تيشوري

وهو مرآة النظام السياسي والاداري والثقافي والاجتماعي

 

عبد الرحمن تيشوري

 

فأنت تعرف أي بلد و مدى تطوره من خلال ما يبثه إعلامه لإيصال رسالة إعلامية مبتكرة عن حال هذا البلد.

شاهدنا بعض المعاناة و المشكلات و الصعوبات التي تعاني منها الهيئة العامة للتلفزيون و الإعلام الرسمي السوري العام من خلال حديث مع السيد الوزير وبعض العاملين في الحقل الاعلامي

بشكل عام لذلك لابد من تطوير عمل الهيئة التلفزيونية و الإعلام السوري من أجل التحديات الضخمة التي يواجهها قطاع الإعلام السوري وسورية بشكل عام و بالشكل الذي يجعله مواكباً للتحولات المحلية و الإقليمية و الدولية و متمكناً من امتلاك استخدام و توظيف التقنيات الحديثة و المتطورة و متماشياً مع خطة الدولة في التحول نحو اقتصاد السوق الاجتماعي المحابي للموظفين والفقراء و منسجماً مع ضرورة إعداد المواطن السوري و تحضيره لمتطلبات التعامل في عصر المعلومات و استيعاب الرأي و الرأي الآخر و احترام حق الاختلاف و الوعي بالحقوق و الواجبات في إطار الحرية الفردية و الانتماء و المواطنة الصالحة و إتاحة قنوات التعبير له و لمؤسسات المجتمع الأهلي ضمن حكم القانون و دولة المؤسسات و الديمقراطية و التعددية فلا بد من تبني إستراتيجية متكاملة تراجع المضمون الإعلامي و تترجم أهداف الخطة الخمسية الوطنية الادارية الجديدة لهذا القطاع إلى واقع عملي يتناول كلاً من الرسالة الإعلامية و الوسائط الإعلامية و التلقي المتفاعل من أجل أن يكون الإعلام مرآة للتطور الاقتصادي و الاجتماعي و السياسي والاداري الذي تشهده سورية و قادراً بالحجة و المنطق من دحض الإدعاءات التي تروجها الدوائر الغربية والخليجية الوهابية ضد بلدنا على خلفية دوافع سياسية.

لذلك لابد من تطوير الإعلام السوري و الهيئة العامة للتلفزيون بشكل خاص و الاهتمام بحاجات المواطنين و مشكلاتهم و الحد من الفقر و تحقيق التنمية الإقليمية المتوازنة فمن خلال هذه المقدمة يمكن وضع بعض المقترحات

لتطوير عمل الهيئة و عمل الإعلام السوري بشكل عام فمن هذه المقترحات:

  • تطوير الخطاب الإعلامي و الرسالة الإعلامية السورية بحيث تتماشى مع أهداف الدولة في التغيير الاداري و الاقتصادي و الاجتماعي و السياسي و التنموي المواكب لمتطلبات الانتقال إلى اقتصاد السوق الاجتماعي المحابي للفقراء وابناء الشهداء و الانفتاح على الخارج و التحول التدريجي نحو المجتمع القائم على المعرفة و التعددية.
  • تحديث القاعدة التقنية لوسائل الإعلام السورية المختلفة بحيث تسمح بتحقيق نمو و تطور في خدماتها يتماشى مع التحولات الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية و يتيح هامشاً للمنافية مع وسائل الإعلام العربية و الأجنبية التي تصل إلى المواطن السوري من خلال الوسائط المختلفة.
  • فسح المجال أما القطاع الخاص للاستثمار في قطاع الأعلام و خاصة المحطات التلفزيونية الخاصة من أجل تحسين نوعية برامج البث و توفير المنافسة الحقيقية و هذه المنافسة لمصلحة المواطن في تقديم أفضل البرامج.
  • إنشاء محطات حكومية متخصصة كما هو الحال في جمهورية مصر العربية فهنالك محطات ثقافية و أخرى تعليمية و أخرى فنية و أخرى إخبارية و غيرها من المحطات مما يجعل هنالك نوعاً من التخصص في العمل و هذا التخصص يجعل العمل يسير بسهولة و يتم تطويره بشكل أفضل.
  • وضع خطة تدريجية لتحويل الهيئة إلى مؤسسة ذات طابع اقتصادي و فصل مديرية الإنتاج يجعلها قطاعاً اقتصادياً له استقلالية مالية و إدارية تعمل كأنها شركة خاصة كما هو الحال في جمهورية مصر العربية.
  • التخصص الاعلامي والافادة من خريجي كلية الاعلام والصحافة وخريجي العلوم السياسية وخريجي المعهد الوطني للادارة العامة.
  • زيادة الحوافز للاعلاميين والمحليين والضيوف وتقديم برامج نوعية ومشوقة وغنية وجذابة
  • دعم المواقع الاعلامية الالكترونية الوطنية ذات المضمون والمحتوى الراقي /موقع فينكس وبانوراما طرطوس وسورية الوطن كنماذج/
  • اعداد وتقديم برامج نوعية سياسية وادارية كالتي تقدم في قناة الميادين ولدينا كوادر ونحن جاهزون.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

October 2017
Su Mo Tu We Th Fr Sa
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31 1 2 3 4
عدد الزيارات
1765654