سميح خريس: ردا على "عبد الباري عطوان"

كتب الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب الأستاذ سميح خريس:أ سميح خريس

ب بتاريخ 15 الشهر الجاري، كتب السيد عبد الباري عطوان وب صحيفته الآلكترونية مقالة بعنوان:

(واضع العباءة البدوية على كتفي الرئيس السوري يثير جدلا ونقاشا حادا عن سبب عدم مقابلة الرئيس بشار ألأسد للوفد الشعبي الاردني وبرئاسة المحامي سميح خريس).

وحيث تضمنت تلك المقالة معلومات ليست دقيقة وغير صحيحة ومغالطات فانني وتوضيحا للحقيقة المجردة وتصويبا لكل بند أورده السيد عبد الباري ابدي التالي:

1 - الغريب ان زيارة دمشق كانت بتاريخ 23 والى 27 من الشهر الماضي. وكتابة المقالة جاءت بعد انقضاء 3 أسابيع.. الأمر الذي يثير التساؤل عن دوافع وغايات الاستاذ عبد الباري. وبالتالي لماذا لم يكن بذلك الوقت وخصوصا انني وبتاريخ 28 /8 تحدثت عن الزيارة في فضائية الميادين بفقرة (آخر طبعة).

2 - أنا شخصيا يا سيد عطوان الذي رتب الزيارة مع القيادة القطرية في دمشق من حيث المدة الزمنية وبرنامجها، والذي انحصر بمقابلة من قابلناهم + زيارة معرض دمشق ولم يكن من ضمن البرنامج مقابلة السيد الرئيس.

3 - بحكم أن البرنامج يخلو من زيارة الرئيس.. فالرئيس لم يمتنع عن مقابلة الوفد يا سيد عطوان.. وأؤكد لك وكما انت كتبت بذات المقالة، سبق لي شخصيا شرف مقابلة الرئيس مرارا عديدة، بمعية وفود شعبية اردنية، وبدون وفود (منفردا) + ومع اتحاد المحامين العرب وكما اؤكد لك ايضا (ان ابواب القصر الجمهوري ب دمشق مفتوحة على مصرعيها لكل شرفاء العرب الذين كانوا قبل وبعد 15 أذار لسنة 2011، ولا زالوا مع سوريا وما بدلوا تبديلا..
ومن جهة اخرى السؤال: هل يجب كلما ذهبنا الى دمشق ان تتم مقابلة الرئيس؟!

4 - أستغرب منك لدرجة الاستهجان ان تكتب ان الرئيس كان يقبل لقاءنا بفترات ماضية فقط (عندما كان هو ونظامه مأزوما) ولم يقابلنا الآن!
ولذلك اقول لك ولكل القراء (لم يسبق أن كان الرئيس ولا حكومة دمشق الشرعية والمشروعة مأزومين لا بل دوما كان ((واثق الخطى يمشي ملكا)) وإلا لما تمكن الرئيس وبصمود شعبنا العربي السوري وبطولات الجيش العربي السوري + جهود ودعم الحلفاء محو المقاومة (ايران + حزب الله) + الحليف الروسي الصادق، من دحر أعداء سوريا وإفشال المخطط الأمريكي الصهيوني الأطلسي السعودي الأردوغاني الإخونجي ألوهابي، والحيلولة دون إنشاء شرق أوسط جديد..
ألا تذكر مقولة الرئيس بوتين عن صمود الرئيس بشار بمواجهة انهيار الرئيس الاوكراني؟!

(أما موضوع المشادة الكلامية ب عشاء عمان بيني وبين أحد المدعوين).. فأؤكد لك ايضا وبكل جرأة وتحدي ودون أدنى تواضع، إنه لم يحصل بيني وبين أي من الحضور، أي مشادة كلامية بالمطلق والذي جرى هو التالي:-

أ - تم سؤالي عن الرحلة والمعرض فأجبت ان المعرض وبحكم عدد الحضور يوم الافتتاح والذ ي زاد أو قل عن مليون زائر + عدد معدل الزوار يوميا طيلة فترة المعرض لم تقل عن 250000 زائر، فيكون والحالة هذه (استقتاء شعبي محلي + اقليمي ودولي بحضور مئات الشركات و43 دولة) لصالح الدولة السورية بعناصرها الثلاثة أرضا وشعبا وسلطة وبقيادة الرئيس بشار ألأسد.

ب - ليس صحيحا، لا بل كذب من قال لك أنني قلت (ان الرئيس بشار الأسد، الأب الحقيقي للأمة العربية)، وقد اعتدت ان أقول عنه (أسد بلاد الشام) فقط.. حتى هذه العبارة لم أذكرها بجلسة العشاء.

ج - بعد ما قلت ما ورد أعلاه، اعترض احد المدعوين وهو محام زميل، وخالفني القول، وهذا موقفه منذ سبع سنوات، وهو يردد إعلام الجزيرة وإعلام الدائرين بذلك الفلك..
وقد اعترضه زميل آخر ورد عليه (ردا قاسيا، مفندا اقواله) ولست أنا، يا استاذ عطوان.

- أستاذ عطوان: سواء اتفقنا او اختلفنا، فأنت - بنظري - إعلامي عريق.. والمفروض أنك خير من يجيد فن أداء الرسالة الإعلامية، التي تستند على عدة ركائز ومن أهمها:
النزاهة، ونقل الخبر.. وليس صنع الخبر ودقة المعلومة والتوقيت.. ولذلك أتساءل:

لماذا بهذا التوقيت؟
وبعد انقضاء 3 أسابيع؟
ولماذا لا تتحرى دقة المعلومة؟
وهل الرسالة الإعلامية تقول (ان ننشر كل ما يقال لنا عن أي شخص؟! وبأي ظرف كان؟! وباي مناسبة كانت؟!).

ألا تعطيني هذه الطريقة وهذا النهج، المبرر لأقول أن مقالتك هي اصطياد بالماء العكر؟!
وتعطيني المبرر لأقول: هي استياؤك من حصول تطورات إيجابية بين الاردن وسوريا..
وما هي مصلحتك الشخصية من هذا الاستياء؟!

December 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
25 26 27 28 29 30 1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31 1 2 3 4 5

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
4869959

Please publish modules in offcanvas position.