الصفحة الرئيسية

كتب الدكتور بهجت سليمان: مُقَوِّماتُ الأمْنِ القوميّ العربي

(مُقَوِّماتُ الأمْنِ القوميّ العربي)أ بهجت سليمان في مكتبه

هناك مقومات، لتحقيق الأمن القومي العربي والأمن الوطني لكل دولة عربية، تتجلى ب:

1 - تحديد مَنْ هو العدوّ الرّئيسي، وَمَنْ هم الخصوم؟

2 - تحديد مَنْ هو الحليف الرئيسي وباقي الحلفاء، وَمَنْ هم الأصدقاء؟

3 - ما هو مفهوم الأمن القومي العربي، وما هو تعريف الأمن القومي العربي؟

4 - مَنْ هي الجهة أو الجهات التي شَكّلت وتُشكّل خطراً رئيسياً على الأمن القومي العربي؟

5 - مَنْ هو "العربي" الذي ينضوي في محورِ أعداء الأمن القومي العربي؟

6 - مَنْ هو الذي يساهم، بسياسته ومواقفه، في تنفيذ المشروع الصهيوني، لإضعافِ الأمة العربية وتشتيت الشعوب العربية؟

7 - مَنْ الذي زرعَ بِذْرَةَ مجاميعِ الإرهاب الدموي المتأسلم - التي عملت على تدمير الأمن القومي العربي، نِيابةً عن أعداء العرب - و مَنْ الذي رعاها ومَوَّلها وسَلّحها؟ ولا زال يُمَوّلها؟

8 - مَنْ الذي بَدَّدَ الثروات العربية، وَمَنْ لا زال يضع آلاف مليارات الدولارات في بُنوكُ خارجية؟

9 - مَن الذي خَفّضَ سعرَ النّفط، بحيث تكفي قيمةُ تخفيضِهِ خلال سنة واحدة فقط، لِحَلّ أزمة مديونية جميع الدول العربية؟

10 - من الذي أشْعَلَ أُوَارَ الطائفية ونَفَخَ بها وصَبَّ ويَصُبُّ الزّيتَ على نارِها، حتى اليوم؟

11 - ما هو مفهوم "الشرعية" وكيف يجري الالتزام بتطبيق هذا المفهوم، ومن الذي يقوم بِسُلوكٍ يتناقضُ مع هذا المفهوم؟

12 - مَن الذي عَمِلَ ويعمل على استبدال الصراع المصيري الوجودي بين العرب والصهاينة، بِصراعٍ عربيٍ - فارسي، وبِصراعٍ سنّي - شيعي "تنفيذاً لِمُقرَّرات مؤتمر هرتزليا الإسرائيلي الأخير"

وبِالإجابة على هذه الأسئلة، يتحدّدُ المفهومُ السليم والدّقيق للأمن القومي العربي والأمن الوطني للدول العرببة..
وبغير ذلك، يصبح كلّ ما يجري تحت عباءة "الأمن القومي العربي"، مُعادياً للأمّة العربية ومُوائماً لأعداء الأمة العربية في المحور الصهيو - أطلسي ومُناقِضاً للأمن القومي العربي.

***

[روح المبادرة والمبادهة والإبداع والاجتهاد]

1 - ظروف الحرب والأزمات والأوضاع الاستثنائية، تختلف جذرياً، عن ظروف السلام والهدوء والظروف العادية...

2 - وعندما يواجه الوطن، خطراً ماحقاً، دولياً وإقليمياً ومحلياً، فإنّ على الشرفاء، سواء كانوا داخل السلطة أو خارجها، أن يستنّفروا أقصى طاقاتهم، وأن يعملوا بكامل قدراتهم، وأن يتسلّحوا بروح المبادرة والمبادهة والإبداع والاجتهاد، في نشاط متنوع الأشكال، سقفه الوطن والمصلحة الوطنية العليا..
وأن لا يعيروا بالاً أو يعطوا اهتماماً لـ"التنابل" و"الكسالى" و"المتردّدين" و"البيروقراطيين" الذين يعتبرون، كل مَن يقوم بأيّ مبادرة أو اجتهاد "فاتح على حسابه!!"، مهما كانت هذه المبادرة، فاعلة ومبدعة ومتميزة، ومهما كان هذا الاجتهاد، مثمراً وخلّاقاً وبنّاء...

3 - مع أنّ هؤلاء المبادرين، كانوا عبر العصور، هم أصحاب الدور الأكبر، ليس في تحقيق النصر فقط، بل وفي تحقيق التقدم والتطور للمجتمعات والدول، لأنّ ما يعنيهم، هو الهدف قبل الوسيلة، والغاية قبل الطريقة، ولم يتردّدوا أو يحجموا، بذريعة أنّ "القوانين والأنظمة: لا تسمح بذلك!!"..

4 - فالقوانين والأنظمة، تقوم لخدمة الوطن، بشكل أساسي، وليس لكي يجري تفسيرها، لتغطية التملص من أداء الواجب الوطني المقدّس، أو لكي يجري تفسيرها، بما يحقق الحد الأدنى من الواجب الوطني، بل لكي يجري تفسيرها، بما يحقق الحد الأقصى الذي يحقق المصلحة الوطنية العليا..

5 - ولا بدّ من التخلص من التقليد البائد، الذي يكرّس الجمود والاستنقاع، بحجة "القوانين والأنظمة"، ولا بدّ من سلوك مسلك الحيوية والديناميكية الذي يشق الطريق واسعاً، لتزاحم وتدافع المبادرات (ألم يقل الله تعالى: ولولا دفع الله الناس، بعضهم ببعض.......)؟.. ولا بدّ من وضعها في خدمة المجتمع والدولة.

6 - وعندما يجري ترسيخ هذه العقلية في الأداء، فإنّنا سوف نصبح في طليعة المجتمعات والدول المتطورة، وبسرعة قياسية، خاصة ونحن قادمون، على عملية بناء كبرى، بعد أن أدّت الحرب الكونية الصهيو - أميركية - الوهّابية - الإرهابية، إلى هذا الدمار والخراب الكبير في سورية..

7 - وإذا كان البعض يأخذ على هذا النمط من السلوك والأداء، بأنه يؤدي، غالباً، بأصحابه والقائمين به، إلى أن يدفعوا الثمن، ويكونوا الضحية، وأن يجري استبعادهم، بل وأحياناً، إلى التنكيل بهم...
فهذا لا يغيّر شيئاً من ضرورة تكريس هذا التقليد، وضرورة استعداد القائمين بترسيخ هذا التقليد، على أن يكونوا ضحية، في سبيل تطوير وتحصين أوطانهم..
وهذه أكبر جائزة وأكبر وسام، يمكن أن يحصل عليها، المواطنون الشرفاء، وهو أنّهم وضعوا بصمات خلّاقة، في مداميك بناء أوطانهم.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

July 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31 1 2 3 4
عدد الزيارات
3427127