الصفحة الرئيسية
tot1.jpg

د. بهجت سليمان: حاخامات آل سعود "لٓسْنا منكم ولَستم مِنّا"

(قولوا لِ حاخامات آل سعود: "لٓسْنا منكم، ولَسْتُمْ مِنّا")أ بهجت سليمان في دمشق

- جريمة ُ العصر الحالية، بل الجريمة الأكبر هي بِحٓقِّ "المسلمين السُّنّة" حٓصْراً، والتي تعمل عليها الوهابية السعودية التلمودية، وهي وٓضْعُ أمّة الإسلام المتجسّدة بِ "الإسلام السّنّي" ليس فقط في خدمة الأمريكان و"اسرائيل"، بل في تكريس ما تُسٓمِّيه "حلف سنّي - صهيوني"!! بذريعة "محاربة إيران"..

- ينما تتجسّد حقيقة ُ هذا الحلف المنشود، بالدّفاع عن احتلال "اسرائيل" لِ فلسطين وأولى القبلتين وثالث الحرمين، والدّفاع عن احتلال سفهاء آل سعود لِ بلاد نجد والحجاز ومكّة والمدينة المنوّرة والكعبة الشريفة.

- أفيقوا يا أمّة َ الإسلام من المسلمين السُّنّة، واصْرَخوا في وجه حاخاماتِ آل سعود وقولوا لهم: "لَسْنا مِنْكم، ولَسْتُمْ مِنّا" ونحن بريئون منكم، وسنبقى أعداء الصهيونية، إلى يوم الدّين.

- وتذكروا أن الثّقة بِ الوهابيين و خُوّان المسلمين وأذنابِهِم، كالثّقة بِ عقرب..

- وأن الرُّكون أو الاطمئنان أو الثقة بِ وهّابي أو إخونجي، مهما غٓيَّرَ جِلْدَهُ وتَظاهٓرٓ بِتَغـييرِ نَفْسِهِ، كالثّقة بِ عقرب أو أفعى، لا بل إنّ الأفعى أقلّ لؤماً وغدراً من هؤلاء..

- وطبعاً، تنطبقُ هذه المواصفاتُ على أذنابِ هؤلاء من إعلاميين ومثقّفين وفنّانين، ممّن باعوا أنفسهم للبترودولار، وخرجوا على أوطانهم وشعوبهم الأصليّة.

- والمؤمن، لا يُلْدَغُ مِنْ جُحْرٍ مرَّتَيْن..

- وَمَنْ يُلْدَغ من الجُّحْرِ ذاتِهِ مرَّتَيْن، يستحقّ ما يُصيبُهُ، على الصعيد الفردي، ويستحقّ المحاسَبَة، على الصّعيد العامّ.

***

(الاحتلال الإيراني الفارسي الرّافضي الصفوي المجوسي!)

- عندما فشل المشروع الصهيو / أطلسي الاستعماري الجديد، في تسليم المنطقة العربية لِ جماعات "خُوّان المسلمين"، انتقل مباشرة ً إلى الخيار الثاني في مشروعه وهو تسليم المنطقة لِ أكثر مُفــرَزَات الإرهاب المتأسلم شناعة، والمُسَمّى "داعش"، وأوعز لِ كلابِ صٓيْدِه الإعلامية المسعورة، بتسويقِها على أنّها:

"الدولة الإسلامية" و
هائلة القوة والتأثير و
مُخيفة ودمويّة ومُرْعِبة و
حالة دائمة في المنطقة وليست عابرة..

وعَمِلَ على استخدامِ هذه المواصفات المُصَنّعة، باباً ومدخلا ً لإعادة توجيه المشروع الصهيو / أطلسي الاستعماري، بما يُجـبِر قوى المقاومة والممانعة على التسليم بما هو مطلوبٌ منها وعلى الاستسلام للمشروع الاستعماري الجديد، تلافياً لِ الأسوأ الذي هو "داعش" - حسب الأْدلوجة الصهيو / أطلسية.

- وعندما تماسٓكَت منظومة ُ المقاومة والممانعة أمام هذا الوحش الجديد المُصَنَّع صهيو - أمريكياً - أوربياً - عثمانيا ً- وهابياً - إخونجياً، لا بل عندما انتقل محورُ المقاومة والممانعة من حالة الدفاع إلى حالة الهجوم، في سورية والعراق ولبنان واليمن..

- حينئذٍ طارَ صوابُ الصهاينة وأذنابُهُم السعوديون و أذنابُ أذنابِهم من الأعراب وباقي الناطقين باللغة العربية في المحميّات الوظيفية.
وبدؤوا بِضَخّ كمّيّاتٍ هائلة من سمومهم الطائفية والمذهبية - والتي هي بضاعتهم الأهمّ مع البترودولار -، وبالعملِ الحثيث على تصوير ما يجري بِأنّه "احتلالٌ إيرانيٌ فارسيٌ شيعيٌ رافضيٌ صفويٌ مجوسيٌ"، لكي يُزوّروا ويُزَيّفوا حقيقة الهجمة الاستعمارية الصهيو / أطلسية ويُسٓوّقوها على أنها حـرْبٌ دفاعية في وجه محاولات الاحتلال الإيراني!..
وأمّا الاحتلال الاسرائيلي المباشر لكامل فلسطين ولأراضٍ عربية أخرى، والاحتلال الأمريكي لِ قرارهم وإرادتهم، فهذا ما لم يسمع به هؤلاء، لِأنّهم خَدٓمٌ وحَشَمٌ في البلاط الصهيوني الاسرائيلي الاستيطاني العنصري.

- ولذلك، لا بُدّ من التأكيد بِأنّ أيّ قلمٍ أو جهة ٍ أو تنظيمٍ أو دولة، تنخرط في هذه الحُمَّى السوق عُكاظيّة المسمومة المستميتة لتزوير الصراع وتقديمه كصراعٍ طائفيٍ ومذهبيٍ، هي بالتأكيد طٓرٓفٌ خادِمٌ مأجورٌ أو مجّانيٌ للمحور الصهيو - أمريكي - الوهابي - الإخونجي، مهما كان تاريخه وكائناً ما كان ماضِيه.

***

("سورية الأسد" هي: الجمهورية العربية السورية "الوطنية القومية الممانعة المقاومة")

- نعم هي الجمهورية العربية السورية، دستورياً وقانونياً ورسمياً..
ولكنها "سورية الأسد"، تعبوياً وسياسياً.

- والمقصود ب"سورية الأسد": هو الموقف السياسي الوطني ذو الأفق القومي والممانع للهيمنه الأمريكية والمقاوم للإستيطان والإحتلال الاسرائيلي.

- ولا أدري لماذا هذه الحساسية المفرطة لدى البعض من مصطلح "سورية الأسد" المقصود به تحديد نهج سياسي معين، وليس تغيير اسم الدولة؟!..
وفي مصر يقال "مصر عبد الناصر" و "مصر السادات" و "مصر مبارك" بغرض تحديد وتمييز النهج السياسي في كل مرحلة..
وحتى في فرنسا، يقال "فرنسا الديغولية" تمييزاً لها عن المراحل الأخرى..

- ومرّة ثانية، لا يعني ذلك مطلقاً؛ تغيير اسم الدولة، الذي ينطبق على عائلة آل سعود التي غيّرَتْ إسْمَ الديار المقدسة؛ و سَمَّتْها بِإسْمِ جٓدِّها "سعود"..
بل يعني الإصرار على النهج السياسي المستقل والتمسك به والدفاع عنه.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

December 2017
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
2068841