الصفحة الرئيسية
tot1.jpg

بشّار يوسف: افلام رعب.. حديث شريف!

حديث شريف:

سألت السيدة عائشة رضي الله عنها رسول الله عن نزول هذه الآية:
(يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات)
أين سنكون؟
قال الرسول صل الله عليه و سلم: سنكون على الصراط،،
وقت المرور على الصراط لٱ يوجد إلا ثلاث أماكن فقط:
جهنم...
الجنة...
الصراط...
يقول الرسول صل الله عليه و سلم:
"يكون أول من يجتاز الصراط أنا و أمتي" أول أمة ستمر على الصراط أمة محمد
**انتهى الحديث***

شرح الحديث:

تعريف الصراط:

"يوم تبدل السموات و الأرض"
لن يكون هناك سوى مكانين الجنة والنار،،،
ولكي تصل إلى الجنة يجب أن تجتاز جهنم؛؛؛
ينصب جسر فوق جهنم اسمه "الصراط" بعرض جهنم كلها إذا مررت عليه ووصلت لنهايته وجدت باب الجنة أمامك ورسول الله صل الله عليه وسلم واقفا يستقبل أهل الجنة (يا رب جنتك)

مواصفات الصراط:

1- أدق (أرفع) من الشعرة.
2-أحد من السيف.
3-شديد الظلمة تحته جهنم سوداء مظلمة "تكاد تميز من الغيظ".
4-حامل ذنوبك كلها مجسمة علي ظهرك فتجعل المرور بطيئا لأصحابها إذا كانت كثيرة والعياذ بالله أو سريعا كالبرق إذا كانت خفيفة.
5-عليه كلاليب (خطاطيف) و تحتك (شوك مدبب) تجرح القدم و تخدشها (تكفير ذنب الكلمة الحرام والنظرة الحرام ... ألخ).
6-سماع أصوات صراخ عالي لكل من تزل قدمه ويسقط في قاع جهنم.

***********************************

عندما قرأت ما سبق, تبادر إلى ذهني الأسئلة التّالية:

1_ كيف سيكون الصّراط أدقّ من الشّعرة و أحدّ من السّيف؟ من قام بقياس دقّته ودّته؟ خاصّةً و أنّ الشّرح منفصل عن الحديث, أي أنّ الرّسول الكريم لم يشرح مفرداته

2_ إذا كان أدقّ من شعرة و أحدّ من سي, فهو بالكاد يُرى بالعين المجرّدة, فماذا تفيد شدّة ظلمته؟ و كيف يكون مظلماً؟

3_ الكلاليب و الخطاطيف و الشّوك المدبّب تحت الأقدام, ليستوي الأمر يجب ان تكون أدقّ من الصّراط فمن غير المعقول وجود كلاليب و شوك على خيط أدقّ من الشّعرة, ما الغاية من وجودها في هذا الموقف الجلل, كيف ستُرعب السّالك على الصّراط إذا كان الموقف جلّه مرعباً مخيفاً مهولاً.

عوّدتنا الأقلام الإسلامويّة الوهّابيّة, أن تصوّر لنا الإسلام في شقّه العقابي بأبشع الصّور, و عوّدتنا أن تقدّم اللّه في يوم القيامة, و في عذاب القبر, كأنّه جلّاد يتفنّن في تعذيب عباده بالصّراط الحادّ, و الكلاليب و الخطاطيف و السّلاسل الّتي تدخل في الدُّبُر و تخرج من الفم, وتعليق السّافرات من شعرِهِنَّ و حلَمات أثدائِهنَّ و الأفاعي العظيمة الّتي تبتلع الكافر في جهنّم و يسلك في بطنها المليء بالحمم دهراً من الزّمان (و كأنً جهنّم ليس فيها حمماً كفاية) فيخرج من دُبُر الثّعبن ليتلقّفه ثعبان آخر أشدُّ عذاباً و أطول ذراعاً و هكذا دواليك....

المشكلة أنّنا نقرأ و نصدّق, ثمّ نرتعب, ثمّ نمارس الإسلام المزعوم خوفاً من عقاب هذا الإله المجرم الجبّار المتفنّن في أساليب العذاب و السّاديّة, لا حُبّاً بالقيم الإنسانيّة الّتي يحملها الإسلام في طيّاته و أخلاقيّاته و لا رغبةً في إرضاء إلهٍ غفورٍ رحيم

(شعب بحب الصّرماية سبحان اللّه)

هامش:

إذا كانت نهاية المؤمن الجنّة لا محالة, و نهاية الكافر النّار لا محالة, فالصّراط المزعوم بخطاطيفه و أشواكه لا ضرورة له إطلاقاً, و لا يعدو عن كونه (كما شرحه الحمير) نوعاً من أنواع التّرف السّادي الّذي يمارسه علينا أصحاب اللّحى النّتنة و الصّدئة

رسولنا الكريم الرّحيم لم يشرح الصّراط, و من تنطّح لشرحه من بِغال المتأسلمين لم يرَهُ أصلاً

بقي أن أقول (و هذه قناعتي الشّخصيّة):

كلّ حديث عن الرّسول يتضمّن كلمة (أمّتي) اعتبره موضوعاً و مزوّراً و أضرب به عرض الحائط مباشرةً حتّى لو رواه السّتّة و السّبعة و العشرة وكلّ الكرة الأرضيّة, فنبيّنا لم يكن شوفينيّاً

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

December 2017
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
2066856