الصفحة الرئيسية

د. بهجت سليمان: "المرحلة الانتقالية" التي يحتاجُ إليها داعِمُو الإرهاب

("المرحلة الانتقالية" التي يحتاجُ إليها داعِمُو الإرهاب)أ بهجت سليمان في دمشق

- يحتاجُ أعضاءُ تَحالُفِ الإرهابِ الصهيو - وهابي - العثماني - الأعرابي، إلى "مرحلة انتقالية" يَمُرّون خلالها في "مرحلة حضانة" تتضمّن التوقّف عن احتضان وتمويل وتجنيد وتسليح وتدريب وتصدير عصابات الإرهاب المتأسلم، لِكَيْ يُثْبِتوا جِدّيَّتَهُم في محاربة الإرهاب..
وهذه هي الخطوة الأولى أو مرحلة الحضانة التي يحتاجها ذلك التحالف الداعم للإرهاب، لكي يتمكّن من الانتقال الفعلي من خندق دعم الإرهاب إلى خندق مكافحة الإرهاب المتأسلم.

- وأمّا قيامُ حلف الإرهاب من أغراب وأعراب، بتحالفاتٍ إعلامية استعراضيّة تدّعي مكافحة الإرهاب، في الوقت ذاته الذي يستمرّون فيه بِ دعم هذا الإرهاب وتصديره إلى سورية والتّسَتُّر عليه عَبْرَ إطلاق تسميات خادعة ومزيّفة من نمط "معارضة معتدلة"، كالّتي قاموا بها خلال الأشهر الماضية..
وهذا أمْرٌ يؤدّي ليس إلى بقاء الإرهاب فقط، بل إلى تغوُّلِهِ وانتشاره في جهات الأرض الأربع..

- وسورية الأسد هي رأسُ وخندقُ وقلعة ُمكافحةِ الإرهاب في هذا العالم، وكُلّ مَنْ يرى في نَفْسِهِ الأهليةَ لِ مكافحة الإرهاب، فِعْلاً لا قولاً، يستطيع الانضمامَ إلى سورية الأسد، بل وإلى الجهة الحقيقية والجبهة الفعلية في مكافحة الإرهاب، المُتَمَثِّلة بِ الدولتين السورية والإيرانية.
ومن البديهي أنْ يقوم الغارقون في دعم الإرهاب، في الماضي، بَغَسْلِ أنفسهم من أدران ذلك الإرهاب، قَبْلٓ أن يتمكّنوا من الانضمام الحقيقي إلى جبهة محاربة الإرهاب.

***

(كلمات للعقل)

1 - تستطيع العين، أن تقاوم المخرز، عندما ينبت للعين، ظفر وناب.

2 - وكلما سقط ظفر وناب، يستنبت أصحاب القضية، عشرات اﻷظفار واﻷنياب.

3 - الحرب كر وفر، تتراجع خطوة، لتتقدم بعدها خطوتين، وبعد ذلك أميالاً.

4 - السياسة مناورة وحنكة ودهاء، واﻷمور فيها تقاس بنتائجها، لا بمجرياتها.

5 - في العالم المعاصر، تخاض الحروب، كثيرا، عبر اﻹعلام، ولكنها تحسم بالعقول واﻹرادات.

6 - الحروب صراع إرادات، ولكنها اﻹرادات الواعية الفاعلة، لا الجاهلة المنفعلة.

7 - الحرص الزائد واجب، ولكن المبالغة فيه، تقود إلى اﻹحجام بدلاً من اﻹقدام.

8 - السكون في السياسة، يعني التأسّن، وهذا يقود إلى الموت.

9 - الحرب الحديثة المشتركة، تتكون من حزمة من العناصر، وكثيراً ما تستدعي المصلحة العليا، أن تتخفف وترمي بعيداً ببعض هذه العناصر، لكي تتمكن من تحّصين وتمّنيع العناصر الأخرى، استعداداً لتحقيق النصر المبين.

10 - الحروب لا تُقاس بالخسائر التي يجري تكبّدها عبر سير المعارك، مهما كانت مؤلمة، ولكنها تُقاس بانتصار اﻹرادات، عندما تضع الحرب أوزارها.

***

(اليقظة ثمّ اليقظة ثمّ اليقظة)

- سوف تبقى غايَةُ المشروع الصهيوني الكبرى والأساسيّة والأهمّ، ماضِياً وحاضِراً ومستقبلاً، هي:

/ تفتيت المجتمعات العربية، و
/ تحطيم الجيوش العربية، و
/ تفكيك الدول العربية..

- وأيّ غفلة لِأيّ دولة عربيّة، سواءٌ كانت مُعادِيةً أو تابعة ً للمحور الصهيو - أمريكي، سوف تؤدّي بها إلى الهاوية، لِأنّها تندرج جميعُها، ضمن هذا المخطط العدواني..

- ولذلك تبقى اليقظةُ ثم اليقظة ثم اليقظة، ضروريةً جداً جداً جداً، لِإجهاض هذا المخططّ الاستعماري الجديد.

***

يقول "الفرزدق":

أمّا بَنُوهُ ، فَلَمْ تُقْبَلْ شفاعَتُهُمْ
و شٓفَّعوا بِنْتَ مَنْظورِ بْنِ حَبّانا

ليسَ الشّفيعُ الذي يَأْتِيكَ مُؤْتَزِراً
مِثْلَ الشّفيعِ ، الذي يَأْتِيكَ عُرْيانا

(وحكايةُ هذين البيتين من الشِّعْر، تعود إلى أنّ أحَدَ وُجَهاءِ العرب، أرْسَلَ أبْناءٓهُ بِشفاعَتِهِ إلى الوالي، فَرَفٓضٓ الوالي شَفاعَتَهُم ..
فما كانَ مِنْهُمْ إلاّ أنْ لجؤوا إلى عاهِرة مشهورة اسْمُها "بِنْت منظور بن حَبّان" التي ذهبَتْ إلى الوالي، فاسْتَجابَ لها الوالي وقَبِلَ الشفاعة، فقال "الفرزدق" هذين البيتين من الشّعر)

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

October 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
30 1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31 1 2 3
عدد الزيارات
4326938