الصفحة الرئيسية

حسن حسن: عن وفاة العماد مصطفى طلاس

1 - للعلم وللتاريخ فإنني كنت أحب العماد طلاس وأجله وأحترمه حتى يوم ظهوره على أحد القنوات الفضائية، وأظنها كانت قناة "الجديد" اللبنانية المتقلبة في بداية ال 2011، بعد شن الحرب العالمية الظالمة على سوريا.أ مصطفى طلاس

2 - وقد ظهر العماد طلاس يومها على الفضائية ليدحض مزاعم هروبه إلى فرنسا، بزعم أنه ذهب إلى فرنسا ليركب بطارية لقلبه المريض.

يومها عندما سمعت كلامه، قلت في نفسي:

3 - لقد انسلخ الرجل، هذا الذي كان يوماً (عماداً في الجيش العربي السوري)

4 - انسلخ عن نفسه وتاريخه ووطنه وبدا وكأن فرائصه ترتعد، خوفاً من سقوط الدولة الوطنية السورية خلال أيام قليلة.

5 - ولذلك لم يكن ظهوره وكلامه يومها على مستوى خطورة المؤامرة، التي تتعرض لها الجمهورية العربية السورية، التي كان هو وزير دفاعها لثلاثين سنة.

6 - ولم يكن ظهوره يومها على مستوى تاريخه الشخصي والوطني كعماد في الجيش العربي السوري ووزير الدفاع، هذا الجيش الذي خاض بكل شرف وبطولة حرب تشرين التحريرية.

7 - لم يكن ظهوره على مستوى مؤلفاته وأشعاره وكتبه الوطنية ومديحه وثنائه للرئيس الراحل حافظ الأسد، قائده و رفيقه في صنع انتصار حرب تشرين التحريرية.

8 - وقلت في نفسي، هو يتلمس على رأسه خوفاً على نفسه من سقوط الدولة الوطنية السورية.

9 - وبدا متنكراً لتاريخه المشرف لثلاثين سنة من النضال الوطني والعسكري في صفوف الجيش العربي السوري..
حتى أنه لم يفعل شيئاً للنأي بعائلته ومنعهم من الانخراط في هذه الحرب على سوريا.

10 - وهو لم ينطق بكلمة حق للتاريخ وللوطن.. إنصافاً للحق وللتاريخ ورداً للظلم الذي وقع على سوريا والجيش العربي السوري ورجالاته العظام كحافظ الأسد.

11 - فأين هو هذا العماد المخضرم طلاس؟ من البطل يوسف العظمة ومن الرئيس بشار الأسد ومن بقية الشرفاء الذين يدافعون عن سوريا في كل بقعة من بقاع الوطن السوري الحبيب.

12 - لقد سرق آل طلاس خيرات الدولة ونهبوها وحلبوها طوال ثلاثين سنة من نفوذ آل طلاس في سوريا، وعند أول مفترق باعوها وانقلبوا عليها.

13 - وياليتهم انقلبوا على سوريا بالكلمة والنضال السلمي.. بل وبالعمل العسكري المسلح وتشكيل الألوية والكتائب.
مع احترامنا لبعض الشرفاء القلائل الباقين من آل طلاس مع الدولة السورية وجيشها الوطني، والذين هم مازالوا في الصف الوطني السوري.

14 - ولذلك ومن يوم ظهور العماد طلاس على تلك الفضائية، كرهته ولم يعد يعني لي شيئاً أبداً وفقد احترامه عندي.

15 - وحسبته مجرد موظف فاسد في الدولة، سرق وانتفع منها ما أمكنه ذلك حتى سن التقاعد.

16 - وبعد التقاعد، لم تعد سوريا والجيش العربي السوري يعنيان له شيئاً.

17 - ولو كانا يعنيان له شيئاً لدافع عنهما وعن تاريخه الوطني والعسكري بالقلم والكتابة من منفاه الاختياري في باريس أو من دمشق، كما يفعل اللواء البطل بهجت سليمان.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

June 2017
Su Mo Tu We Th Fr Sa
28 29 30 31 1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 1
عدد الزيارات
1176060