الصفحة الرئيسية

كتب الدكتور بهجت سليمان: رَبْطُ الإرهاب بالمسلمين "السُّنّة"!

(رَبْطُ الإرهاب بالمسلمين "السُّنّة"!!)د. بهجت سليمان

(تجري الحربُ على المسلمين "السُّنّة"، بإسْم الدفاع عنهم)

على جميع المسلمين في العالم، بمختلف مَشارِبِهِم ومَنابِتِهِمْ، أنْ يَحْذَروا ويُحاذروا من الوقوع في هذا الفخّ، فَخّ رَبْط الإرهاب المتأسلم بِالمسلمين "السُّنّة"، فَـ:

1 - "السُّنّة" ليسوا طائفة، بل هم أمّة الإسلام..

2 - ويُشكّلون أكثر من "85" بالمئة من تعداد المسلمين في العالم..

3 - والتّآمر القائم على المسلمين، يستهدف "السُّنّة" بالدرجة الأولى..

4 - وفي هذا السّياق التّآمري على مئات ملايين المسلمين، جرى اختلاق واصطناع "إسلام!" جديد لَهُم، هو "الوهّابية التلمودية السعودية" و"الإخونجية البريطانية اليهودية" والعمل على تعميمهما واعتمادهما، بَديلاً للدِّين الإسلامي الحنيف..

5 - وحتى تصنيع منظمات الإرهاب من بين صفوف المسلمين"السّنّة" كـ(القاعدة) و(داعش) و(النصرة) و(إسلام زهران علوش) ومئات الجماعات الإرهابية الأخرى، غايتهُ وهَدَفُه الأساسيّ هو النيل من "السُّنّة"..

6 - والمسلمون "السُّنّة" هم أكثرُ الخاسرين مما جرى ويجري..

7 - وتجري الحرب، بالدّرجة الأولى، على المسلمين "السُّنّة"، بإسْم الدّفاع عنهم..

8 - ومهما حاولوا تَلْبِيسَ هذه الحرب الشّعواء على الوطن العربي، لَبُوساً دينياً وطائفياً..
ومهما نجحوا في استثارة غرائز ملايين الجَهَلة والموتورين..
فَإنّ هذه الحرب، ليست حرباً دينيّةً ولا طائفيةً ولا مذهبيّة..
بل هي حربٌ استعماريّة ٌجديدة، تُوَظِّفُ الطائفيّةَ والمذهبيّةَ وتستخدم الطائفيّينَ والمذهبيّينَ، أدواتٍ قذرةً لتحقيق أهدافها وغاياتها الاستعماريّة الهدّامة الجديدة..

9 - ولِأنّ المسلمين "السُّنّة" هم الأكثر استهدافاً والأكثر تَضَرُّراً، من هذه الحرب الشعواء على الوطن العربي..
فَإنّ الواجبَ الوطني والقومي والإنساني والأخلاقي، يقتضي من المسلمين "السُّنّة" أن يكونوا الطليعة المُدافِعَة عن الوطن وعن أنْفُسِهِم، في وجه هذه الهجمة المسمومة، وأنْ يكونوا رأس الحربة في الدفاع عن الوطن والأمّة..

10 - ويبقى الأكثر إلحاحاً، هو التمييز الدّائم بين "الإسلام السّنّي" من جهة..
وبين "الوهابية" و"الإخونجية" من جهة ثانية، وفَضْح هذين الدِّينَيْنِ التلمودِيَّيْنِ المتأسْلِمَيْنِ المعادِيَيْنِ للإسلام عامّةً وللإسلام "السُّنّي" خاصّةً.
ويبقى الأكثر إلحاحا، هو تنطح النخب الثقافية والفكرية والفقهية من المسلمين "السنة" لتحمل مسؤوليتهم التاريخية في قيادة و خوض معركة المصير العربي والإسلامي، بمواجهة الوهابية و"خوان المسلمين".

***

- الحُبُّ ماءُ الحياة
والوَجْد هواؤها
والشّغَف تِرْياقُها
والعشقُ بٓلْسَمُها ..
على جميع الصُّعُد، الشخصية و العامة..

- وكلما كانت الحياةُ أكثرَ صعوبةً وقساوةً ، تصبح الحاجةُ إلى الحبّ ، أكثرَ وأفضل .

- ولكن ليس الحُبّ بالمفهوم الشائع والمبتذَل والأناني ، بل بمفهومه الإنساني الذي يعني الغَيْرِيّة و التضحية.

***

(عبد الله أوجلان: الزعيم التاريخي لحزب العمال الكردي PKK)

- عبدالله أوجلان: اختطفته المخابرات التركية بتعاون مخابراتي - أمريكي - اسرائيلي، من كينيا، في 16 شباط 1999، وكان قد خرج قبل ذلك ب خمسة أشهر من سورية، إلى اليونان، فإلى روسيا، فإلى إيطاليا، فإلى اليونان ثانيةً، فإلى نيروبي عاصمة كينيا..

- وكان خروجه من سورية بمحض إرادته في الشهر التاسع من عام 1998، وقال حينئذ (لن أكون سبباً لنشوب حرب بين سورية وتركيا).

- ولذلك على الأبواق المسمومة والأصوات الملغومة، أن تتوقف عن التحدث بأن "الأسد طرد أو جالان" و أن "الأسد سلم أو جالان") وأن وأن وأن ..
وليسمعوا ما يقوله أو جالان نفسه وهو في سجنه التركي، حتى اليوم، بأن صاحب الفضل الأول عليه في هذا العالم ، هو "الرئيس حافظ الأسد" وأن سورية الأسد احتضنته واختضنت حزبه لمدة عقدين من الزمن.

***

1 - العناد حماقة..
والصلابة حكمة.

2 - المكابرة حيونة..
والمبدئية إنسانية.

3 - الثأر ضعف..
والترفع قوة.

4 - الشح نقمة..
والسخاء نعمة.

5 - الإعتداد بالنفس نبالة..
والغرور نذالة.

 ***

(من هم أعداء الدولة الوطنية السورية؟)

- هم شبه منحرف، متنوع، متوزع الأدوار، ومتناغم
فقط في ما يخص العداء لسورية والعدوان على شعبها
وأرضها، وهم:

1 - المحور الإستعماري الصهيو / أطلسي.

2 - وأذناب أعدائنا، من نواطير الكاز والغاز.

3 - وأذناب أذناب أعدائنا، من المخلوقات السياسية

الطامعة بالثروة والمنصب، من "العرب" والأعراب.

4 - و إعلاميو أعدائنا وأذناب أعدائنا، ومتثاقفوهم

والمعارضات الخارجية التي تعمل بإمرتهم وبتوجيههم.

5 - وقطعان الإرهابيين الخارجيين والمرتزقة المحليون

، الممولون والمسلحون والمعبؤون، من المحور

الإستعماري وأذنابه.

- و شبه المنحرف هذا، شكل وحدة متكاملة، أعلنت الحرب الشاملة على سورية، بمختلف السبل المتاحة امامها.

- وكلما تضعضع ضلع أو أكثر من شبه المنحرف هذا، أو تزعزع التناغم بين هذه الأطراف الخمسة.. كان ذلك لمصلحة الشعب السوري والدولة السورية.

- ويضاف إلى شبه المنحرف هذا: طوابيرالمندسين في البنيان الوطني السوري من الإنتهازيين والفاسدين والمنافقين
.. لأنهم حلفاء من يرونه أقوى، وحلفاءالمال الذي ينفق لشرائهم.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

June 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
27 28 29 30 31 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
عدد الزيارات
3270386