الصفحة الرئيسية
tot1.jpg

د. بهجت سليمان: النظام الطائفي العائلي المافيوزي

(النظام الطائفي العائلي المافيوزي)؟!!:د. بهجت سليمان4

- وهل هناك على وجه هذه الأرض، نظامٌ طائفيٌ عائليٌ مافيوزيُ، يُشْبِهُ أو بمكن أن يشبه، بل ويمكن أن يصل إلى واحد بالمئة، مما هي عليه عائلة آل سعود الغارقة في أوحال ومستنقعات الطائفية الآسنة..
والتي تمتلك البلاد والعباد والأرض وما فوقها وما تحتها، و تشكل عائلة مافيوزيّة لا مثيل لها في التاريخ ، حيث نهبت وتنهب هذه العائلة، التي تشكّل أقل من واحد بالألف من سكان المملكة الوهابية السعودية، آلافَ مليارات الدولارات من نفط الجزيرة العربية الذي سرقه ويسرقه آل سعود..

- وأمّا تلك البيادق والزواحف والطحالب والرخويّات التي تدافع عن آل سعود، فلا تثريب عليهم لِأنّه ليسوا مواطنين بل وحتى ليسوا رعايا..
بل هم عبيدٌ منزوعو الإرادة ومسلوبو الرأي ويردّدون بشكلٍ ببغاوي ما يبعث الحبور والسرور في نفوس أسيادِهِم ومالكيهم من آل سعود تحت طائلة إقامة الحدّ عليهم بقطع الرّأس.. ولذلك نُشْفِق على هؤلاء ولا نردّعليهم.

- وأما أذناب الأذناب وبيادق البيادق من زحفطونيي لبنان، تابعي التابعين لسفهاء آل سعود ولاعقي أحذيتهم؛ فأولئك ليسوا إلا مخلوقات تمشي على أربع، مهما جعرت ونعرت و"شنقت - أو: شهنقت" ورفعت عقيرتها بالتطاول على سورية الأسد وعلى حزب الله وعلى إيران الثورة..
فتلك المخلوقات المتهالكة ، ليست إلا زَبَداً يذهبُ جُفاءً، مصيرها التلاشي والهلاك، عاجلاً أم آجِلاً، و ليبقى في الأرض فقط، ما ينفع الناس.

***

(مردود الدعم الروسي ، لسورية الأسد)

- قامت وتقوم روسيا بدورٍ كبير في الدفاع عن سورية.. ولكنّ المردود الذي حصلت عليه روسيا نتيجة قيامها بهذا الدور، كان هو:
انتقالها من دولة إقليمية كبرى إلى دولة عالمية عظمى..

- وكانت سورية الأسد هي البوّابة والجسر الذي أعاد لروسيا دورها التاريخي من جديد، بعد أن توارى إثْرَ سقوط الإتحاد السوفيتي..

- وعادت "موسكو" مجدّداً، لتستعيدَ مَجْدَها الغابر، و لتكون رأساً برأس مع الولايات المتحدة الأمريكية في الدور العالمي الجديد، بسبب وقوفها مع سورية الأسد.

- ومن البديهي أنّ موسكو لن تضيّع هذه الفرصة المتاحة لها لاستعادة دورهاالتاريخي اللائق بها..
ولن تبدّدها أو تفرِّط بها، مهما جرى تقديم إغراءات خرافية لها ، والتي - أي تلك الإغراءات - لا تعادل شيئاً في عالم السياسة، قياساً ل ما حصدته موسكو في سياستها البوتينية الجديدة الشجاعة الحصيفة.

***

- الحكيم يضع اسوأ الاحتمالات امامه، ويتحصن بالأمل والتفاؤل.

- و عندما يبلغ الحكيم أقصى درجات الحكمة، يصبح مجنونا.. ف بعض الجنون، قيمة عليا!

- وأما الأحمق، فيبدد جميع الفرص، ويجعل من السكينة عذابا، ومن الدفء الروحي بردا قارسا.

- وأما الإنسان العاقل، فهو من يعمل على تغيير ما يستطيع تغييره، ويتكيف مع ما لا يمكن تبديله وتغييره.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

December 2017
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
2076254