الصفحة الرئيسية
tot1.jpg

محمد بوداي: الاسلام لم يتهم المسيحيين بتحريف الكتاب

يدعي البعض بان المسلمين يتهمون المسيحيين واليهود بتحريف الكلام عن مواضعه ويعتبرون المسيحيين كفرة ومشركين يجب قتالهم.محمد بوداي
الرد:
للاسف، من يدعون ذلك اما جاهلون بالقران تماما او محرضون.
امامكم القرآن وانا اتحدى ان يبرزوا آية واحدة وصف الله فيها المسيحيين بانهم يحرفون الكلام عن مواضعه.
تهمة تحريف الكلام عن مواضعه ذكرت في القرآن اربع مرات وكلها تخص اليهود وليس المسيحيين.
يقول الله تعالى في سورة النساء: (مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (46).

ويقول الله تعالى في سورة المائدة: (وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (12) فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (13).
ملاحظة:
بالرغم من تحريفهم للكلم فان الله لم يامر المسلمين بقتل اليهود على ذلك بل، طلب من النبي ان يعفو ويصفح.
ويقول ايضا: (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (41).
ويقول الله تعالى في سورة البقرة: (أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75).
والاية تخص بني اسرائيل الذين حرفوا التوراة وليس المسيحيين اما اؤلئك البعض من اخوتنا المسيحيين فيقولون: (ان المسلمين يتهمون المسيحيين واليهود بتحريف الكلام عن مواضعه ويعتبرون المسيحيين كفرة ومشركين يجب قتالهم).
اين ذكر الله ان المسيحيين حرفوا الكلام عن مواضعه؟ ولماذا تفترون على الناس علنا؟
لاادري لماذا يتخذ بعض الاخوة المسيحيين موقفا متشنجا من القران الذي قال ان اليهود يحرفون الكلام عن مواضعه علما بان اليهود انفسهم لاينكرون ذلك.
ففي الاجتماع الذي عقد بتاريخ (27/6/1906) للجنة الحبرية التوراتية صدر البيان التالي: (أن نسبة الأسفار الخمسة إلى موسى لا تتضمن حتمية الاعتقاد بأن موسى كتبها, أو أملى على أمناء سره نصوص هذه الأسفار.
و أن النصوص الخمسة المذكورة قد تعدلت نصوصها مع مرور الزمن, بحيث أضيفت مثلاً نصوص كتبها كاتب ملهم بعد وفاة موسى, و زيدت تفسيرات و تحولت تعابير قديمة إلى تعابير حديثة).
فاذا كانت اللجنة الحبرية اليهودية تعترف بتحريف التوراة وتؤكد ماجاء في القرآن فما سبب انتقادكم للقران لانه قال هذا الكلام قبل 1400سنة؟

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

December 2017
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
2074947