الصفحة الرئيسية
tot1.jpg

الدكتور بهجت سليمان يكتب: خُيُولُ - أو بغال - "البيئة الحاضِنة" للمشاريع الاستعمارية الجديدة

(مْنْ هُمْ خُيُولُ - أو بغال - "البيئة الحاضِنة" للمشاريع الاستعمارية الجديدة؟!)اا بهجت

- يَحْلُو لِمُعْظمِ المُعارَضات العرببة، وللنُٰخٓب الثقافية والفكرية والأكاديمية:
* أنْ تَلْعَبٓ دَوْرَ "المسيح المصلوب"
* وأنْ تتنَصَّلَ مِنْ أيّ مسؤولية عن الواقع السلبي الذي تعيشُهُ بُلدانُهُم،
* وأنْ تَرْمي بكامل المسؤولية عن السلبيات، على السلطة السياسية.

- والحقيقة أنّ هذه الحربٓ الصهيو - أطلسية - الأعرابية - الوهاببة - الإخونجية، قد عَرَّتْ مُعـظَمَ هذه "النُّخَب" من ورقة التُّوت وأظْهَرَتْها على حقيقتها - مُعارٓضاتٍ ونُخَباً ثقافيّة ً وفكرية ً وأكاديمية -، بحيث ظَهَرَتْ كَ حالاتٍ كاريكاتيرية:

* معارضة كاريكاتورية،
* مثقفون كاريكاتوريون،
* مفكّرون كاريكاتوريون،
* أكاديميّون كاريكاتوريون،
* وحتّى رَسّامو الكاريكاتير، ظهروا كحالة كاريكاتورية..

- وفوق ذلك، هُمْ مُشـبَعون بالانتهازية وبالأنانية وبالنفاق وبالمزايدة وبِضِيق الأفق وبِقِصَر النّٓظٰر وبِهشاسة الانتماء الوطني وبالقابليّة الشديدة للبيع والشراء والرَّهِن والإيجار..

- بحيثُ باتوا خُيُولَ - والأصح: بغال - "البيئة الحاضنة" للمشاريع الاستعمارية الجديدة.

***

(بدلاً من أنْ تكونٓ "نُخَبُنا" هي "زرقاءُ اليَمامة".. وإذا بها قوارِض وزَوَاحِف!)

- لدى معظم شعوب العالم، تكون النخٓبُ هي الطليعة الني تُنِيرُ الطريقٓ لشعوبها، إلا في أمّتنا العربية..
فقد كانوا، بمعظمهم ، هم "الطليعة" التي اسْتَخْدَمها الأعداء، والتي تٓسابٓقَتْ لتقديم أوراق اعتمادها لذلك العدوّ، كي تقف معه ضدّ الشعوب والدٰول التي تنتمي إليها..
وهذا ما يؤكّد أنّها نُٰخٓبٌ مزيّفة ومسمومة وملغومة، بمعظمها..

- وهؤلاء الذين مِنَ المُفْتَرَض بهم أن يكونوا هم "زرقاء اليمامة" التي تُحٓذّر أهلَها من الأخطار القادمة...
إذا بهم يتحولون إلى زاحف و قوارض، لصالح العدو، ضد شعوبهم.

***

ما سيعجل بنهاية" ترامب" أنه فضح حقيقة السياسة

الأمريكية التي هي نهب المال فقط، بَدَلاً من التّبَجُّح

بالديمقراطية وحقوق الإنسان.

***

(نٓظَرِيَّةُ القَرٓابِينْ)

- نظريةُ تقديمِ الأتباعِ، قرابينَ، عندما يصبح موتُهُمْ أكثرَ فائدةً وجدوى ومردوداً من بقائهم على قيد الحياة.. هي نظرية أمريكية بامتياز...

- ولذلك ينتهي معظمُ أتباع "العم سام" الأمريكي الذين يُسَمّون أنفسهم "حلفاء!"، نهايةً وخيمةً، ك البقرة االتي يجري ذبحها، عنما يصبح لحمها أكثرَ مردوداً من حليبها.

***

(يريدون إعادة تشكيل الوضع الداخلي السوري، بما يتناسب مع المصالح الإسرائيلية ومع المحور الأطلسي ومع أذناب المحور الصهيو - أميركي من عثمانيين أغراب ومن أعراب أذناب...
وكل ذلك على حساب الشعب السوري حصرا..

ولكنهم خسئوا، فأسد بلاد الشام، لهم بالمرصاد.)

***

أرسلت إدارة الفيسبوك رسالة تقول بأن المعجبين بصفحة "بهجت سليمان" بلغ 4 ملايين و807 آلاف

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

December 2017
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
2076275