الصفحة الرئيسية

ياسين الرزوق: لا عروبة و لا عرب سنة دونما إيران الفارسية الشيعية!

في دراما سوداء استباحت لغة الغوغاء اسم التمام و معناه فبات ناقصا و مُنقصا بالتسرُّع الأهوج في خريطة شاملة صغيرة كقطر و كان للإبهار و الانبهار و الانجرار وراء الإشاعات بقطعانها الناطقة بما تُلقَّمُ به من مهنيين قذرين في الجزيرة الصهيونية غادرتها لونا الشبل لا أدري ربما لتثبت مهنيتها أو لتحمي وطنيتها أو لتراقص المال و السلطة, المال يجعلهم يطمرون رؤوسهم قبل غيرهم بقذارتهم بحديث ساعةٍ من الآفاق التوسعية التي أضحكوني و هم يوسعونها لي تارةً و يضيقونها عليَّ تارةً أخرى حتَّى حسبتُ نفسي عاميَّاً من طراز "بليلة بلبلوكِ" أو من ماركة "يا ناموسة" نتعلَّمُ أنَّ مخالطة العوام لأكثر من دقائق شكواهم المعيشية و رؤاهم القاصرة يورثنا الجهل و الجهالة إذا ما أقحمنا الحدود باقتحام المحدود و بشكلٍ لا نواجز له تمسك حشده الشعبيّ الذي يتهمونَّه بالطائفية و هم ينحسرون إلى طائفة سنتهم الأكثرية الأغبى في التاريخ الحديث و هي تطلق الكلمة دونما حساب و تقذف جدراناً لا تجرؤ على تجاوزها بطين الوطنية التي لا تعلق على ألسنة حامليها أ ياسين الزروقالقاصرين و في أياديهم لأكثر من مشوارٍ عابرٍ مع ليلةٍ في صومعة أوهامهم و مساجد تدينهم التي تحيِّرنا بما يناسبها من أحمر الشفاه و طلاء الأظافر و هي تمارس رقصة السامبا في كلِّ صلاةٍ على ملعب المحتشمين الذين يكتسون بأكثر النصوص انكشافاً و عرياً في تاريخ المجادلة العقيمة التي لم تكن سفسطائية بل كانت تعبِّرُ عن أدنى جينات السفسطة و أحطِّ سلاسلها فالشيخ النمر في السعودية يعدم لأنَّه يشقُّ الصفوف السنية و يريد قلب نظام الحكم المارق الذي وكَّله الربُّ في الأرض و نسي خشيةً و تملُّقاً توكيل سواه في السعودية دولة المواطنة الانتقائية, بينما القرضاوي و العريفي و العرعور و أبو إسحاق الحويني يمارسون لعبة اليمين البريء الذي يفقأ عيون الأمة الضريرة أصلاً لكن بأيادٍ شيعيَّة تتعدَّى دوماً على الطائفة البريئة المقرَّبة من الله و تقدِّمُ له القرابين غصباً في فنادق استانبول و في شوارع الشانزليزيه و أكسفورد و فردريشتراسيه في أوروبا كي يورِّثوا الدهس و كي يغرقوا الفاتيكان الباباويِّ ببحر الإسلام الشموليّ الذي يدرك معتنقوه رحلات الهروب في أوطانهم و خارج أوطانهم حتَّى تكاد تسقط عنهم كلَّ هويَّةٍ قال عنها رسول الزمان الصعب "إياكم و خضراء الدمن, فإنَّ العرق دسَّاس"! هم يقولون عن لقمتهم أنَّها مغمَّسة بالدم بينما لا يستعدُّون للاقتراب من حقيقة الدم الصارخ في زاد المقاومين الأبطال و هم يدافعون عن الأرض بالدم و لا يتهربون و يهربون بأسخف الذرائع من قول أنَّ ما يجري فتنة مدججين مبررين هزيمتهم و تقاعسهم و عدم قدرتهم على اتخاذ موقف بالفتنة و سواها و ليتهم يصمتون بل يمضون مع رفقائهم البائسين ليضعوا أوسمة الوطنية على صدور من يدغدغون كذبتهم و لا يصفونهم بحقيقتهم التي تجرحهم كثيراً و تجعل أنين الجرح يعلو بصرخاتهم أنَّ الوطن لهم و لن يقتلعهم تسونامي الشيعة أو بعبع العلوية الذي يورِّث صدورهم النفاق و فقط النفاق و دوماً يظنون أنهم يقلقون طمأنينتنا بآيات تنفر منهم و هم عنوان النفاق الأول في اللهاث وراء السلطة و المصالح "و لله العزَّة و لرسوله و للمؤمنين و لكنَّ المنافقين لا يعلمون!".

عفواً... أخوتنا السنة المؤمنون أبناء الأم تيريزا ينتظرون العزَّة و هم هاربون من الأنظمة الديكتاتورية الشيعية و العلوية إلى شتاتهم الذي لم يؤوهم حتى بأنظمة الخليج "الفارسي" السنية فإلى متى سيبقون في غبائهم يعمهون أبناء سنة الغزالي و الطبري و التوحيدي و ابن المقفع و الحلاج الذين يشربون من دمائهم قبل أن يشربوا من دماء غيرهم هم الهاربون من فتنة صوفية إلى بدعةٍ وهابية إلى ضلالةٍ سلفية, و كأنَّ قرون الفتنة الشيطانية قد نزلت بهم دون سواهم مذ غرق الشاه الشيعي المرضي عنه و كان الوافد الجديد الحاكم بأمر الله و بنظام ولاية الفقيه روح الله الخميني الذي أدخل روح الله بالاستفتاء بعد أن قلب النظام الملكي مما يجعل الأنطمة الخليجية المجاورة التي باتت على شفير الهاوية المنتظرة و الآتية لا محالة في حالة من القلق و الاضطراب و تبحثُ دوماً عن العمِّ سام الذي لا يحضر من الولائم إلا تلك التي ترضعه من أثداء البقرة الحلوب ذات الضرع الذهبيِّ الذي وُرِّث حمل الأمة الثقيل كي يرميه برمته في الحضن الأميركيّ الدافئ, و لم ينس إرضاع طفل أميركا المدلل إسرائيل على العلن و بصفقات تفوق ال 500 مليار دولار مع أمها أميركا, نعم أعلنُ سقطتي بعد كلِّ سقطة لأنَّني بدأتُ أدرك أن حفنات الناس كحفنات المال مهما تكدَّست في أرحام العابرين لن تنجب بالنبوَّة أكثر من هذي الإمامة المرتهنة ما بين عميانٍ لا يحصون من السنة و مبصرين معدودين على كثرتهم من الشيعة الذين ما كانوا اثني عشريين بباطنيتهم إلا لأنَّهم رأوا في الظاهريين السنة الذين كما يظهر ما في قلوبهم على رؤوس ألسنتهم ربَّما هو الجهل المكنَّى بالسذاجة و ربَّما هي الطيبة المجبولة بالغباء لأنَّ حشدنا الشعبيَّ السنيّ لن يصل ببنيته التحليلية إلى حشد العرب الشعبي الذي بزغ في العراق كي تبصره المنطقة متعانقاً مع أطهر عمامات الأرض السوداء في حزب الله اللبناني ذي الامتداد التحرريّ العالميّ التي لم تفرغ بياضها في علمانيتنا و لم تحاول اجتثاث إلحادنا من صلواته المصلوبة على أكثر السنن الظاهرة غباءً لا لبس فيه في مناطق التكوين الجديد للماضي و الحاضر و المستقبل و ما يظهر من حملةٍ على قطر ليس سوى ترويضٍ مدروس جذره واحد في القذارة و أفرعه تتعانق لدى الأميركي و الصهيوني فالسلالات القذرة تطعِّمُ قذاراتها خشية إملاق و عقم و دور الجزيرة الإعلامي في وجه العربية العبرية مخطَّط له حيث أنَّ جذره في الخارج و أفرعه في أوطاننا المسروقة ما بين قطعانها و حكامها و خونتها.

لستُ سنيَّاً بين هؤلاء السنة الذين يبحثون عن دولة أهوائهم دون إدراكهم ما هي الدولة و ما هي المواطنة, و هم يكرِّسون كلاماً لا طائل منه هراء بهراء, السنة الذين ينافقون بالأخلاق قبل سواهم, و تعجبني شجاعة الشيعة و يعنيني ثباتهم و لا تعنيني طقوسهم, و للعلوية الوطنية العلمانية المقاومة السياسية التي لن يشوبها في سوريتي صادق جلال العظم على اسمه اللامع مكانة قلبية لن تلغيها الأخطاء العابرة مهما طالت نظرتي إلى صورة العذراء و أنا أبحث روحياً عن زيت نفختها بأصابعي كي أكتب في دفتر الحشاشين رسائل حكمتي أنتظر عيد الفرح بالله بفارغ الصبر كي أقتلع الخرافة التي جذرها في عقولنا و فروعها في تقوقعنا و انحسارنا و ما إلحادنا بكلِّ صلاة إلا سبيل إلى لمِّ الشمل الإنساني بالوعي و التفكر و لا بدَّ أن نتبرَّأ من آل سعود و سلالات الخليج الموبوءة و فلول من يمسكون بذيول الهاشميين بالنفاق و التزوير لنغدو عرباً إيرانيين و إيرانيين عربا ننتزع القدس بمجرد الخروج من التفكير الواهن و التسليم المطلق للأميركان و الإسرائيليين و نحن نمسك التعويذات و التمائم و نندب حظنا بالدعاء القاصر في كل صلاة.

يبدو أنَّ العبثية هي مشوار صعودنا قبل انكسارنا و لن يسعفنا التاريخ بانتصاراتنا طالما بقينا نجهلُ صناعة النصر و لا نلقِّح بويضة حداثتنا بنطفة الإنسان منتظرين قدراً أحمق الخطى! و لم يغفل الشاعر ياسين الرزوق زيوس عن صياح الديوك في أمة على هيئة دجاجة و ليست كما قال الماغوط دجاجة على هيئة أمة عندما قال:

كانت زوبعة

سكرتُ بكأس الصفير

و رحتُ أدور في الآذان السامعة

فراغٌ فراغ

و خواءٌ يناديه الهسيس

أمَّةٌ تصيحُ كلَّ صباحٍ

قيا ديك الغرب

صمتاً بالجهات صمتا

و ما زلت أسكرُ بذات الصفير

صليتُ عارياً من كلِّ عورةٍ

صار الكفرُ في الصلاة ركناً

فتوضَّؤوا بشهوة العصيان

و قوموا ليلكم بعد كلِّ نبيذٍ

في حانةٍ بأركان الصومعة!

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

August 2017
Su Mo Tu We Th Fr Sa
30 31 1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31 1 2
عدد الزيارات
1457410