nge.gif

    شائعات عطوان تجعل قصر الشعب عاشقاً للشعب أكثر مع أسده الدمشقي البشار!

    ياسين الرزوق زيوس أ ياسين الرزوق1

     

    كان عبد الباري عطوان في محفلٍ من محافل الخاشقجي يصلي صلاة الغائب على ولي العهد ابن سلمان فلم يغمض عينه و لم تستفق إلا على قطع الخاشقجي المتناثرة في سفارات الأمم التي أصابتها فاجعة المتاجرة بكل شيء من الشلو الواحد إلى كل أشلاء المنطقة التي لا مكان لها إلا كأشلاء في عالم يبتلع الضعفاء بعد تقطيعهم إلى أشلاء و تفتيتهم إلى كريات خالية من الدم!

    و بعد كلِّ هذا يأتيك مندوب أخرق لمملكة خرقاء في مجلس أمن عالمي  مصاب بالخرف المسخَّر لقوة تغتصب العالم بأسره و بمقدراته تحت هذه الحجة و هذا العنوان الذي يدعونه بعدم الأهلية و فقدان التأهيل!

    بدأ العالم ينقلب على دعايات قيامه بمسمى الديمقراطية و ما زال عطوان يستدير كالمومس و يتلون كالحرباء لا ليقلب العالم منقلب الحقيقة بل ليقلب جيوبه فتغدو ممتلئةً أكثر و ليرفع راياته فتغدو بيضاء أكثر انهزامية استسلامية لصالح مشروع شهرته و اسمه الذي ما لمع بالدم كاسم الخاشقجي الناطق باسم الإجرام و المجرمين بل لمع بالالتفاف على الحقيقة و لاشيء سوى الحقيقة التي يربح دوماً هو بتجارة تزويرها و من خلفه قطعان لا تحصى!....

    لا نريد لوم صحفي يريد لاسمه الخلود لكن سنلوم من يبحث عن الخلود بالنقصان لا بالاكتمال و بالتجارة بدم الحقيقة و دم زملاء التزوير الذين انحرفوا عن خطوطه الحمراء و خرجوا خارجها فتحولوا بدمهم إلى سلع للتجارة بدول و ممالك و إمارات و سلطنات!....

    ما زال هناك من ينتقدون الدكتور بشار حافظ الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية و يظنون أنَّ الإصلاح لا بدَّ له ليكتمل من قطع متطايرة في سفارات العالم كقطع الخاشقجي ناسين و متناسين التجارة الكبرى بدماء السوريين من كلِّ مشاربهم و متجاهلين كلَّ المحاولات الدموية لضرب انتمائهم و فصلهم عن وطنهم و وطنيتهم , و هنا لا نبرِّئ من يعتلون منابر الفساد و يدخلونه من أوسع أبوابه و يعبرون به في كلِّ الساحات و المؤسسات لكننا لن نرمي أسفارنا في قصر الرئاسة و نغفل دور المؤسسات و لو عملنا على ذلك و جعلنا الرئيس هو القول الفصل في كلِّ شيء دون الرجوع إلى المؤسسات حتَّى و لو أخطأ القائمون عليها عندها نكون كمن رمى الحلول في بئر عميق و قطع كل الحبال عمن يحاولون إخراجها ليغرقوا قبل الحلول في وحل الشائعات  و التفاهات!..

    اعشقوا سورية و تعلموا من رئيسها البشَّار كيف يكمل العاشقون دورة عشقهم الوطني بدءاً من الزاوية الحادة الضيقة إلى الزاوية المنفرجة التي تخلق انفراجات لا بدَّ قادمة و عليكم أيها السوريون سلام وطنكم و رئيسكم.

    و إياكم أن تتعلموا من أمثال عطوان التلون بقدر ما يجب أن تتعلموا كيف أن الحقيقة تدمي العاشقين و مهما أدمتهم يعشقونها أكثر ليكونوا دروع الوطن العاشق المعشوق سورية رضي العشق و العاشقون عنها و هم يقهرون من أسال دمها بتضميد كلَّ جرحٍ عظيم!

    July 2019
    Su Mo Tu We Th Fr Sa
    30 1 2 3 4 5 6
    7 8 9 10 11 12 13
    14 15 16 17 18 19 20
    21 22 23 24 25 26 27
    28 29 30 31 1 2 3

    شارك برأيك

    مارأيك بالهدنة؟
    عدد الزيارات
    7212670

    Please publish modules in offcanvas position.