الصفحة الرئيسية
n.png

إذ ضرب الارهاب ورثة أدهم خنجر وسلطان الأطرش

لايختلف عاقلان إنّ لواشنطن أياد طويلة في مجزرة السويداء وريفها, تلك المجزرة التي ارتقى على أثرها عشرات الشهداء, كما خلّفت مثيلهم من الجرحى, أغلبهم من المدنيين.

تُشار أصابع الاتهام إلى قاعدة التنف الأمريكية, وكما هو معروف أن تلك القاعدة تقع في المثلث السوري- الأردني- العراقي, كما تشرف على الحدود مع المملكة الوهابية, والأهم من كل ذلك أنها قاعدة اتحريك وتشغيل المجاميع الإرهابية بالتنسيق مع غرفة الموك في عمان.

من جانبنا, لا نشير أصبع الاتهام إلى واشنطن من خلال قاعدتها في التنف فحسب, بل تؤكّد على اتهامنا, إذ لا أحد له مصلحة في إشعال الحرائق في سوريا, سوى واشنطن وربيبتها اسرائيل, وبيادقها وامعاتها من قبيل مشيخات الخليج العربي. عدا عن ذلك, تشير الدلائل والقرائن ان الارهابيين غزو السويداء وريفها من تلك المنطقة التي تحتلها الولايات المتحدة الامريكية.

أما أسباب تلك العملية الارهابية الاجرامية, فمعروفة, ويمكن اختصارها بعدد من الأسباب, منها:

-ارباك الجيش السوري في الجنوب, على خلفية الانتصارات التي يحققها ضد مجاميع الارهاب, ولا نغفل هنا إن تلك المجزرة البربرية اتت بعيد يوم واحد من اسقاط العدو الاسرائيلي لطائرة عسكرية سورية في الجنوب ما أدى الى استشهاد قائدها العقيد عمران مرعي.

-اثارة البلبة في جبل العرب الأشم, بغية إحداث قطيعة بين أهله وبين جيشهم وقواتهم المسلحة, وقد وظّفت قوى الاستكبار العالمي لأجل ذلك بيدقها في المختارة في لبنان, الذي سرعان ما بدأ يطلق التصريحات التي تفوح منها روائح القيء والحقد والبغض والكره, وهذه المحاولات كلها باءت بالفشل.

- محاولة الايحاء لأهلنا في الجبل أن الجيش العربي السوري عاجز عن حمايتهم!

- محاولة يائسة للضغط على القيادة السورية كي تبتعد عن منطقة الجنوب السوريواكمال عمليات التطهير التي يقوم بها الجيش مع حلفائه.

ولعل طواغيت الارهاب من رعاته وفراعنته, توهموا أو أحبوا ان يوهموا أنفسهم, أن الشعب السوري الرابض في جبل العرب, هو في معظمه أو بعضه, تابع للتافه القاطن في المختارة (بلبنان), وصورة كاريكاتورية عن أكرم شهيب (تُبع التافه), متغافلين أنّ من طعنوهم بإرهابهم المسموم صبيحة 26 تموز 2018 من خلال كلاب صيدهم (داعش), هم ورثة أدهم خنجر, و القائد العام للثورة السورية الكبرى سلطان باشا الأطرش, واللواء الشهيد عصام زهر الدين.. وهم في غالبيتهم حنجرة الأسير الأسطوري الصادق صدقي المقت.

تناسى رعاة الارهاب, أن سكّان جبل العرب يُكَنون, ونظراً لشهامتهم وأصالتهم ونخوتهم, بـ"بني معروف",وهم أهل لكل مكرمة ومعروف.

قصار القول: محاولات طغاة الغرب, بتخريب النسيج السوري,من خلال اشرافهم على عمليات ارهابية هنا أو هناك, كما جرى فيما مضي في جسر الشغور وريف اللاذقية وريف حماه وعدرا العمالية.. الخ, والآن السويداء وريفها, فاشلة, وستبوء كل مرّة بالفشل الذريع, فالشعب السوري بات يدرك أكثر من أي وقت مضى من يرعى هذا الارهاب ويغذيه, ومن له مصلحة بتغذيته واستمراره.. والأهم ان الشعب السوري, قال كلمته وقُضي الأمر: لا للارهاب, سننتصر عليه وعلى رعاته, وستنتصر السويداء بشعبها السوري العظيم.

ولئن كان حظّ السويداء من الارهاب, هذه المرة, مؤلماً وتقيلاً, فإنها ستقوى على جرحها, ناهضة, وهي أقوى عزيمة, وأشدّ شكيمة.

الرحمة للشهداء.. الشفاء للجرحى

فينكس

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

August 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
29 30 31 1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31 1
عدد الزيارات
3666299