الصفحة الرئيسية
tot1.jpg

الرئيس الاسد يسطع كالشمس في رابعة النهار من قلب سوتشي عاصمة زعامة العالم اليوم

افتتاحية فينكس لهذا الأسبوع بقلم الزميل الأستاذ عبد الرحمن تيشوري / كاتب وباحث سوري أ بوتين والاسد سوتشي1

ماذا تعني زيارة الرئيس الفارس القائد بشار الاسد الى الزعيم العالمي بوتين اليوم قبل لقاء الزعماء المعنيين بضمان انهاء الحرب؟

يدعم الرئيس بوتين الحق السوري والدولة السورية والشعب السوري والقيصر السوري

بوتين والأسد وسلام العالم- دمشق و موسكو والمصالح المشتركة صداقة جديدة – قديمة متجددة ومتجذرة خلال الحرب الفاجرة على سورية وخلال مكافحة الارهاب

 

عندما انهار الاتحاد السوفيتي و غرق في الفوضى, قال لي احد الأصدقاء الذي درس معنا في كلية العلوم السياسية – قسم العلاقات الدولية سقط حليفكم القوي الدائم و تنتهي سورية قريبا. أتذكر أني قلت له اّنذاك أن يلتسين ربيب الغرب, لكن سيأتي رئيس روسي جديد يسترد كرامة روسيا, وبالفعل جاء الزعيم الوطني الروسي الشريف فلاديمير بوتين, و كان هنا هو الرجل الذي عمل على استعادة الكرامة و السيادة الروسية والقوة الروسية, وأول الأمر كان تخليص روسيا من الثري اليهودي الروسي. والان تخليص العالم من اوباش بني سعود النظام الفاسد الجاهل الحاقد على كل البشرية.

ثم جاء الرئيس القيصر بوتين الذي أعلن موقفاً قوياً في مجال التسليح, و أنجز صنع صواريخ عابرة للقارات من النوع غير المعروف / كاليبر وس س 400 / و غير المألوف والتي تدك اليوم تحصينات الارهابيين الذين خلقتهم واشنطن الشقية ومولتهم دول البترودولار القذر.

قام الرئيس الفارس الدكتور الأسد بزيارة بوتين و أحسن التوقيت و أجاد المناسبة, فاستقبل من قبل بوتين استقبالا لائقا, و برع الرئيس الأسد في فرض وشرح قضايا المنطقة و ما استجد منها لا سيما محاولات فرض أمريكا الديمقراطية بالقوة على الدول العربية و الشرق الأوسط كله و ما يهدد سورية, و أصغى بوتين جيدا كما ثبتت الفضائيات الى شروح الرئيس بشار الأسد باهتمام بالغ و دقة غير محددة و تفهم جيدا الأوضاع المستجدة بذكائه المعهود و خبرته الواسعة.

لذلك لم تكن في المفاوضات نقاشات من النوع المعتاد, بل أسئلة في حوض الصداقة الحميمة القديمة التي تربط ما بين دمشق الحضارة والتاريخ و موسكو القوة والمعاصرة ,ما بين الأسد و القيصر بوتين منذ عقود طويلة من الزمن.

وبادر بوتين و فريقة المفاوض الى الغاء 8 مليارات دولار من ديون سورية, وبذلك انتهى اشكال ظل قائما علي الصعيد الاقتصادي.

اما على الصعيد السياسي, وهور الأبرز و الأقوى – و لم يكن عليه خلاف حيث فتحت روسيا وسهلت و باعت جزءاً من منظومة الصورايخ هذه الى الحليف الأستراتيجي لموسكو وبوتين, دمشق و الأسد.

اذا الخلاصة لن تتخلى روسيا عن سورية, و لن تتخلى موسكو عن دمشق, و لن يتخلى بوتين عن الأسد, طالما الله حي باق في عليائه, والامر ليس دفاع الدولة العظمى عن رئيس اكبر دولة صغرى بالعالم, بل دفاعا عن السلام العالمي والمصالح المشتركة, وكشفا لنفاق امريكا والغرب الوقح الذين مولوا وخلقوا داعش وحروب اليمن والعراق وسورية وليبيا.

الخلاصة: اقول لسورية سند وقوة دائمة وعمق في موسكو وروسيا, و زيارة الرئيس و صداقته كانت ناجحة و بارعة, و هي تحتاج الى دراسة وتحليل و فهم, و أنا أقول سيمضي زمن ليس باليسير و هي شاغلة للمحللين السياسيين والاستراتيجيين من كل الطيوف و الدول والألوان و النزعات الفكرية, وما يجري الان اليوم يبين ويؤكد بما لا يدع مجالا للشك وجهة نظري التي قلتها من 6 اعوام. اذا لسورية اصدقاء و حلفاء اقوياء و سورية حليف و صديق لروسيا أما أمريكا لديها اتباع و تبع وكلاب وجراء و السعودية تابع وخاروف لأمريكا.

تؤكد زيارة الرئيس السوري اليوم الى سوتشي الروسية وموسكو الدعم المستمر للرئيس بوتين ولروسيا للشعب السوري والحق السوري والدولة السورية وللقيصر السوري الرئيس الدكتور بشار الاسد شكرا لروسيا وللرئيس بوتين وتبا لكم ايها الاوباش الانذال ملوك الرمال والذل والعار.

وهنا اقدم لكم وعدا قاطعا بأن تنسوا اسم داعش نهائيا بعد 3 أشهر, مع تحياتي للنسر الروسي الشقيق, ولعناتي للسعودي الغشيم الجاهل الوضيع الذي يقتل اليمني وشرد شعب سورية ودمر العراق ولكن يجب ان يدفع الثمن قريبا جدا.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

December 2017
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
2076574