الصفحة الرئيسية

الأسد.. رمز وضمير

في كلّ إطلالة له, وموقف يتخذه, ورأي يطلقه.. الخ, يُثبت الرئيس السوري بشّار الأسد, أنّه قائد وسياسي ومنظّر ومقاوم, من الطراز الرفيع.

مناسبة هذا القول, لقاؤه –الأسد- مع مسؤولي الحكومة, مؤخراً, والذي تحدّث فيه عن تجاوزات يقوم بها بعض المسؤولين وذويهم, متطرقاً وملمحاً إلى ظاهرتي التشليح والتشبيح, وسواها من مظاهر –هي بالأساس من مفرزات الحرب- وحديثه ذاك يشير إلى جملة من الأمور, يمكن ايجازها, بما يلي:

-يشير اللقاء ومضمونه إلى ارتياح الرئيس الأسد للوضع الميداني في ظل تكالب المحور الصهيو- وهابي على سوريا, وهو وضع أكثر من جيد قياساً بسنوات سابقة بفضل صبر وعقل القيادتين السياسية والعسكرية, وتضحيات الجيش السوري الأسطوري. ولو لم يكن الرئيس الأسد مدركاً أن النصر, بات مسألة وقت, لما كان تطرق –بحكم الأولوية في تناول الملفات- على ما من شأنّه بتر إحدى مظاهر الفساد الناجم عن تلك الحرب. وتخصيصه نحو سبع دقائق للحديث عن هذا الجانب, هذا كلّه يؤكّد مدى اطمئنانه وثقته بالنصر, وأنّ الخطر صار خلف الظهر.

-إدراكه العميق, لكل تفاصيل الداخل السوري, خاصّة المظاهر السلبية التي أفرزتها الحرب, والتي يقوم بها بعض من يفترض أنّم موجودون لخدمة المواطن وراحته. بكلمة أخرى: بدء عملية الإصلاح من خلال محاربة الفساد, وأنّ الانتصار على الإرهاب لا يكتمل دون ضرب جذور ومعاقل الفساد.

-اهتمامه البالغ براحة مواطنيه, ورفضه لكلّ ما قد يؤثّر سلباً على معنوياتهم, وذلك من خلال متابعته لأدق التفاصيل ومعالجته للخلل الناجم عن تصرفات وسلوك بعض المسؤولين وحاشياتهم, وهذا ما بدا واضحاً في حديثه.

-أكد الرئيس بشّار الأسد, بخطوته تلك, أن دولة لها مثل هذه القيادة, لا يمكن أن تعرف الهزيمة, وهيهات أن تنهار.

وأخيراً, لا آخراً, برز الأسد معلّماً وأستاذاً في فنون التنظيم والإدارة والإصلاح والتطوير, وتصح محاضرته في المسؤولين, لأن تكون مادة تدرّس في مناهج التعليم التربوي والسياسي الجامعي.

والأهم من كلّ ما سبق, إنّ الأسد كان في لقائه ذاك, وكعادته, رمزاً للعنفوان, وضميراً حيّاً لشعبه.

فينكس

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

August 2017
Su Mo Tu We Th Fr Sa
30 31 1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31 1 2
عدد الزيارات
1466734