الصفحة الرئيسية

عبد اللطيف شعبان: سورية الدولة القوية الكبيرة

ثلاثة دول عالمية كبرى ( الولايات المتحدة الأمريكية – فرنسا – بريطانيا ) اقتصاديا وعسكريا – وأعضاء دائمين في مجلس الأمن الدولي – تشن عدوانا ثلاثيا على بلدنا الحبيب سورية، صباح 14 / 4 / 2018، البلد الصامد في وجه عدوانهم الذي يشنونه علينا منذ سبع سنين عجاف مضت، عبر أعوانهم من الدول المارقة عربيا وإقليميا ودوليا، والتي فاق عددها المائة دولة، ومئات آلاف من مجندين مرتزقتهم المقيمين والقادمين، وقودا متتابعا للمعارك الخاسرة ضد جيشنا الباسل.أ عبد اللطيف شعبان
لم يتعظوا من فشل دورهم الأول غير المباشر، فجددوا عدوانهم من خلال الحضور بأنفسهم، تبجحا وغطرسة، وغاب عن ذهنهم جهلا وتجاهلا أن الجيش العربي السوري الذي قاوم هجمات أذنابهم يوميا خلال السنوات الماضية، يقف لهم بالمرصاد وفي حالة يقظة تامة، يده على سلاحه، وبمقدوره أن يصمد بوجه عدوانهم العابر، ويصدَّ صواريخهم بما أعد لهم ما استطاع من قوة، وهو الذي سبق أن صدَّ هجومهم يوم عدوانهم السابق على مصر الشقيقة عام / 1956 /، ففي شبابنا آلاف مؤلفة من أمثال جول جمال، فأين مصر الشقيقة من العدوان الثلاثي نفسه علينا اليوم، أما يخجل حكامها ألا يردوا المعروف بمثله، ولو بأضعف الإيمان، من نفس العدوان علينا.
نحن لا نرجو ذلك من الوهابية السعودية لأنها كانت مع العدوان على مصر قبل سنين، كما هي مع العدوان على سورية الآن، ولكننا على ثقة أنه لنا أشقاء وأصدقاء معنا، بالطريقة التي يرونها مناسبة، وتبقى القوة الأعلى التي معنا والتي نراهن عليها دائما، هي قوة حقنا المسنودة بقوة الله عز وجل، الذي نؤمن بمناصرته لنا أشد الإيمان.
ليعلم العالم أشقاء وأصدقاء، بعربه وعجمه أن سورية كبيرة وقوية، والدليل واضح وجلي، مئات الدول تقف ضدنا بأشكال شتى، وكبارها تتكاتف في هجومها علينا، لا دولة واحدة بل عدة دول … كم أنت كبيرة وقوية يا سورية، خلافا لما يتوهم أعداؤك الكفرة الفجرة، عليهم نار مؤصدة.
ويحكم يا معتدين أتتناسون أنه من سورية انطلقت الأبجدية والحضارة الإنسانية، وهي الوطن الأول للإنسان باعتراف علماء الآثار في العالم، وفي مقدمتهم الرئيس السابق لمتحف اللوفر الفرنسي، وهل نسيت يا فرنسا المجاهد الكبير الشيخ صالح العلي الذي هزم جيشك في معارك عدة وأنذرك قائلا :
يا فرنسا لا ترومي شرقنــا ......... إنه الغيـل وفي الغيـل أسـود
يا فرنـــسا لا تظنـي أننــــا ......... نقبل الخسف فما نحن عبيـد
يا فرنسـا إنه الدهــر ومـــا ......... برح الدهر هبوطا أو صعود
ألا تخجلي يا فرنسا أن تعتدي علينا هذه الأيام، ونحن نحتفل بذكرى هزيمتك المذعورة المذلولة من أراضينا المباركة.، منذ عشرات السنين، أما تبين لك ولأعوانك، أن أحفاد الشيخ صالح العلي وسلطان باشا الأطرش ويوسف العظمة وجميع المجاهدين الأخيار الأحرار، هم اليوم أكثر عددا وأشد بأسا وأقوى عزيمة.
أخيار سورية أشداء صامدون، وجنود جيشها حماة ديارها عليهم السلام، وقائدها الدكتور بشار حافظ الأسد أوتي الحكمة من ربه، ” ومن أوتي الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا “.
خسئتم أيها المعتدون الأشرار.. خسئتم أيها المناصرون لهم … خسئتم أيها الخونة البائعون أنفسكم لأعداء بلادكم، بوركت نضالاتكم يا جنود سورية الأبطال، وبورك من يناصركم من أهلكم الأتقياء وأصدقائكم الأوفياء، فأعداؤنا على باطل، وباطلهم زهوق، ولو بعد حين، وعد من الله ” إن الباطل كان زهوقا ” ، ومن أصدق منن الله قيلا، ونحن أصحاب حق، والله ينصر الحق وأهله، ونحن من أهل الإيمان، وثقتنا قوية بنصر من الله . ” ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز ” .
كل التحية لكم جميعا أيها المناضلون الصامدون في ساحات الدفاع عن الوطن، يا من صديتم عدوان اليوم كما صديتم اعتداءات كثيرة قبله، رب ثبت أقدامكم وارحم شهداءكم وعاف جرحاكم وأعد مخطوفيكم، وصبر منكوبيكم، وحقق أمانيكم في النصر القريب، إنه سميع مجيب. 

سيرياهوم نيوز

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

July 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31 1 2 3 4
عدد الزيارات
3404051