نعمو لفينكس: هكذا اختطفتنا جمانة مراد أنا و شقيقي في القاهرة و سرقت معدات و مونتاج المسلسل!

من المعروف عن الوسط "الفني" العربي عموماً و السوري خصوصاً, النرجسية و الغيرة و ر بما غرور بعض "النجوم" و سلبيات أخرى ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏‏‏أشخاص يقفون‏، و‏لحية‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏‏لسنا في وارد ذكرها.

طبعاً, ما سقناه لا يمكن تعميمه, إذ يوجد فنانون سوريون كبار بأخلاقهم و فنهم على حدّ سواء, و قد يكون أمثال هؤلاء قلّة.. بيد أن من أغرب ما شهدته الساحة الفنية السورية خلال الشهور الثلاثة الأخيرة, هو قيام الممثلة "جمانة مراد" مع زوجها "ربيع بسيسو" باختطاف المخرج السوري صفوان نعمو و شقيقه أمير نعمو في القاهرة.. قصة الاختطاف أقرب إلى أفلام هوليود! إذ لم يسبق أن حصل شبيهها في تاريخ الدراما العربية على الإطلاق!.. القصة كما قرأنا عنها في صفحات موقع التواصل الاجتماعي, و الحوارات التي جرت مع المخرج نعمو تؤكّد أن ما أقدمت عليه الممثلة مراد هو فعل عصابات و قطّاع طرق!

عما سبق كلّه, التقى "فينكس" مع المخرج صفوان نعمو للوقوف على مجريات ما جرى معه هو و شقيقه أمير الذي مازال موقوفاً في سوريا.

 

فينكس: لنبدأ بالمشكلة التي تسببّت بها, لك و لشقيقك المنتج أمير نعمو, الممثلة جمانة مراد و زوجها.. هل لكم أن تضعوا قرّاء فينكس في ما حصل بينكم خاصّة أن النهاية كان فيها سجن و تشهير بك و بشقيقك؟

نعمو: بعد نجاح مسلسل "مدرسة الحب" بجزأيه الأول و الثاني, كنّا نحضّر, شقيقي أمير و أنا, لإنتاج الجزء الثالث منه, حدث أن التقينا جمانة مراد في أحد مولات دبي, حيث طلبت منّا بعد عدة لقاءات المشاركة بإنتاج المسلسل كونها تملك هي أيضا شركة إنتاج. وبعد أن تم الاتفاق وتوقيع العقود قامت بعرض إدخال شريك ثالث ويمثله زوجها ربيع بسيسو و هو فلسطيني أردني الجنسية, و اشترطت عدم الإفصاح عن هذا الشريك.

وبعد أن تم تصوير ٢٧ حلقة من "مدرسة الحب" و كدنا نصبح في نهاية هذا العمل, طلبت جمانة مراد تغيير نص الحلقات الثلاث الأخيرة والتي كانت معنونة ((جواز سفر)) هي ذات بعد وطني إنساني تشرح كيفية عدم استقبال السوريين في الدول العربية بدون فيزا, والمصاعب التي يوجهها أبناء بلدي الحبيب سورية, وطلبت استبدال هذه الفكرة بفكرة تتكلم عن الدور الخليجي بدعم المخيمات و قمع الحكومة السورية للمثقفين في سورية!. ونحن لنا مبدأ وطني ثابت تجاه بلدنا الحبيب سورية وهذا مشهود لنا به. ومن هنا بدأ الخلاف العميق بيننا

فينكس: فكان أن خطفتك و شقيقك في مصر!

نعمو: نعم, بعد ذلك خطفتنا في مصر, خلال دعوتها لنا إلى فيلا لها هناك, كما قاضتنا في دبي وسوريا مستندة على شيكات وتنازلات أخذت عنوة منا أثناء خطفنا في مصر. رفعنا دعوة تشهير عليها وعلى الصحفي الخاص بها تمام عجمية فيما هي برأها القضاء! ومازالت الدعوة منظور بها أمام القضاء السوري بحق تمام فجمية, حيث نال حكماً من محكمة بداية الجزاء وعاد وأستأنف الحكم.

فينكس: ألم يكن لديكم معرفة مسبقة بالموقف السياسي لجمانة مراد حتى قبلتم التعامل معها من الأساس؟

نعمو: نحن كنا نعمل على مشروع فني وهو تجاري في الوقت نفسه, إذ شركتنا هي المنتج المنفّذ للعمل, وحين التقينا معها كان هناك زمن طويل لم نلتق بها ومن عادتنا, شقيقي و أنا, عدم الخوض في تلك الأحاديث مع أحد كوننا لسنا سياسيين, ناهيك عن أن توجهاتنا الوطنيّة معروفة للقاصي والداني, وما كان بيننا و بين جمانة مراد هو شراكة عمل فقط, وهي بنظري حاولت إخفاء توجهاتها السياسية للنهاية حتى نكون قد وضعنا رأس مال ضخم في شراكة هذا العمل! فمن وجهة نظرها, أنها ستكون وضعتنا تحت الأمر الواقع ما سيمنعنا عن رفض الفكرة المطروحة من قبلها (تبييض صفحة الخليجيين و الإساءة إلى سمعة وطننا سوريا) والمضي من قبلنا قدما خوفا من خسارة كل رأس مالنا الذي وضعناه إنتاج هذا العمل. و نحن نحتفظ بحقنا القضائي اتجاه الكثير من الشخصيات الصحفية والفنية والمجلات وصفحات التواصل الاجتماعي التي حاولت النيل من سمعتنا.

فينكس: و ماذا عن إنتاج المسلسل وبيعه لاسيّما كنتم في الحلقة 27 منه؟

نعمو: حين كنا مخطوفين في مصر قامت جمانة وزوجها ربيع بسيسو بسرقة المعدات وأجهزة المونتاج الموجودة داخله الحلقات ٢٧, ولكن نحن نمتلك أيضا نسخة, وهي نسخة نحتفظ بها كما العادة لأي عمل كنسخة احتياطية. ومن خلال منبركم (فينكس) نحن نهيب بالسادة أصحاب القنوات بكل أشكالها عدم عرض المسلسل, فشركتنا ستحتفظ بحقوقها القانونية اتجاه عرض أو بث المسلسل, و إن شركتنا هي المالك الوحيد للعمل, فيما جمانة مراد وزوجها شركاء في أرباح العمل فقط.

فينكس: كيف تفسّرون انحياز القضاء السوري في دمشق إلى طرف جمانة مراد, ضارباً عرض الحائط بما لديكم من وثائق و أدلة تثبت أنّكم وقّعتم سندات و وثائق تحت الضغط و الإكراه عندما كنتما مخطوفين أنت و شقيقك من قبل السيدة مراد و زوجها؟

نعمو: بالنسبة للقضاء في سورية نحن لا نشك في نزاهته وكل ما قمنا به عبر الإعلام هو المطالبة بإظهار حقنا, أما القضاء في سورية فليس بين يديه الإثبات المادي. و من جانبنا طالبنا بضبط شرطة "دبي" الذي يثبت سرقة الشيكات من زوجة أخي, وفتح التحقيق مجددا بضبط النيابة العامة في مصر الذي يثبت خطفنا, حيث توقف التحقيق لعدم وجودنا في مصر. مع العلم أن النقطة الذي توقف عندها هو أننا فعلا, أخي وأنا, كنّا في الفيلا العائدة لجمانة مراد في مصر. و اليوم قمنا بتقديم شكوى بالتفتيش القضائي السوري و بانتظار النتائج.

فينكس: قرأنا لكم كتاباً تشرحون فيه ظلامتكم لوزير العدل السوري السيد المستشار محمد هشام الشعار.. هل كان لكتابكم نتيجة؟ هل اهتمّ المعنيون بوزارة العدل بالظلم الذي لحق بكم من قبل بعض القضاء؟

نعمو: ما قمنا به هو فقط تقديم شكوى للتفتيش القضائي مدعومة بالمستندات والأدلة ونحن مازلنا ننتظر الجواب حتى اليوم.

عموماً مازالت القضايا برسم السيد الوزير المستشار هشام الشعار للنظر.

October 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
29 30 1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31 1 2
عدد الزيارات
8657475

Please publish modules in offcanvas position.